Charity Radio TV

خبز الحياة

Thursday 08 April

الطقس الماروني

الخميس من أسبوع الحواريّين
إنجيل القدّيس مرقس 16، 15 – 18

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: ' إِذْهَبُوا إِلى العَالَمِ كُلِّهِ، وَٱكْرِزُوا بِٱلإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّها. فَمَنْ آمَنَ وَٱعْتَمَدَ يَخْلُص، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ فَسَوْفَ يُدَان. وهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنين: بِٱسْمِي يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِين، ويَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ جَدِيدَة، ويُمْسِكُونَ الْحَيَّات، وَإِنْ شَرِبُوا سُمًّا مُمِيتًا فَلا يُؤْذِيهِم، ويَضَعُونَ أَيْدِيَهُم عَلى المَرْضَى فَيَتَعَافَوْن ' .


الطقس اللاتيني

يوم الخميس في ثمانيّة الفصح
إنجيل القدّيس لوقا 24، 35 – 49

في ذَلكَ الزَّمان: رَوَى تِلميذا عِمَّاوُس لِلرُسُل ما حَدَثَ في الطَّريق، وكَيفَ عَرَفا يَسوع عِندَ كَسْرِ الخُبْز.
وبَينَما هُما يَتَكَلَّمان، إِذا بِه يقومُ بَينَهم فيَقول: «السَّلامُ علَيكُم!»
فأَخَذَهُمُ الفَزَعُ والخَوفُ، وَتَوَهَّموا أَنَّهم يَرَونَ رُوحًا.
فقالَ لَهم: «ما بالُكم مُضطَرِبين، ولِمَ ثارَتِ الشُّكوكُ في قُلوبِكم؟
أُنظُروا إِلى يَدَيَّ و رِجلَيَّ. أَنا هو بِنَفْسي. إِلمِسوني وانظُروا، فإِنَّ الرُّوحَ ليسَ له لَحمٌ ولا عَظْمٌ كما تَرَونَ لي».
قالَ هذا وأَراهُم يَدَيهِ وَرِجلَيهِ.
غَيرَ أَنَّهم لم يُصَدِّقوا مِنَ الفَرَحِ، وظَلُّوا يَتَعَجَّبون، فقالَ لَهم: «أَعِندَكُم ههُنا ما يُؤكَل؟»
فناوَلوهُ قِطعَةَ سَمَكٍ مَشوِيّ.
فأَخَذَها وأَكَلَها بِمرأًى مِنهُم.
ثُمَّ قالَ لَهم: «ذلك كلامي الَّذي قُلتُه لكم إِذ كُنتُ مَعَكم، وهو أَنَّه يَجِبُ أَن يَتِمَّ كُلُّ ما كُتِبَ في شأني، في شَريعَةِ موسى وكُتُبِ الأَنبِياءِ والمَزامير».
وحينَئِذٍ فَتحَ أَذْهانَهم لِيَفهَموا الكُتُب.
وقالَ لَهم: «كُتِبَ أَنَّ المَسيحَ يَتأَلَّمُ ويقومُ مِن بَينِ الأَمواتِ في اليَومِ الثَّالِث،
وتُعلَنُ بِاسمِه التَّوبَةُ وغُفرانُ الخَطايا في جَميعِ الأُمَم، اِبتِداءً مِن أُورَشَليم.
وأَنتُم شُهودٌ على ذَلِكَ.
وإنِّي أُرسِلُ إلَيكُم ما وَعَدَ بهِ أَبي. فَامكُثوا أَنتُم في المدينَة، إلى أَن تُلبَسوا قُوَّةً مِنَ العُلى».


