Charity Radio TV

خبز الحياة

Sunday 21 February

الطقس الماروني

الأحد الثاني من الصوم الكبير : أحد شفاء الأبرص
إنجيل القدّيس مرقس 1، 35 – 45

قَامَ يَسُوعُ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْر، فخَرَجَ وذَهَبَ إِلى مَكَانٍ قَفْر، وأَخَذَ يُصَلِّي هُنَاك.
ولَحِقَ بِهِ سِمْعَانُ وَالَّذين مَعَهُ،
ووَجَدُوهُ فَقَالُوا لَهُ: «أَلْجَمِيعُ يَطْلُبُونَكَ».
فقَالَ لَهُم: «لِنَذْهَبْ إِلى مَكَانٍ آخَر، إِلى القُرَى المُجَاوِرَة، لأُبَشِّرَ هُنَاكَ أَيْضًا، فَإِنِّي لِهذَا خَرَجْتُ».
وسَارَ في كُلِّ الجَلِيل، وهُوَ يَكْرِزُ في مَجَامِعِهِم وَيَطْرُدُ الشَّيَاطِين.
وأَتَاهُ أَبْرَصُ يَتَوَسَّلُ إِلَيْه، فجَثَا وقَالَ لَهُ: «إِنْ شِئْتَ فَأَنْتَ قَادِرٌ أَنْ تُطَهِّرَنِي!».
فتَحَنَّنَ يَسُوعُ ومَدَّ يَدَهُ ولَمَسَهُ وقَالَ لَهُ: «قَدْ شِئْتُ، فَٱطْهُرْ!».
وفي الحَالِ زَالَ عَنْهُ البَرَص، فَطَهُرَ.
فَٱنْتَهَرَهُ يَسُوعُ وصَرَفَهُ حَالاً،
وقالَ لَهُ: «أُنْظُرْ، لا تُخْبِرْ أَحَدًا بِشَيء، بَلِ ٱذْهَبْ وَأَرِ نَفْسَكَ لِلْكَاهِن، وَقَدِّمْ عَنْ طُهْرِكَ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى، شَهَادَةً لَهُم».
أَمَّا هُوَ فَخَرَجَ وبَدَأَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ ويُذِيعُ الخَبَر، حَتَّى إِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَعُدْ قَادِرًا أَنْ يَدْخُلَ إِلى مَدِينَةٍ عَلانِيَة، بَلْ كانَ يُقِيمُ في الخَارِج، في أَمَاكِنَ مُقْفِرَة، وكانَ النَّاسُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَكَان.


الطقس اللاتيني

الأحد الأوّل من الزمن الأربعينيّ
إنجيل القدّيس مرقس 1، 12 – 15

في ذلك الزمان: أَخَرجَ الرُّوحُ يسوعَ إِلى البَرِّيَّة،
فأَقام فيها أربَعينَ يَومًا يُجَرِّبُهُ الشَّيطانُ وَكانَ معَ الوُحوش، وكانَ المَلائِكَةُ يخدُمونَه.
وبَعدَ اعتِقالِ يوحَنَّا، جاءَ يسوعُ إِلى الجَليل يُعلِنُ بِشارَةَ الله، فيَقول:
«حانَ ٱلوَقتُ وَٱقتَرَبَ مَلَكوتُ ٱلله. فَتوبوا وَآمِنوا بِٱلبِشارَة».


