Charity Radio TV

خبز الحياة

Thursday 25 February

الطقس الماروني

الخميس الثاني من الصوم الكبير
إنجيل القدّيس لوقا 8، 4 – 15

لَمَّا ٱحْتَشَدَ جَمْعٌ كَثِير، وَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى يَسُوعَ مِنْ كُلِّ مَدِينَة، خَاطَبَهُم بِمَثَل:
«خَرَجَ الزَّارِعُ لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ. وَفيمَا هُوَ يَزْرَع، وَقَعَ بَعْضُ الحَبِّ على جَانِبِ الطَّرِيق، فَدَاسَتْهُ الأَقْدَام، وَأَكَلَتْهُ طُيُورُ السَّمَاء.
وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ عَلى الصَّخْرَة، وَمَا إِنْ نَبَتَ حَتَّى يَبِسَ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ رُطُوبَة.
وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في وَسَطِ الشَّوْك، وَنَبَتَ الشَّوكُ مَعَهُ فَخَنَقَهُ.
وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في الأَرْضِ الصَّالِحَة، وَنَبَتَ فَأَثْمَرَ مِئَةَ ضِعْف. قالَ يَسُوعُ هذَا، وَنَادَى: «مَنْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَعْ!».»
وَسَأَلَهُ تَلامِيذُهُ: «مَا تُراهُ يَعْنِي هذَا المَثَل؟».
فَقَال: «قَدْ أُعْطِيَ لَكُم أَنْتُم أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرارَ مَلَكُوتِ الله. أَمَّا البَاقُونَ فَأُكلِّمُهُم باِلأَمْثَال، لِكَي يَنْظُرُوا فَلا يُبْصِرُوا، وَيَسْمَعُوا فَلا يَفْهَمُوا.
وَهذَا هُوَ مَعْنَى المَثَل: أَلزَّرْعُ هُوِ كَلِمَةُ الله.
والَّذِينَ عَلى جَانِبِ الطَّريقِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُون، ثُمَّ يَأْتي إِبْلِيسُ فَيَنْتَزِعُ الكَلِمَةَ مِنْ قُلوبِهِم، لِئَلاَّ يُؤْمِنُوا فَيَخْلُصُوا.
والَّذِينَ عَلى الصَّخْرةِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا بِفَرَح؛ هؤُلاءِ لا أَصْلَ لَهُم، فَهُم يُؤْمِنُونَ إِلى حِين، وفي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَتَرَاجَعُون.
والَّذِي وَقَعَ في الشَّوكِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ وَيَمْضُون، فَتَخْنُقُهُمُ الهُمُومُ والغِنَى وَمَلَذَّاتُ الحَيَاة، فَلا يَنْضَجُ لَهُم ثَمَر.
أَمَّا الَّذِي وَقَعَ في الأَرْضِ الجَيِّدَةِ فَهُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ بِقَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ فَيَحْفَظُونَها، وَيَثبُتُونَ فَيُثْمِرُون.


الطقس اللاتيني

الخميس الأوّل من الزمن الأربعينيّ
إنجيل القدّيس متّى 7، 7 – 12

في ذلك الزَّمان: قال يسوع لتلاميذه: «إِسأَلوا تُعطَوا، أُطلُبوا تَجِدوا، إِقرَعوا يُفتَحْ لكُم.
لأَنَّ كُلَّ مَن يَسأَلُ يَنَلْ، ومَنْ يَطلُبُ يَجِد، ومَن يَقرَعُ يُفتَحُ لَه.
مَن مِنكُم إِذا سأَلَهُ ابنُهُ رَغيفًا أَعطاهُ حَجَرًا،
أَو سأَلَه سَمَكَةً أَعطاهُ حَيَّة؟
فإِذا كُنْتُم أَنتُمُ الأَشرارَ تَعرِفونَ أَن تُعْطُوا العَطايا الصَّالِحَةَ لأَبنائِكُم، فما أَولى أَباكُمُ الَّذي في السَّمَوات بِأَن يُعْطِيَ ما هو صالِحٌ لِلَّذينَ يَسأَلونَه!
فَكُلُّ ما أَرَدتُم أَن يَفعَلَ ٱلنّاسُ لَكُم، إِفعَلوهُ أَنتُم لَهُم. هَذِهِ هِيَ ٱلشَّريعَةُ وَٱلأَنبِياء.