الطقس البيزنطي

الخميس من الأسبوع الجديد
إنجيل القدّيس يوحنّا 3، 1 – 15

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَ رَجُلٌ مِنَ ٱلفَرّيسِيّينَ ٱسمُهُ نيقوديموسُ وَهُوَ مِن أَعيانِ ٱليَهود.
هَذا جاءَ إِلى يَسوعَ لَيلاً وَقالَ لَهُ: «يا مُعَلِّمُ، نَحنُ نَعلَمُ أَنَّكَ أَتَيتَ مِنَ ٱللهِ مُعَلِّمًا، لِأَنَّهُ لا يَقدِرُ أَحَدٌ أَن يَعمَلَ هَذِهِ ٱلآياتِ ٱلَّتي أَنتَ تَعمَلُها، ما لَم يَكُنِ ٱللهُ مَعَهُ».
أَجابَ يَسوعُ وَقالَ لَهُ: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقولُ لَكَ: إِن لَم يولَد أَحَدٌ مِن فَوقُ، فَلا يَقدِرُ أَن يُعايِنَ مَلَكوتَ ٱلله».
قالَ لَهُ نيقوديموس: «كَيفَ يُمكِنُ أَن يولَدَ إِنسانٌ وَهُوَ شيخ؟ أَلَعَلَّهُ يَقدِرُ أَن يَلِجَ بَطنَ أُمِّهِ ثانِيَةً وَيولَد؟»
أَجابَ يَسوعُ وَقال: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقولُ لَكَ: إِن لَم يولَد أَحَدٌ مِنَ ٱلماءِ وَٱلرّوحِ، فَلا يَقدِرُ أَن يَدخُلَ مَلَكوتَ ٱلله.
إِنَّ ٱلمَولودَ مِنَ ٱلجَسَدِ إِنَّما هُوَ جَسَدٌ، وَٱلمَولودَ مِنَ ٱلرّوحِ إِنَّما هُوَ روح.
لا تَعجَبَنَّ مِن قَولي إِنَّهُ يَنبَغي لَكُم أَن تولَدوا مِن فَوق.
إِنَّ ٱلرّيحَ تَهُبُّ حَيثُ تَشاءُ وَتَسمَعُ صَوتَها، إِلاّ أَنَّكَ لَستَ تَعلَمُ مِن أَينَ تَأتي وَلا إِلى أَينَ تَذهَبُ. هَكَذا كُلُّ مَولودٍ مِنَ ٱلرّوح».
أَجابَ نيقوديموسُ وَقالَ لَهُ: «كَيفَ يُمكِنُ أَن يَكونَ هَذا؟»
أَجابَ يَسوعُ وَقالَ لَهُ: «أَتَكونُ مُعَلِّمَ إِسرائيلَ وَلا تَعلَمَ هَذه؟
أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقولُ لَكَ: إِنَّنا إِنَّما نَنطِقُ بِما نَعلَمُ، وَنَشهَدُ بِما رَأَينا، وَلَستُم تَقبَلونَ شَهادَتَنا.
إِن كُنتُ قُلتُ لَكُم ٱلأَرضِيّاتِ وَلَم تُؤمِنوا، فَكَيفَ إِن قُلتُ لَكُم ٱلسَّماويّاتِ تُؤمِنون؟
وَلَم يَصعَد أَحَدٌ إِلى ٱلسَّماءِ إِلاّ ٱلَّذي نَزَلَ مِنَ ٱلسَّماءِ، ٱبنُ ٱلبَشَرِ ٱلكائِنُ في ٱلسَّماء.
وَكَما رَفَعَ موسى ٱلحَيَّةَ في ٱلبَرِّيَّةِ، هَكَذا يَنبَغي أَن يُرفَعَ ٱبنُ ٱلبَشَرِ،
لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِهِ، بَل تَكونَ لَهُ ٱلحَياةُ ٱلأَبَدِيَّة».

