Charity Radio TV

خبز الحياة

Monday 22 February

الطقس الماروني

الاثنين الثاني من الصوم الكبير
إنجيل القدّيس متّى 6، 22 – 24

قالَ الربُّ يَسوعُ: «سِرَاجُ الجَسَدِ هُوَ العَيْن. إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَلِيمَة، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا.
وإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَقِيْمَة، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظلِمًا. وإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذي فِيْكَ ظَلامًا، فَيَا لَهُ مِنْ ظَلام!
لا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَعبُدَ رَبَّين. فَإِمَّا يُبْغِضُ الوَاحِدَ ويُحِبُّ الآخَر، أَو يُلازِمُ الوَاحِدَ ويَرْذُلُ الآخَر. لا تَقْدِرُونَ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ والمَال.


الطقس اللاتيني

عيد كرسي بطرس الرسول
إنجيل القدّيس متّى 16، 13 – 19

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، لَمّا وَصَلَ يَسوعُ إِلى نَواحي قَيصَرِيَّةِ فيلِبُّس، سَأَلَ تَلاميذَهُ: «مَنِ ٱبنُ ٱلإِنسانِ في قَولِ ٱلنّاس؟»
فَقالوا: «بَعضُهُم يَقول: هُوَ يوحَنّا ٱلمَعمَدان، وَبَعضُهُم يَقول: هُوَ إيلِيّا، وَغَيرُهُم يَقول: هُوَ إِرمِيا أَو أَحَدُ ٱلأَنبِياء».
فَقالَ لَهُم: «وَمَن أَنا في قَولِكُم أَنتُم؟»
فَأَجابَ سِمعانُ بُطرُس: «أَنتَ ٱلمَسيحُ ٱبنُ ٱللهِ ٱلحَيّ».
فَأَجابَهُ يَسوع: «طوبى لَكَ، يا سِمعانَ بنَ يونا، فَلَيسَ ٱللَّحمُ وَٱلدَّمُ كَشَفا لَكَ هَذا، بَل أَبي ٱلَّذي في ٱلسَّمَوات.
وَأَنا أَقولُ لَكَ: أَنتَ صَخرٌ، وَعَلى ٱلصَّخرِ هَذا سَأَبني كَنيسَتي، فَلَن يَقوى عَلَيها سُلطانُ ٱلمَوت.
وَسَأُعطيكَ مَفاتيحَ مَلَكوتِ ٱلسَّمَوات. فَما رَبَطتَهُ في ٱلأَرضِ رُبِطَ في ٱلسَّمَوات. وَما حَلَلتَهُ في ٱلأَرضِ حُلَّ في ٱلسَّمَوات».