الطقس البيزنطي

الأحد الأوّل من الصوم: أحد الأورثوذكسيّة
إنجيل القدّيس يوحنّا 1، 43 – 51

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، أَرادَ يَسوعُ ٱلخروجَ إِلى ٱلجَليلِ، فَوَجَدَ فيلِبُّس. فَقالَ لَهُ: «إِتبَعني».
وَكانَ فيلِبُّسُ مِن بَيتَ صَيدا، مَدينَةِ أَندَراوُسَ وَبُطرُس.
فَصادَفَ فيلِبُّسُ نَثَنائيلَ فَقالَ لَهُ: «إِنَّ ٱلَّذي كَتَبَ عَنهُ موسى في ٱلنّاموسِ وَٱلأَنبِياءُ قَد وَجَدناهُ، وَهُوَ يَسوعُ بنُ يوسُفَ ٱلَّذي مِنَ ٱلنّاصِرَة».
فَقالَ لَهُ نَثَنائيل: «أَمِنَ ٱلنّاصِرَةِ يُمكِنُ أَن يَكونَ شَيءٌ صالِح؟» فَقالَ لَهُ فيلِبُّس: «تَعالَ وَٱنظُر».
فَلَمّا رَأى يَسوعُ نَثَنائيلَ مُقبِلاً إِلَيهِ قالَ عَنهُ: «هَذا بِٱلحَقيقَةِ إِسرائيلِيٌّ لا غِشَّ فيه!»
فَقالَ لَهُ نَثَنائيل: «مِن أَينَ تَعرِفُني؟» أَجابَ يَسوعُ وَقالَ لَهُ: «قَبلَ أَن يَدعوَكَ فيلِبُّسُ وَأَنتَ تَحتَ ٱلتّينَةِ رَأَيتُكَ».
أَجابَ نَثَنائيلُ وَقالَ لَهُ: «يا مُعَلِّمُ، أَنتَ هُوَ ٱبنُ ٱلله! أَنتَ هُوَ مَلِكُ إِسرائيل!»
أَجابَ يَسوعُ وَقالَ لَهُ: «لِأَنَّني قُلتُ لَكَ إِنّي رَأَيتُكَ تَحتَ ٱلتّينَةِ آمَنت؟ إِنَّكَ سَتُعايِنُ أَعظَمَ مِن هَذا!»
وَقالَ لَهُ: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّكُم مِن ٱلآنَ تَرَونَ ٱلسَّماءَ مَفتوحَةً، وَمَلائِكَةَ ٱللهِ يَصعَدونَ ويَنـزِلونَ عَلى ٱبنِ ٱلبَشَر».

الطقس الماروني

الأحد الثاني من الصوم الكبير : أحد شفاء الأبرص
رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 6، 12 – 23

يا إخوَتِي، لا تَمْلِكَنَّ الخَطيئَةُ بَعْدُ في جَسَدِكُمُ المَائِت، فَتُطيعُوا شَهَوَاتِهِ.
وَلا تَجْعَلُوا أَعْضَاءَكُم سِلاَحَ ظُلْمٍ لِلخَطِيئَة، بَلْ قَرِّبُوا أَنْفُسَكُم للهِ كَأَحْيَاءٍ قَامُوا مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات، وٱجْعَلُوا أَعْضَاءَكُم سِلاحَ بِرٍّ لله.
فلا تَتَسَلَّطْ عَلَيْكُمُ الخَطِيئَة، لأَنَّكُم لَسْتُم في حُكْمِ الشَّرِيعَةِ بَلْ في حُكْمِ النِّعْمَة.
فَمَاذَا إِذًا؟ هَلْ نَخْطَأُ لأَنَّنَا لَسْنَا في حُكْمِ الشَّرِيعَة، بَلْ في حُكْمِ النِّعْمَة؟ حَاشَا!
أَلا تَعْلَمُونَ أَنَّكُم عِنْدَمَا تَجْعَلُونَ أَنْفُسَكُم عَبيدًا لأَحَدٍ فَتُطيعُونَهُ، تَكُونُونَ عَبيدًا للَّذي تُطيعُونَه: إِمَّا عَبيدًا لِلخَطِيئَةِ الَّتي تَؤُولُ إِلى المَوت، وإِمَّا لِلطَّاعَةِ الَّتي تَؤُولُ إِلى البِرّ.
فَشُكْرًا للهِ لأَنَّكُم بَعْدَمَا كُنْتُم عَبيدَ الخَطيئَة، أَطَعْتُم مِنْ كُلِّ قَلْبِكُم مِثَالَ التَّعْلِيمِ الَّذي سُلِّمْتُمْ إِلَيْه.
وَبَعْدَ أَنْ حُرِّرْتُم مِنَ الخَطِيئَة، صِرْتُم عَبيدًا لِلبِرّ.
وأَقُولُ قَوْلاً بَشَرِيًّا مُرَاعَاةً لِضُعْفِكُم: فَكَمَا جَعَلْتُم أَعْضَاءَكُم عَبيدًا لِلنَّجَاسَةِ وَالإِثْمِ في سَبِيلِ الإِثْم، كَذلِكَ ٱجْعَلُوا الآنَ أَعْضَاءَكُم عَبيدًا لَلبِرِّ في سَبيلِ القَدَاسَة.
فَلَمَّا كُنْتُم عَبيدَ الخَطِيئَة، كُنْتُم أَحْرَارًا مِنَ البِرّ.
فأَيَّ ثَمَرٍ جَنَيْتُم حِينَئِذٍ مِنْ تِلْكَ الأُمُورِ الَّتي تَسْتَحُونَ مِنْهَا الآن؟ فإِنَّ عَاقِبَتَهَا المَوْت.
أَمَّا الآن، وقَدْ صِرْتُم أَحراَرًا مِنَ الخَطِيئَةِ وعَبيدًا لله، فإِنَّكُم تَجْنُونَ ثَمَرًا لِلقَدَاسَة، وعَاقِبَتُهَا الحَيَاةُ الأَبَدِيَّة.
لأَنَّ أُجْرَةَ الخَطِيئَةِ هِيَ المَوت. أَمَّا مَوْهِبَةُ اللهِ فَهيَ الحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ في المَسيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.