الطقس البيزنطي

خميس الأسبوع الثاني من الصوم
إنجيل القدّيس متّى 5، 27 – 32

قالَ ٱلرَّبّ: «قَد سَمِعتُم أَنَّهُ قيلَ لِلأَقدَمين: لا تَزنِ.
أَمّا أَنا فَأَقولُ لَكُم: إِنَّ كُلَّ مَن نَظَرَ إِلى ٱمرَأَةٍ كَي يَشتَهِيَها، فَقَد زَنى بِها في قلبِه.
فَإِن شَكَّكَتكَ عَينُكَ ٱليُمنى، فَٱقلَعها وَأَلقِها عَنكَ. فَإِنَّهُ خَيرٌ لَكَ أَن يَهلِكَ أَحَدُ أَعضائِكَ وَلا يُلقى جَسَدُكَ كُلُّهُ في جَهَنَّم.
وَإِن شَكَّكَتكَ يَدُكَ ٱليُمنى، فَٱقطَعها وَأَلقِها عَنكَ. فَإِنَّهُ خَيرٌ لَكَ أَن يَهلِكَ أَحَدُ أَعضائِكَ وَلا يُلقى جَسَدُكَ كُلُّهُ في جَهَنَّم.
قَد قيل: مَن طَلَّقَ ٱمرَأَتَهُ، فَليَدفَع إِلَيها كِتابَ طَلاق.
أَمّا أَنا فَأَقولُ لَكُم: مَن طَلَّقَ ٱمرَأَتَهُ إِلاّ لِعِلَّةِ زِنى، فَإِنَّهُ يَجعَلُها زانِيَة. وَمِن تَزَوَّجَ مُطَلَّقَةً، فَإِنَّهُ يَزني».

الطقس الماروني

الخميس الثاني من الصوم الكبير
رسالة القدّيس بولس إلى أهل فيلبّي 4، 4 – 10

يا إخوَتِي، إِفْرَحُوا دائِمًا في الرَّبّ، وأَقُولُ أَيْضًا ٱفْرَحُوا.
لِيُعْرَفْ حِلْمُكُم عِنْدَ جَمِيعِ النَّاس: إِنَّ الرَّبَّ قَرِيب!
لا تَقْلَقُوا أَبَدًا، بَلْ في كُلِّ شَيءٍ فَلْتُعْرَفْ طِلْبَاتُكُم أَمَامَ الله، بِالصَّلاةِ والدُّعَاءِ معَ الشُّكْرَان.
وسلامُ اللهِ الَّذي يَفُوقُ كُلَّ إِدْرَاك، يَحْفَظُ قُلُوبَكُم وأَفْكَارَكُم في المَسِيحِ يَسُوع!
وبَعْدُ، أَيُّهَا الإِخْوَة، فَكُلُّ مَا هُوَ حَقّ، وكُلُّ مَا هُوَ شَرِيف، وَكُلُّ مَا هُوَ بَارّ، وكُلُّ مَا هُوَ نَقِيّ، وكُلُّ مَا هُوَ مُحَبَّب، وكُلُّ مَا هُوَ مَمْدُوح، وكُلُّ مَا فِيهِ فَضِيلَة، وكُلُّ مَا فيهِ مَدِيح، فَفِيهِ فَكِّرُوا.
وما تَعَلَّمْتُمُوهُ وتَلَقَّيْتُمُوهُ وسَمِعْتُمُوهُ مِنِّي، ورأَيْتُمُوهُ فيَّ، فإِيَّاهُ ٱعْمَلُوا. وإِلهُ السَّلامِ يَكُونُ مَعَكُم!
لَقَدْ فَرِحْتُ في الرَّبِّ فَرَحًا عَظِيمًا، لأَنَّ ٱهْتِمَامَكُم بِي عَادَ أَخِيرًا فأَزْهَر. وكُنْتُم تَهْتَمُّون، غَيْرَ أَنَّ الفُرْصَةَ لَمْ تَسْنَحْ لَكُم.