الطقس الماروني

الخميس من أسبوع الحواريّين
رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 2، 1 – 10

يا إِخوَتِي، وأَنْتُم، فقَدْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِزَلاَّتِكُم وخَطَايَاكُم، الَّتي سَلَكْتُم فيهَا مِنْ قَبْلُ بِحَسَبِ إِلهِ هذَا العَالَم، بِحَسَبِ رَئِيسِ سُلْطَانِ الجَوّ، أَي الرُّوحِ الَّذي يَعْمَلُ الآنَ في أَبْنَاءِ العُصْيَان؛ ومِنْهُم نَحْنُ أَيْضًا جَمِيعُنَا قَدْ سَلَكْنَا مِنْ قَبْلُ في شَهَواتِ إِنْسَانِنَا الجَسَدِيّ، عَامِلِينَ بِرَغَبَاتِهِ وأَفكَارِهِ، وكُنَّا بِالطَّبِيعَةِ أَولادَ الغَضَبِ كَالبَاقِين؛ لكِنَّ الله، وهُوَ الغنِيُّ بِرَحْمَتِهِ، فَلِكَثْرَةِ مَحَبَّتِهِ الَّتي أَحَبَّنَا بِهَا، وقَدْ كُنَّا نَحْنُ أَيْضًا أَمْوَاتًا بِزَلاَّتِنَا، أَحْيَانَا معَ المَسِيح، وبِالنِّعْمَةِ أَنْتُم مُخَلَّصُون؛ ومَعَهُ أَقَامَنَا وَأَجْلَسَنَا في السَّمَاوَاتِ في المَسِيحِ يَسُوع، لِيُظْهِرَ في الأَجْيَالِ الآتِيَةِ غِنَى نِعْمَتِهِ الفَائِقَة، بِلُطْفِهِ لَنَا في المَسِيحِ يَسُوع. فَبِالنِّعمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ بِواسِطَةِ الإِيْمَان: وهذَا لَيْسَ مِنْكُم، إِنَّهُ عَطِيَّةُ الله. ولا هُوَ مِنَ الأَعْمَال، لِئَلاَّ يَفْتَخِرَ أَحَد؛ لأَنّنَا نَحْنُ صُنْعُهُ، قَدْ خُلِقْنَا في المَسِيحِ يَسُوعَ لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَة، الَّتي سَبَقَ اللهُ فأَعَدَّهَا لِكَي نَسْلُكَ فيهَا.