الطقس اللاتيني

الأحد الأوّل من الزمن الأربعينيّ
رسالة القدّيس بطرس الأولى 3، 18 – 22

أَيُّها الأَحبَّاء: المسيحُ ماتَ مَرَّةً مِن أَجْلِ الخَطايا. ماتَ، وهو بارٌّ، مِن أَجْلِ فُجَّار، لِيُقَرِّبَكم إِلى الله. أُميتَ مَوتَ الجَسَد ولكِنَّه أُحْيِيَ حَياةَ الرُّوح،
فانطَلَقَ بِهذا الرُّوح، يُبَشِّرُ الأَرواحَ الَّتي في السِّجْنِ أَيضًا،
وكانَت قد عَصَت فيما مضى، حينَ قَضى لُطْفُ اللهِ بِالإِمْهال. وذلِكَ أَيَّامَ كانَ نوحٌ يَبْني الفُلك، فَنجا فيه بِالماءِ عَدَدٌ قَليل، أَي ثَمانِيَةُ أَشخاص.
والمَعْمودِيَّة، الَّتي يَرمِزُ إلَيها الفُلك، تُنَجِّيكُم الآنَ أَنتم أَيضًا، إِذ لَيسَ المُرادُ بِها إِزالَةَ أَقْذارِ الجَسَد، بل مُعاهَدةَ اللهِ بضميرٍ صالِح، تُنجِّيكم بقِيَامَةِ يسوعَ المسيح،
الجالِسِ عن يَمينِ الله، بَعدَما صعِدَ إِلى السَّماء، وقد أُخضِعَ لَه المَلائِكةُ وأَصْحابُ القُوَّةِ والسُّلْطان.


الطقس البيزنطي

الأحد الأوّل من الصوم: أحد الأورثوذكسيّة
الرسالة إلى العبرانيّين 11، 24 – 26 . 32 – 40

يا إِخوَة، بِٱلإيمانِ موسى لَمّا كَبِرَ أَبى أَن يُدعى ٱبنًا لِٱبنَةِ فِرعَونَ،
وَٱختارَ ٱلمَشَقَّةَ مَعَ شَعبِ ٱللهِ عَلى ٱلتَّمَتُّعِ ٱلوَقتِيِّ بِٱلخَطيئَةِ،
وَٱعتَبَرَ عارَ ٱلمَسيحِ غِنًى أَعظَمَ مِن كُنوزِ مِصرَ، لِأَنَّهُ كانَ يَنظُرُ إِلى ٱلثَّواب.
وَماذا أَقولُ أَيضًا؟ إِنَّهُ يَضيقُ بي ٱلوَقتُ إِن أَخبَرتُ عَن جِدعَونَ وَباراقَ وَشَمشونَ، وَيَفتاحَ وَداوُدَ وَصَموئيلَ وَٱلأَنبِياء،
ٱلَّذينَ بِٱلإيمانِ قَهَروا ٱلمَمالِكَ، وَعَمِلوا ٱلبِرَّ، وَنالوا ٱلمَواعِدَ، وَسَدّوا أَفواهَ ٱلأُسودِ،
وَأَطفَأوا قُوَّةَ ٱلنّارِ، وَنَجَوا مِن حَدِّ ٱلسَّيفِ، وَتَقَوّوا مِن ضُعفٍ، وَصاروا أَشِدّاءَ في ٱلقِتالِ، وَكَسَروا مُعَسكَراتِ ٱلأَجانِب،
وَٱستَرجَعَت نِساءٌ أَمواتَهُنَّ بِٱلقِيامَة. وَآخَرونَ قَد عُذِّبوا بِتَوتيرِ ٱلأَعضاءِ وَٱلضَّربِ، وَلَم يَقبَلوا ٱلنَّجاةَ لِيَحصُلوا عَلى قِيامَةٍ أَفضَل.
وَآخَرونَ قَد ذاقوا ٱلهُزءَ وَٱلسِّياطَ وَٱلقُيودَ أَيضًا وَٱلسِّجن.
رُجِموا، نُشِروا، ٱمتُحِنوا، ماتوا بِحَدِّ ٱلسَّيفِ، ساحوا في جُلودِ ٱلغَنَمِ وَٱلمَعزِ، مُعوِزينَ، مُضايَقينَ، مَجهودينَ،
وَلَم يَكُنِ ٱلعالَمُ مُستَحِقًّا لَهُم، تائِهينَ في ٱلبَرارِيِّ وَٱلجِبالِ وَٱلمَغاوِرِ وَكُهوفِ ٱلأَرض.
فَهَؤُلاءِ كُلُّهُم، ٱلمَشهودُ لَهُم بِٱلإيمانِ، لَم يَنالوا ٱلمَوعِدَ،
لِأَنَّ ٱللهَ قَد سَبَقَ فَنَظَرَ لَنا شَيئًا أَفضَلَ، لِكَي لا يُكمَلوا بِمَعزِلٍ عَنّا.

