Charity Radio TV

خبز الحياة

Monday 05 April

الطقس الماروني


الطقس اللاتيني


الطقس البيزنطي

الطقس الماروني


الطقس اللاتيني


الطقس البيزنطي

زمن القيامة المجيدة - الأحد الجديد

بعد ثمانية أيام من يوم القيامة كانت نهاية أسبوع الشك عند الرسل وبداية مسيرة إيمان الكنيسة التي عبّر عنه الرسول توما بقوله: ' ربّي وإلهي ' . إنه اليوم الثامن أو يوم الرب الذي يدخل فيه الإله الحي تاريخ البشر متخطياً كل حواجز الخوف والأبواب المغلقة ليعطي سلامه ويجعل كل شيء جديداً. إنه الأحد الجديد، إنه عيد الرحمة الإلهية.

يقول قداسة البابا فرنسيس: ' من هنا تبدأ قيامتنا، من هذه الرحمة الأمينة والصبورة ومن الاكتشاف بأنّ الله لا يتعب أبدًا من أن يمدَّ لنا يده لكي يُنهضنا من سقطاتنا. هو يريدنا أن نراه هكذا: لا كسيِّدٍ علينا أن ننظِّم حساباتنا معه وإنما كأبينا الذي يُنهضنا على الدوام. نحن نسير في حياتنا متعثِّرين كطفلٍ قد بدأ بالسير ولكنّه يسقط؛ يقوم ببضع خطوات ويسقط مجدّدًا، يسقط ويسقط مجدّدًا وفي كلِّ مرّة ينهضه أبوه مجدّدًا. إن اليد التي تنهضنا هي الرحمة على الدوام: إنَّ الله يعرف أننا وبدون رحمة نبقى أرضًا وأنّه لكي نسير نحن بحاجة لمن يُنهضنا. '

إنها دعوة الإيمان المسيحي المميزة، ليس للاعتراف بوجود إله واحد في السماوات، إنما دعوة الى اختبار حضور الإله الحي في وسط شعبه وكنيسته. فهو إله حي لأنه محبة، والمحبة لا تسقط أبداً ولا تموت. وهو حاضر بجسده السرّي الذي هو الكنيسة بطريقتين: الأولى تحت شكلي الخبز والخمر من أجل المؤمنين به ليكون غذاءً لهم وقوتاً للحياة الأبدية. وهو حاضر أيضاً كلما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمه ليكونوا شهوداً لقيامته وحاملي رحمته الإلهية للعالم أجمع.
فلنجدد اليوم قبولنا بالمسيح رباً وإلهاً على حياتنا وعلى عيالنا، ولندعه للدخول الى قلوبنا وبيوتنا مرددين: يا يسوع أنا أثق بك.
ولا نخف أن نشرّع له الأبواب... فلا خوف في المحبة. آمين.


(الأب مارون موسى م.ل.)