الطقس اللاتيني

يوم الخميس في ثمانيّة الفصح
سفر أعمال الرسل 3، 11 – 26

في تِلكَ الأَيّام: بَينَما كانَ المُقعَد المَشفِيُّ يَلزَمُ بُطرُسَ ويوحَنَّا، أَخَذَ الشَّعبُ كُلُّه، وقَدِ استَولى علَيهِ الدَّهَش، يُسرِعُ إِلَيهِم نَحوَ الرِّواقِ المَعْروفِ بِرِواقِ سُلَيمان.
فلَمَّا رأَى بُطرُسُ ذلكَ، كَلَّمَ الشَّعْبَ و قال: «يا بَني إِسرائيل، لِماذا تَعجَبونَ مِن ذلك؟ ولِماذا تُحَدِّقونَ إِلَينا، كأَنَّنا جَعَلْناهُ يَمْشي بِذاتِ قُوَّتِنا أَو تَقْوانا ؟
إِنَّ إِلهَ إِبراهيمَ وإِسحقَ ويَعْقوب، إِلهَ آبائِنا، قد مَجَّدَ عَبدَه يسوع الَّذي أَسلَمتُموه أَنتمُ وأَنكَرتُموه أَمامَ بيلاطُس، وكانَ قد عَزَمَ على تَخلِيَةِ سَبيلِه،
ولكِنَّكم أَنكَرتُمُ القُدُّوسَ البارّ، وطالَبتُم بِالعَفْوِ عن قاتِل؛
فقَتَلتُم سيِّدَ الحَياة، فأَقامَه اللهُ مِن بَينِ الأَموات، ونَحنُ شُهودٌ على ذلك.
ومِن فَضْلِ الإِيمانِ بِاسمهِ، أَنَّ ذاكَ الاسمِ قد شَدَّدَ هذا الرَّجُلَ الَّذي تَنظُرونَ إِليه وتَعرِفونَه. والإِيمانُ الَّذي مِن عِندِ يسوع، هو الَّذي َوهَبَ لِهذا الرَّجُلِ كَمالَ الصِّحَّةِ، بِمرأًى مِنكُم جَميعًا.
وإِنِّي أَعلَمُ، أَيُّها الإِخوَة، أَنَّكم عَمِلتُم ذلك بِجَهالَة، وهكذا رُؤَساؤُكم أَيضًا.
فأَتَمَّ اللّهُ ما أَنبأَ مِن ذي قَبْلُ بِلِسانِ جَميعِ الأَنبِياء، وهو أَنَّ مَسيحَهُ سَوفَ يَتأَلَّم.
فَتوبوا وارجِعوا لِكَي تُغفَرَ خَطاياكم،
فتَأتِيَكُم مِن عِندِ الرَّبِّ أَيَّامُ الفَرَج، ويُرسِلَ إِلَيكُمُ المسيحَ المُعَدَّ لَكم مِن قَبْلُ، أَي يسوع،
ذاكَ الَّذي يَجِبُ أَن تَتَقبَّلَه السَّماءُ، إِلى أَزمنَةِ تَجديدِ كُلِّ ما ذَكَره اللّهُ، بِلِسانِ أَنبِيائِه الأَطهار، في الزَّمَنِ القَديم.
فلَقَد قالَ موسى: «سيُقيمُ لكُمُ الرَّبُّ الإِلهُ مِن بَين إِخوَتِكم نَبِيًّا مِثْلي، فاستَمِعوا لَهُ في جَميعِ ما يَقولُ لَكُم.
ومَن لم يَستَمِعْ لِذلِكَ النَّبِيّ، يُستأصَلْ مِن بَينِ الشَّعْب».
وِإنَّ جَميعَ الأَنبِياءِ، مِن صَموئيلَ إِلى الَّذينَ تَكَلَّموا بَعدَه على التَّوالي، قد بَشَّروا هم أَيضًا بِهذِه الأَيَّام.
فأَنتُم أَبْناءُ الأَنبِياءِ، والعَهدِ الَّذي عَقَدَه اللهُ لآبائِكم إذ قالَ لإبراهيم: «في دُرِّيَتك تُبارَكُ جَميعُ عَشائِرِ الأَرض».
فمِن أَجلِكم أَوَّلاً أَقامَ اللهُ عَبدَه وأرسَله لِيُبارِكَكم، فيَتوبَ كُلَّ مِنكُم عن سَيِّئاتِه».


الطقس البيزنطي

الخميس من الأسبوع الجديد
سفر أعمال الرسل 2، 38 – 43

في تِلكَ ٱلأَيّام، قالَ بُطرُسُ لِلشَّعب: «توبوا، وَليَعتَمِد كُلُّ واحِدٍ مِنكُم بِٱسمِ يَسوعَ ٱلمسيحِ، لِمَغفِرَةِ ٱلخَطايا، فَتَنالوا مَوهِبَةَ ٱلرّوحِ ٱلقُدُسِ،
لِأَنَّ ٱلمَوعِدَ هُوَ لَكُم وَلِبَنيكُم وَلِكُلِّ ٱلَّذينَ عَلى بُعدٍ، كُلِّ مَن يَدعوهُ ٱلرَّبُّ إِلَهُنا».
وَبِأَقوالٍ أُخرى كَثيرَةٍ، كانَ يَشهَدُ لَهُم وَيَحُثُّهُم قائِلاً: «تَخَلَّصوا مِن هَذا ٱلجيلِ ٱلمُعوَجّ».
فَٱلَّذينَ قَبِلوا كَلامَهُ بِرِضًى، ٱعتَمَدوا. فَٱنضَمَّ في ذَلِكَ ٱليَومِ نَحوُ ثَلاثَةِ آلافِ نَفس.
وَكانوا مُواظِبينَ عَلى تَعليمِ ٱلرُّسُلِ، وَٱلشَّرِكَةِ وَكَسرِ ٱلخُبزِ وَٱلصَّلَوات.
وَوَقعَ ٱلخَوفُ عَلى كُلِّ نَفسٍ، وَجَرَت عَجائِبُ وَآياتٌ كَثيرَةٌ عَلى أَيدي ٱلرُّسُل.