زمن الصوم الكبير - أحد شفاء الأبرص

في الأسبوع الماضي كان عرسٌ في قانا الجليل، وكان يسوع وتلاميذه من بين المدعوين الى الوليمة. هناك وبناءً على طلب إمه مريم قرّب ساعته محوّلا الماء خمراً ومكملاً فرحة العروسين. عندها عَلم يسوع أنه قد ' أتت الساعة التي فيها يمجد ابن الإنسان ' (يوحنا 12/22). فبدأ يطوف في شوارع البشر المستقيمة والمعوجّة داعياً الجميع الى ملكوته ومعلناً ' لنفرح ونبتهج ولنمجد الله فقد حان عرس الحمل، وعروسه قد تزينت وخُولت أن تلبس كتاناً براقاً خالصاً ' (سفر الرؤيا 19/7-8).

فقال يسوع لتلاميذه: ' لنذهب الى مكان آخر، الى القرى المجاورة، لأبشر هناك أيضاً، فإني لهذا خرجت ' ... وأتاه أبرص يتوسّل إليه (مرقس1/38-40). وما أدراك ما هو حُكم الأبرص في شريعة موسى، والتي خصصت لذلك فصلين كاملين في سفر أحبارها. ' فالأبرص الذي به إصابة تكون ثيابه ممزقة وشعره مهدولاً ويتلثّم على شفتيه وينادي: نجس، نجس. ما دامت فيه الإصابة، يكون نجساً، إنه نجس. فليقم منفرداً، وفي خارج المحلة يكون مقامه ' (سفر الأحبار 13/45-46). البرص هو أخطر مرض عرفه العالم القديم. هي جرثومة تصيب الأطراف: اليدين والقدمين والأنف والأذن. فتسدّ الأوعية الدمويّة وتمنع بالتالي الدم من الوصول. فتموت تلك الأعضاء، لدرجة أنّها تتعفّن، مُصدرةً رائحةً كريهةً. وبالطبع كان هذا المرض معديًا جدًّا. لذلك كان ممنوعًا على كلّ أبرص الاقتراب من الناس. فهو موت متنقّل. عليه أن يحمل جرسًا، يقرعه فيهرب الناس من طريقه، وكان عليه أن يعيش بعيدًا في البرية.

فجثى الأبرص عند قدمي يسوع متحدياً فرائض الشريعة داعياً يسوع الى قبوله في وليمة عرسه. كيف يتجرأ على الدخول الى ردهة العرس وهو غير لابس لباس العرس؟ ألم يخشى طرده الى الظلمة البرانية كما جاء في مثل وليمة الملك في إنجيل متى (الفصل 22/11)؟ لكن يسوع قبل التحدي الكبير، واضعاً يده عليه، معلناً مشيئة الله بالانتقال من محبة الشريعة الى شريعة المحبة. بهذا كشف يسوع عن نوعية أثواب العرس كما جاء في سفر الرؤيا ' فإن الكتان الناعم هو أعمال البر التي يقوم بها القديسون ' (رؤيا19/8). فهل من عمل برّ أقدس من القول: ' يا رب إن شئتَ فأنت قادر أن تطهرني ' ) مرقس1/40). ' وقال لي الملاك: ' اكتب: طوبى للمدعوين الى وليمة عرس الحمل ' وقال لي: ' هذا الكلام كلام الله حق ' (رؤيا19/9). آمين.

(الأب مارون موسى م.ل.)

اطّلع فوق:

قرّر مزارع يروح ع بستان جارو ويقطف من محاصيل البستان. أخد كيس كبير وراح ع الحقل، لحقو إبنو الزغير. شاف بيّو عم يتطلّع وراه وقدّامو، ع الشمال وع اليمين قبل ما يمدّ إيدو ع أوّل شجره. فجأه بيحسّ المزارع بحدا عم ينكزو، بيلاقي إبنو الزغير واقف حدّو وبيقلّو: بيي، نسيت تتطلّع لفوق.
الزوّاده بتذكّرنا بكلام المزمور القائل: ' أين أهرب من نور وجهك، إن صعدت الى السما فأنت هناك، وإن انحدرت الى الجحيم فأنت حاضر ' .