الأخبار
البابا لشباب Jesus Youth: قلوبكم تتوق إلى اكتشاف محبة المسيح
أكد قداسة البابا لاوُن الرابع عشر أن قلوب الشباب تتوق إلى اكتشاف محبة المسيح، مشيدًا بالجهود التي تبذلها حركة «Jesus Youth» لإشراكهم في حياة الكنيسة ومساعدتهم على اكتشاف دعوتهم والإيمان بمحبة يسوع.
وجاءت كلمات الحبر الأعظم خلال استقباله، السبت، المشاركين في المؤتمر الدولي لحركة «Jesus Youth»، في أول لقاء للجمعية الكنسية مع خليفة بطرس.
وأعرب البابا عن تقديره لهذا «اللقاء المميز»، الذي يأتي بعد أربعين عامًا على انطلاق الحركة في ولاية كيرالا الهندية.
وخلال السنوات الثلاث الماضية، خضع أعضاء الحركة لمسار طويل من التشاور بأسلوب سينودسي، بهدف تمييز الطريق الذي ينبغي أن تسلكه في المرحلة المقبلة.
وكانت دائرة العلمانيين والعائلة والحياة قد وافقت رسميًا، الجمعة 23 تشرين الأول، على النظام الأساسي المعدّل للحركة، بعد عقد على اعتراف الكرسي الرسولي بها في أيار 2016 بوصفها جمعية دولية للمؤمنين.
وذكّر البابا بأن حركة «Jesus Youth» نشأت من مبادرة عفوية لشباب في الهند ضمن إطار التجدد الكاريزماتي، وقال: «إن نقطة الانطلاق لكل تجدد أصيل في الكنيسة هي اكتشاف كل شخص لمحبة يسوع».
وأضاف أن أعضاء مجموعات صلاة مختلفة شعروا بالحاجة إلى الاجتماع معًا، لتوجيه حماستهم ومبادراتهم ضمن إطار قادر على دعم الزخم الروحي والإرسالي الجديد الذي اختبروه وتوجيهه.
وأشار الحبر الأعظم إلى أن الحركة، مع نضوج مسيرتها الكنسية، مدعوة إلى مواجهة تحديات جديدة والإثمار بصورة متجددة.
وتوقف عند شهادة عدد كبير من الشباب الذين أصبحوا شهودًا فرحين للإيمان، ولا سيما أجنا جورج، التي قال إن محبتها ليسوع الحاضر في الإفخارستيا ساندتها خلال مرضها ومحنتها.
وقال البابا: «لا تفقدوا غيرتكم الرسولية، بل نمّوها واحملوها إلى بلدان جديدة»، مضيفًا: «كل هذا لا يصبح ممكنًا إلا إذا أبقيتم أنظاركم ثابتة على يسوع المسيح».
ولفت إلى أن حركة «Jesus Youth» حاضرة في مناطق عديدة يشكل فيها المسيحيون أقلية، معتبرًا أن شهادة أعضائها المسيحية يمكن أن تساعد الآخرين على إدراك رغبتهم العميقة في اكتشاف محبة المسيح.
كما دعا الحركة إلى مساعدة الشباب على اكتشاف دعوتهم إلى الزواج، وكذلك إلى الكهنوت والحياة الرهبانية.
وقال: «يحتاج الشباب إلى أن يعرفوا أن حياتهم عظيمة وجميلة لأنها جزء من مخطط الله الأعظم».
وفي ختام كلمته، شجع البابا لاوُن الرابع عشر أعضاء الحركة على الحفاظ على «نضارتهم الشبابية وحماستهم للإيمان»، والعمل بصبر على تجاوز أي صعوبات قد تنشأ نتيجة الاختلافات الطقسية.
ودعاهم إلى صون وحدتهم، ولا سيما في ظل التنوع الكبير في الخلفيات الاجتماعية والثقافات واللغات الذي يميّز الحركة.