الطقس اللاتيني

الخميس الأوّل من الزمن الأربعينيّ
سفر الملوك الأوّل 19، 3 ب – 8

في تلك الأَيّام: وافى إيلِيّا بِئر سَبع وخَلَّفَ غُلامَهُ هُناك.
ثمَّ اَضطَجعَ ونامَ تَحتَ الرَّتَمَة. فإِذا بِمَلاكٍ قد لَمَسَه وقالَ لَه: «قُمْ، فكلْ».
فالتَفَتَ، فإِذا عِندَ رَأسِه رَغيفُ مَلِيلٍ وجَرَّةُ ماء، فَأَكَلَ وَشَرِب، ثُمَّ عادَ واَضطَجعَ.
فعاوَدَه مَلاكُ الرَّبِّ ثآنيَة ولَمَسَه وقال: «قمْ فكُلْ، فان الطَّريقَ بَعيدةٌ أمامَكَ».
فقام، وأكَلَ وشَرِب، وسارَ بِقُوَّةِ تِلكَ الأَكلَةِ أَربَعينَ يَومًا وأَربَعينَ لَيلَة، إلى جَبَلِ اللهِ حوريب.


الطقس البيزنطي

خميس الأسبوع الثاني من الصوم
رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس 10، 5 – 12

يا إِخوَة، إِنَّ أَكثَرَ ٱلآباءِ لَم يَرضَ ٱللهُ عَنهُم، إِذ قَد صُرِعوا في ٱلبَرِّيَّة.
وَإِنَّ هَذهِ قَد حَدَثَت رُموزًا لَنا، لِئَلاَّ نَشتَهِيَ ٱلشُّرورَ كَما ٱشتَهى أولَئِكَ.
فَلا تَصيروا عابِدي أَوثانٍ كَقَومٍ مِنهُم، كَما هُوَ مَكتوب: «جَلَسَ ٱلشَّعبُ يَأكُلونَ وَيَشرَبونَ ثُمَّ قاموا يَلعَبون».
وَلا نَزنِ كَما زَنى قَومٌ مِنهُم، فَسَقَطَ في يَومٍ واحِدٍ ثَلاثَةٌ وَعِشرونَ أَلفًا.
وَلا نُجَرِّبِ ٱلمَسيحَ كَما جَرَّبَ أَيضًا قَومٌ مِنهُم، فَأَهلَكَتهُمُ ٱلحَيّات.
وَلا تَتَذَمَّروا كَما تَذَمَّرَ أَيضًا قَومٌ مِنهُم، فَأَهلَكَهُمُ ٱلمُهلِك.
فَهَذهِ ٱلأُمورُ كُلُّها عَرَضَت لَهُم رُموزًا، وَكُتِبَت لِمَوعِظَتِنا نَحنُ ٱلَّذينَ ٱنتَهَت إِلَينا أَواخِرُ ٱلدُّهور.
وَهَكذا مَن ظَنَّ أَنَّهُ قائِمٌ، فَليَحذَر أَن يَسقُط!

