الأخبار
20 شهيداً إسبانياً على طريق التطويب و5 مكرّمين جدد في الكنيسة
أذن قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لدائرة دعاوى القديسين بنشر مراسيم جديدة تقضي بالاعتراف باستشهاد الكاهن خوان توريس توريس وتسعة عشر من رفاقه الكهنة الأبرشيين من جزيرتي إيبيزا وفورمينترا الإسبانيتين، الذين قُتلوا «بدافع الكراهية للإيمان» خلال الحرب الأهلية الإسبانية عام 1936، ما يمهّد لإعلانهم طوباويين.
جاء ذلك خلال استقبال البابا، في 18 حزيران، عميد دائرة دعاوى القديسين الكاردينال مارتشيلّو سيميرارو، حيث وافق أيضاً على مراسيم الاعتراف بالفضائل البطولية لخمسة أشخاص، هم: الكاهن جوليُو إيميليو ألبرتو دي لومبيرد، والأم كلارا أندرو إي مالفيريت، والأخت ماريا بيترا جيوردانو، والأم ماريا تيريزا تالون، والأم ماريا أنييزي تريبيولي، الذين نالوا لقب «مكرّم».
ويُشكّل الكهنة الشهداء العشرون نحو نصف إكليروس أبرشية إيبيزا آنذاك، وقد استُشهدوا بين آب وأيلول 1936 في ظل اضطهادات هدفت إلى القضاء على الحضور الكاثوليكي في الجزيرتين. ويُعدّ الكاهن خوان توريس توريس، أصغر أفراد المجموعة سناً، الشخصية الرئيسية في دعوى التطويب.
كما اعترفت الكنيسة بالفضائل البطولية للأم كلارا أندرو إي مالفيريت، الراهبة الأوغسطينية الإسبانية المعروفة بحياتها الروحية العميقة وطاعتها المثالية؛ وللأخت ماريا بيترا جيوردانو، الراهبة الدومينيكانية الإيطالية التي كرّست حياتها للعيش وفق الإنجيل وخدمة الجماعة الرهبانية.
وشملت المراسيم أيضاً الأم الأميركية ماريا تيريزا تالون، مؤسسة رهبانية «الزائرات الرعويات لمريم العذراء سيدة الحبل بلا دنس»، والتي كرّست رسالتها لتربية الأطفال وخدمة الفئات الأكثر حاجة، إضافة إلى الكاهن البلجيكي جوليُو إيميليو ألبرتو دي لومبيرد، مؤسس عدد من الرهبانيات والمرسلين في البرازيل، والذي تميّز بحماسته الرسولية وخدمته للمناطق النائية.
أما الأم ماريا أنييزي تريبيولي، مؤسسة رهبانية «العاملات الورعات للقديس يوسف»، فقد عُرفت بأعمالها الخيرية الواسعة، ولا سيما خلال الحرب العالمية الثانية، حيث ساهمت في إنقاذ يهود ومضطهدين، ونالت بعد وفاتها تقديراً خاصاً لالتزامها الإنساني والإنجيلي.
وتؤكد هذه المراسيم مجدداً غنى شهادة القداسة في الكنيسة الجامعة، سواء من خلال دماء الشهداء أو عبر حياة مكرّسة عاشت البطولة في الإيمان والمحبة والخدمة.