الطقس البيزنطي

إثنين الأسبوع الثاني من الصوم
إنجيل القدّيس متّى 18، 10 – 20

قالَ ٱلرَّبُّ: «إِحذَروا أَن تَحتَقِروا أَحَدَ هَؤُلاءِ ٱلصِّغار. فَإِنّي أَقولُ لَكُم: إِنَّ مَلائِكتَهُم في ٱلسَّماواتِ يُعايِنونَ كُلَّ حينٍ وَجهَ أَبي ٱلَّذي في ٱلسَّماوات.
فَإِنَّما جاءَ ٱبنُ ٱلإِنسانِ لِيُخَلِّصَ ما قَد هَلَك.
ماذا تَظُنّون؟ إِذا كانَ لِإِنسانٍ مِئَةُ خَروفٍ، فَضَلَّ واحِدٌ مِنها. أَفَلا يَترُكُ ٱلتِّسعَةَ وَٱلتِّسعينَ وَيَمضي في ٱلجِبالِ في طَلبِ ٱلضّال؟
فَإِذا تَمَّ لَهُ أَن يَجِدَهُ، فَٱلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّهُ يَفرَحُ بِهِ أَكثَرَ مِنَ ٱلتِّسعَةِ وَٱلتِّسعينَ ٱلَّتي لَم تَضِل.
هَكذا لَيسَت مَشيئَةُ أَبيكُمُ ٱلَّذي في ٱلسَّماواتِ أَن يَهلِكَ أَحَدُ هَؤُلاءِ ٱلصِّغار.
«إِذا خَطِئَ أَخوكَ إِلَيكَ، فَٱذهَب وَعاتِبهُ بَينَكَ وَبَينَهُ وَحدَهُ. فَإِن سَمِعَ لَكَ، فَقَد رَبِحتَ أَخاك.
وَإِن لَم يَسمَع لَكَ، فَخُذ مَعَكَ أَيضًا واحِدًا أَوِ ٱثنَينِ، لِكَي تَقومَ كُلُّ كَلِمَةٍ عَلى فَمِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثَة.
فَإِن أَبى أَن يَسمَعَ لَهُم، فَقُل لِلبيعَة. وَإِن لَم يَسمَع مِنَ ٱلبيعَةِ، فَليَكُن عِندَكَ كَٱلوَثَنِيِّ وَٱلعَشّار.
أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّ كُلَّ ما تَربُطونَهُ عَلى ٱلأَرضِ، يَكونُ مَربوطًا في ٱلسَّماء. وَكُلَّ ما تَحُلّونَهُ عَلى ٱلأَرضِ، يَكونُ مَحلولاً في ٱلسَّماء.
وَأَقولُ لَكُم أَيضًا: إِذا ٱتَّفَقَ ٱثنانِ مِنكُم عَلى ٱلأَرضِ في كُلِّ شَيءٍ يَطلُبانِهِ، فَإِنَّهُ يَكونُ لَهُما مِن قِبَلِ أَبي ٱلَّذي في ٱلسَّماواتِ،
لِأَنَّهُ حَيثُما ٱجتَمَعَ ٱثنانِ أَو ثَلاثَةٌ بِٱسمي، فَأَنا أَكونُ هُناكَ في وَسطِهِم».

الطقس الماروني

الاثنين الثاني من الصوم الكبير
رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل تسالونيقي 3، 6 – 13

يا إخوَتِي، لَقَدْ عَادَ طِيمُوتَاوُسُ مِنْ عِنْدِكُم إِلَيْنَا، وبَشَّرَنَا بإِيْمِانِكُم ومَحَبَّتِكُم، وبِأَنَّكُم تَذكُرُونَنَا عَلى الدَّوَامِ ذِكْرًا طيِّبًا، وَأَنَّكُم مُشْتَاقُونَ إِلى رُؤْيَتِنَا كَما أَنَّنَا نَحْنُ مُشْتَاقُونَ إِلى رُؤْيَتِكُم.
لِذلِكَ تَعَزَّيْنَا بِكُم، أَيُّهَا الإِخْوَة، في شِدَّتِنَا وضِيقِنَا، بِفَضْلِ إِيْمَانِكُم.
وإِنَّنَا الآنَ نَحْيَا، بِمَا أَنَّكُم أَنْتُم ثَابِتُونَ في الرَّبّ.
فَأَيَّ شُكْرٍ نَسْتَطيعُ أَنْ نُؤَدِّيَ إِلى اللهِ مِنْ أَجلِكُم، عَنْ كُلِّ الفَرَحِ الَّذي نَفْرَحُهُ بِكُم، في حَضْرَةِ إِلهِنَا؟
ونَحنُ نَطلُبُ إِلَيهِ بإِلْحَاحٍ لَيْلَ نَهَار، أَنْ نَرَى وَجْهَكُم، ونُكَمِّلَ مَا نَقَصَ مِنْ إِيْمَانِكُم.
عَسَى أَنْ يُقَوِّمَ طَرِيقَنَا إِلَيكُمُ اللهُ أَبُونَا نَفْسُهُ، ورَبُّنَا يَسُوع!
وَلْيَجْعَلْكُمُ ٱلرَّبُّ تَزِيدُونَ وتَفِيْضُونَ مَحَبَّةً بَعضُكُم لِبَعْضٍ وَلِلجَمِيع، كَما نَحْنُ نُحِبُّكُم!
وَلْيُثَبِّتْ قُلُوبَكُم في القَدَاسَةِ بِغَيرِ لَوْم، في حَضْرَةِ إِلهِنَا وأَبِينَا، عِندَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوع في صُحْبَةِ جَميعِ قِدِّيسِيه!