زمن الصوم الكبير - أحد شفاء الأبرص

في الأسبوع الماضي كان عرسٌ في قانا الجليل، وكان يسوع وتلاميذه من بين المدعوين الى الوليمة. هناك وبناءً على طلب إمه مريم قرّب ساعته محوّلا الماء خمراً ومكملاً فرحة العروسين. عندها عَلم يسوع أنه قد ' أتت الساعة التي فيها يمجد ابن الإنسان ' (يوحنا 12/22). فبدأ يطوف في شوارع البشر المستقيمة والمعوجّة داعياً الجميع الى ملكوته ومعلناً ' لنفرح ونبتهج ولنمجد الله فقد حان عرس الحمل، وعروسه قد تزينت وخُولت أن تلبس كتاناً براقاً خالصاً ' (سفر الرؤيا 19/7-8).

فقال يسوع لتلاميذه: ' لنذهب الى مكان آخر، الى القرى المجاورة، لأبشر هناك أيضاً، فإني لهذا خرجت ' ... وأتاه أبرص يتوسّل إليه (مرقس1/38-40). وما أدراك ما هو حُكم الأبرص في شريعة موسى، والتي خصصت لذلك فصلين كاملين في سفر أحبارها. ' فالأبرص الذي به إصابة تكون ثيابه ممزقة وشعره مهدولاً ويتلثّم على شفتيه وينادي: نجس، نجس. ما دامت فيه الإصابة، يكون نجساً، إنه نجس. فليقم منفرداً، وفي خارج المحلة يكون مقامه ' (سفر الأحبار 13/45-46). البرص هو أخطر مرض عرفه العالم القديم. هي جرثومة تصيب الأطراف: اليدين والقدمين والأنف والأذن. فتسدّ الأوعية الدمويّة وتمنع بالتالي الدم من الوصول. فتموت تلك الأعضاء، لدرجة أنّها تتعفّن، مُصدرةً رائحةً كريهةً. وبالطبع كان هذا المرض معديًا جدًّا. لذلك كان ممنوعًا على كلّ أبرص الاقتراب من الناس. فهو موت متنقّل. عليه أن يحمل جرسًا، يقرعه فيهرب الناس من طريقه، وكان عليه أن يعيش بعيدًا في البرية.

فجثى الأبرص عند قدمي يسوع متحدياً فرائض الشريعة داعياً يسوع الى قبوله في وليمة عرسه. كيف يتجرأ على الدخول الى ردهة العرس وهو غير لابس لباس العرس؟ ألم يخشى طرده الى الظلمة البرانية كما جاء في مثل وليمة الملك في إنجيل متى (الفصل 22/11)؟ لكن يسوع قبل التحدي الكبير، واضعاً يده عليه، معلناً مشيئة الله بالانتقال من محبة الشريعة الى شريعة المحبة. بهذا كشف يسوع عن نوعية أثواب العرس كما جاء في سفر الرؤيا ' فإن الكتان الناعم هو أعمال البر التي يقوم بها القديسون ' (رؤيا19/8). فهل من عمل برّ أقدس من القول: ' يا رب إن شئتَ فأنت قادر أن تطهرني ' ) مرقس1/40). ' وقال لي الملاك: ' اكتب: طوبى للمدعوين الى وليمة عرس الحمل ' وقال لي: ' هذا الكلام كلام الله حق ' (رؤيا19/9). آمين.

(الأب مارون موسى م.ل.)

ست البيت:

اليوم الزوّاده إلِك إنتِ يا ستّ البيت، إنتِ الإمّ اللي البركه ما بتفارق عملها واللي الصبر والتضحيه خبزها اليومي. إنت الأساس لأنّك حاضره ولأنّك المثال. عملك وتعبك وحملك للهموم والمشاكل هي راحه العيله وتوازنها.

الزوادة اليوم بتحيّيكِ وبتطلب منِّك ما تنسي تشركي كل أعمالك اليوميّه بالصلا، وما تتعبي من الإماتات وما تزعلي من خيبات الأمل، إنتِ الأساس وإنتِ الملكه اللي بتخلّي قفير النحل يشتغل وينتج أطيب عسل. صلّيلنا حتى نتقدّس معكِ.