الأخبار

الفاتيكان

البابا في ختام "فرح الحب": العائلات شريكة فاعلة في حياة الكنيسة ورسالتها

البابا في ختام "فرح الحب": العائلات شريكة فاعلة في حياة الكنيسة ورسالتها

وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى المشاركين في اللقاء الفاتيكاني المنعقد لمناسبة الذكرى العاشرة لصدور الإرشاد الرسولي «فرح الحبّ»، دعا فيها إلى إشراك العائلات بصورة متزايدة وفاعلة في حياة الكنيسة ورسالتها، مؤكدًا أن تبادل الخبرات والإصغاء المتبادل يشكّلان «عطيّة لكلّ الكنيسة».

وقُرئت رسالة البابا في ختام اللقاء الذي حمل عنوان «بعد عشر سنوات على فرح الحبّ: إعلان الإنجيل مع العائلات اليوم»، وعُقد في قاعة بولس السادس بمشاركة أكثر من 180 شخصًا، بينهم كرادلة وأساقفة ورؤساء مجالس أسقفية ورؤساء كنائس كاثوليكية شرقية وعائلات، لتقييم ثمار الإرشاد الرسولي الذي أصدره البابا فرنسيس.

وحملت الرسالة تاريخ 13 تشرين الأول، يوم خضوع البابا لاوُن الرابع عشر لعملية جراحية في الرئة في مستشفى «أغوستينو جيميلي» الجامعي، حيث أشار إلى تعذّر حضوره اللقاء شخصيًا خلال هذه الأيام.

وقال البابا: «كما تعلَمون، لم أتمكّن من أن أكون بينكم خلال هذه الأيّام. أودّ أن أشكركم من كلّ قلبي على صلواتكم وعلى العمل الذي أنجزتموه معًا. إنّ تبادل الخبرات والإصغاء باهتمام هما حقًّا عطيّة لكلّ الكنيسة».

وخصّ بالشكر العائلات التي شاركت أفراحها وصعوباتها وآمالها، إلى جانب رؤساء الكنائس الكاثوليكية الشرقية ورؤساء المجالس الأسقفية، تقديرًا للجهود التي بذلوها في التحضير للقاء والوقت الذي خصّصوه له.

وأكد البابا لاوُن الرابع عشر أنه سيطّلع على ثمار أعمال المشاركين ومناقشاتهم، وسيقدّم فكره فيها في الوقت المناسب، داعيًا إياهم، في هذه الأثناء، إلى مشاركة ما عاشوه ونالوه مع المجالس الأسقفية والأبرشيات، ومواصلة إعلان الإنجيل مع العائلات، مسترشدين بغنى الإرشاد الرسولي «فرح الحبّ».

وقال: «آمل، بصورة خاصّة، أن تظلّ العائلات دائمًا مشارِكةً فاعلةً في حياة كنائسكم المحلّيّة ورسالتها، وأن تسهم في مساعدتكم على تمييز المسارات التي ينبغي سلوكها في المرحلة المقبلة».

كما طلب إلى المشاركين، عند عودتهم إلى بلدانهم، أن ينقلوا إلى جميع أفراد جماعاتهم المؤمنة تأكيد قربه الروحي منهم وتشجيعه لهم.

وفي ختام رسالته، أوكل البابا المشاركين إلى حماية عائلة الناصرة المقدسة، قائلًا: «أطلب إليكم أن تصلّوا من أجلي، كما أصلّي أنا من أجلكم»، قبل أن يمنح الجميع بركته الرسولية.

المصدر: صوت المحبّة