الطقس اللاتيني

عيد كرسي بطرس الرسول
رسالة القدّيس بطرس الأولى 5، 1 – 4

أيُّها الأَحِبّاء: الشُّيوخُ الَّذينَ بَينَكم، أَعِظُهُم، أَنا الشَّيخُ مِثلَهم، والشَّاهِدُ لآلامِ المسيح، ومَن لَه نَصيبٌ في المَجْدِ الَّذي يُوشِكُ أَن يَتَجَلَّى:
اِرعَوا قَطيعَ اللهِ الَّذي وُكِلَ إِلَيكم، واحرِسوه طَوْعًا لا كَرَهًا، كَما يُريدُ الله، لا رَغبَةً في مَكسَبٍ خَسيس، بل لِما فيكم مِن حَمِيَّة.
ولا تَتَسلَّطوا على الَّذينَ هم في رَعِيَّتكم، بل كونوا قُدْوةً للِقَطيع.
ومتى ظَهَرَ راعي الرُّعاة تَنالونَ إِكليلاً مِنَ المَجدِ لا يَذبُل.


الطقس البيزنطي

إثنين الأسبوع الثاني من الصوم
رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 15، 1- 7

يا إِخوَة، يَجِبُ عَلَينا نَحنُ ٱلأَقوياءَ أَن نَحتَمِلَ أَوهانَ ٱلضُّعَفاءِ، وَلا نُرضِيَ أَنفُسَنا.
فَليُرضِ كُلُّ واحِدٍ مِنّا ٱلقَريبَ لِلخَيرِ لِأَجلِ ٱلبُنيان.
فَإِنَّ ٱلمَسيحَ لَم يُرضِ نَفسَهُ، بَل كَما كُتِب: «تَعيِيراتُ مُعَيِّريكَ وَقَعَت عَلَيَّ».
لِأَنَّ كُلَّ ما كُتِبَ مِن قَبلُ إنَّما كُتِبَ لِتَعليمِنا، لِيَكونَ لَنا ٱلرَّجاءُ بِٱلصَّبرِ وَبِتَعزِيَةِ ٱلكُتُب.
وَليُؤتِكُم إِلَهُ ٱلصَّبرِ وَٱلتَّعزِيَةِ ٱتِّفاقَ ٱلآراءِ فيما بَينَكُم، بِحَسَبِ ٱلمَسيحِ يسوعَ،
حَتّى إِنَّكُم بِنَفسٍ واحِدَةٍ وَفَمٍ واحِدٍ تُمَجِّدونَ ٱللهَ أَبا رَبِّنا يَسوعَ ٱلمَسيح.
لَذَلِكَ ٱقبَلوا بَعضُكُم بَعضًا كَما قَبِلَكُم ٱلمَسيحُ لِمَجدِ ٱلله.

زمن الصوم الكبير - أحد شفاء الأبرص

في الأسبوع الماضي كان عرسٌ في قانا الجليل، وكان يسوع وتلاميذه من بين المدعوين الى الوليمة. هناك وبناءً على طلب إمه مريم قرّب ساعته محوّلا الماء خمراً ومكملاً فرحة العروسين. عندها عَلم يسوع أنه قد ' أتت الساعة التي فيها يمجد ابن الإنسان ' (يوحنا 12/22). فبدأ يطوف في شوارع البشر المستقيمة والمعوجّة داعياً الجميع الى ملكوته ومعلناً ' لنفرح ونبتهج ولنمجد الله فقد حان عرس الحمل، وعروسه قد تزينت وخُولت أن تلبس كتاناً براقاً خالصاً ' (سفر الرؤيا 19/7-8).

