الأخبار

الفاتيكان

البابا: آمل أن تكون مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية حلًا حقيقيًا للحرب

البابا: آمل أن تكون مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية حلًا حقيقيًا للحرب

تحدّث قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى الصحافيين خلال مغادرته الإقامة البابوية في كاستيل غاندولفو عائداً إلى الفاتيكان، مجيباً عن أسئلة تناولت عدداً من القضايا الكنسية والدولية.

وفي معرض حديثه عن زيارته الرسولية الأخيرة إلى إسبانيا، أعرب الأب الأقدس عن سعادته الكبيرة بما لمسه من حماسة وإيمان لدى المؤمنين في مختلف المحطات التي شملتها الزيارة، مشيداً بالتحضيرات الدقيقة التي واكبتها، وبالجهود التي بذلها الأساقفة والعلمانيون والمتطوعون لإنجاحها. كما لفت إلى الفرح الذي لمسه لدى المشاركين، معرباً عن سعادته الشخصية بالاحتفال معهم بالإيمان.

وردّاً على سؤال حول التجاوب السياسي مع كلمته أمام البرلمان الإسباني، والتي قوبلت بتصفيق مطوّل، أكد البابا أنه لا يرغب في التدخل في الشؤون السياسية لأي بلد، لكنه شدّد على أهمية الحوار والإصغاء المتبادل والعمل من أجل الخير العام، بعيداً من الانتقادات والإهانات والانقسامات، مذكّراً بأولوية احترام الكرامة الإنسانية.

وفي ما يتعلق بقضية الهجرة، أشار البابا إلى أن الحديث عن إعادة المهاجرين إلى بلدانهم من دون معالجة الأسباب التي دفعتهم إلى الهجرة، كالحروب والعنف والنزاعات، لا يشكّل جواباً مسيحياً على هذه الأزمة. وشدّد على ضرورة احترام كل إنسان والتعامل معه بكرامة، أياً كانت ظروفه.

وتناول الأب الأقدس أيضاً الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن السلام يتحقق دائماً عبر الحوار والتفاوض. وأعرب عن أمله في أن تفضي التفاهمات الجارية إلى إنهاء الحرب والمضي قدماً لما فيه خير الشعوب، داعياً إلى إزالة الأسلحة النووية والعمل على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات.

وعن أخوية القديس بيوس العاشر واستعدادها لسيامة أربعة كهنة من دون موافقة الكرسي الرسولي، رغم التحذيرات من خطر الانشقاق، أوضح البابا أنه تم توجيه نداء إلى الأخوية، وقد يُوجَّه نداء جديد يدعو إلى الحفاظ على الشركة الكنسية. وأشار إلى أن الانقسام بين المسيحيين يبقى أمراً مؤلماً، لافتاً إلى أن الأخوية ترفض عدداً من القضايا الأساسية المرتبطة بالمجمع الفاتيكاني الثاني، ومعرباً عن أسفه في حال مضت في هذا القرار، مع التشديد على ضرورة مواصلة المسيرة الكنسية.

وفي ختام حديثه، ورداً على سؤال بشأن احتمال قيامه بزيارة إلى المكسيك أو البيرو، اكتفى البابا بالقول: «سنرى».

المصدر: صوت المحبّة