زمن القيامة المجيدة - الأحد الجديد

بعد ثمانية أيام من يوم القيامة كانت نهاية أسبوع الشك عند الرسل وبداية مسيرة إيمان الكنيسة التي عبّر عنه الرسول توما بقوله: ' ربّي وإلهي ' . إنه اليوم الثامن أو يوم الرب الذي يدخل فيه الإله الحي تاريخ البشر متخطياً كل حواجز الخوف والأبواب المغلقة ليعطي سلامه ويجعل كل شيء جديداً. إنه الأحد الجديد، إنه عيد الرحمة الإلهية.

يقول قداسة البابا فرنسيس: ' من هنا تبدأ قيامتنا، من هذه الرحمة الأمينة والصبورة ومن الاكتشاف بأنّ الله لا يتعب أبدًا من أن يمدَّ لنا يده لكي يُنهضنا من سقطاتنا. هو يريدنا أن نراه هكذا: لا كسيِّدٍ علينا أن ننظِّم حساباتنا معه وإنما كأبينا الذي يُنهضنا على الدوام. نحن نسير في حياتنا متعثِّرين كطفلٍ قد بدأ بالسير ولكنّه يسقط؛ يقوم ببضع خطوات ويسقط مجدّدًا، يسقط ويسقط مجدّدًا وفي كلِّ مرّة ينهضه أبوه مجدّدًا. إن اليد التي تنهضنا هي الرحمة على الدوام: إنَّ الله يعرف أننا وبدون رحمة نبقى أرضًا وأنّه لكي نسير نحن بحاجة لمن يُنهضنا. '

إنها دعوة الإيمان المسيحي المميزة، ليس للاعتراف بوجود إله واحد في السماوات، إنما دعوة الى اختبار حضور الإله الحي في وسط شعبه وكنيسته. فهو إله حي لأنه محبة، والمحبة لا تسقط أبداً ولا تموت. وهو حاضر بجسده السرّي الذي هو الكنيسة بطريقتين: الأولى تحت شكلي الخبز والخمر من أجل المؤمنين به ليكون غذاءً لهم وقوتاً للحياة الأبدية. وهو حاضر أيضاً كلما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمه ليكونوا شهوداً لقيامته وحاملي رحمته الإلهية للعالم أجمع.
فلنجدد اليوم قبولنا بالمسيح رباً وإلهاً على حياتنا وعلى عيالنا، ولندعه للدخول الى قلوبنا وبيوتنا مرددين: يا يسوع أنا أثق بك.
ولا نخف أن نشرّع له الأبواب... فلا خوف في المحبة. آمين.


(الأب مارون موسى م.ل.)

التسرّع في الأحكام:

الله معكن، بدّي خَبّركُن اليوم قِصّة رجّال ضيّع فرّاعتو وفتّش عليها كتير، ولما ما لقاها، شكّ إنّو جارو يلّي ساكن بوجّو يكون هوّي اللي سارقها. عَ كل حال، هوّي كان بمجرّد ما يتطلّع فيه، يلاقي بمنظرو منظر سرّاق. إجمالاً، كل تصرّفاتو وحركاتو، تصرفات وحركات سرّاق. ولكن بالصدفة، هوّي وعَم ينكُش الأرض، فجأة، بيلاقي هالرِجّال الفراعة. وتاني يوم، لما تطلّع من جديد بجارو، بالحقيقة ما لقي شي، لا بمنظرو ولا بحركاتو ولا بتصرّفاتو، ما لقي شي أبدًا أبدًا يوحي إنّو حرامي.
الزوّادة بتقلّي وبتقلّك شو رأيك اليوم، تشيل من فكرك كل الأفكار المسبقة، ومن قلبك كل الأحكام السريعة، وتقرّر تعطي لكل يلّي حواليك فرصة تانية، وتحِط بعينك نظرة الله وتشوف صورتو اللي فيهُن وتعاملُن على هيدا الأساس، والله معك.