فقال يسوع لتلاميذه: ' لنذهب الى مكان آخر، الى القرى المجاورة، لأبشر هناك أيضاً، فإني لهذا خرجت ' ... وأتاه أبرص يتوسّل إليه (مرقس1/38-40). وما أدراك ما هو حُكم الأبرص في شريعة موسى، والتي خصصت لذلك فصلين كاملين في سفر أحبارها. ' فالأبرص الذي به إصابة تكون ثيابه ممزقة وشعره مهدولاً ويتلثّم على شفتيه وينادي: نجس، نجس. ما دامت فيه الإصابة، يكون نجساً، إنه نجس. فليقم منفرداً، وفي خارج المحلة يكون مقامه ' (سفر الأحبار 13/45-46). البرص هو أخطر مرض عرفه العالم القديم. هي جرثومة تصيب الأطراف: اليدين والقدمين والأنف والأذن. فتسدّ الأوعية الدمويّة وتمنع بالتالي الدم من الوصول. فتموت تلك الأعضاء، لدرجة أنّها تتعفّن، مُصدرةً رائحةً كريهةً. وبالطبع كان هذا المرض معديًا جدًّا. لذلك كان ممنوعًا على كلّ أبرص الاقتراب من الناس. فهو موت متنقّل. عليه أن يحمل جرسًا، يقرعه فيهرب الناس من طريقه، وكان عليه أن يعيش بعيدًا في البرية.

فجثى الأبرص عند قدمي يسوع متحدياً فرائض الشريعة داعياً يسوع الى قبوله في وليمة عرسه. كيف يتجرأ على الدخول الى ردهة العرس وهو غير لابس لباس العرس؟ ألم يخشى طرده الى الظلمة البرانية كما جاء في مثل وليمة الملك في إنجيل متى (الفصل 22/11)؟ لكن يسوع قبل التحدي الكبير، واضعاً يده عليه، معلناً مشيئة الله بالانتقال من محبة الشريعة الى شريعة المحبة. بهذا كشف يسوع عن نوعية أثواب العرس كما جاء في سفر الرؤيا ' فإن الكتان الناعم هو أعمال البر التي يقوم بها القديسون ' (رؤيا19/8). فهل من عمل برّ أقدس من القول: ' يا رب إن شئتَ فأنت قادر أن تطهرني ' ) مرقس1/40). ' وقال لي الملاك: ' اكتب: طوبى للمدعوين الى وليمة عرس الحمل ' وقال لي: ' هذا الكلام كلام الله حق ' (رؤيا19/9). آمين.

(الأب مارون موسى م.ل.)

التربية:

مرّه سألو نابوليون ' ايمتين منربّي الولد؟ جاوب نابوليون: ' قبل ما يولد ع القليلي بـ18 سنه ' . تعجّبو وقالو: ' معقول قبل ما يولد كيف ' ؟ جاوب وقال: ' لازم نربّي إمّو ' .
الزوّاده بتقلّك
الإم يللي بتهزّ السرير بيمينها بتهزّ العالم بشمالها.

قيام كرسي بطرس في أنطاكية:

مِنَ المَعروفِ أنَّ المُؤمِنينَ بالمَسيحِ لُقِبوا ' مَسيحيين ' لأوَلِ مَرَةٍ في إنطاكية. وَمِنَ المَعروفِ أيضاً، أنَّ بُطرُسَ قَضى زَمَناً في إنطاكيَة، وكانَ بِلا شَك رَئيسَ الكنيسَةِ فيها. وبِحَسَبِ التَقليدِ قَد أقامَ مَكانَهُ أوديوس، ثُمَّ مِن بَعدِهِ إغناطيوس. لكنَّ بُطرُسَ لَم يَبقَ كلَّ حياتِه في إنطاكية بل إنتَقَلَ الى روما، وماتَ فيها. رَزَقَنا الله شَفاعَتُهُ، آمين.