Charity Radio TV

خبز الحياة

Wednesday 15 September

الطقس الماروني

اليوم الأوَّل بعد عيد الصليب

إنجيل القدّيس يوحنّا 3، 11 - 21
قالَ الرَبُّ يَسُوعُ لِنيقوديمُس: ' أَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: نَحْنُ نَنْطِقُ بِمَا نَعْلَم، ونَشْهَدُ بِمَا رَأَيْنَا، وأَنْتُم لا تَقْبَلُونَ شَهَادَتَنَا.
كَلَّمْتُكُم في شُؤُونِ الأَرْضِ ولا تُؤْمِنُون، فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ إِذَا كَلَّمْتُكُم في شُؤُونِ السَّمَاء؟
مَا مِنْ أَحَدٍ صَعِدَ إِلى السَّمَاء، إِلاَّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّمَاء، أَي إِبْنُ الإِنْسَان.
وكَمَا رَفَعَ مُوسَى الحَيَّةَ في البَرِّيَّة، كَذلِكَ يَجِبُ أَنْ يُرْفَعَ ٱبْنُ الإِنْسَان،
لِكَي تَكُونَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ بِهِ حَيَاةٌ أَبَدِيَّة.
هكَذَا أَحَبَّ اللهُ العَالَم، حتَّى إِنَّهُ جَادَ بِٱبنِهِ الوَحِيد، لِكَي لا يَهْلِكَ أَيُّ مُؤْمِنٍ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّة.
فَٱللهُ مَا أَرْسَلَ ٱبْنَهُ إِلى العَالَمِ لِيَدِينَ العَالَم، بَلْ لِيُخَلِّصَ بِهِ العَالَم.
أَلْمُؤْمِنُ بِٱلٱبْنِ لا يُدَان. وغَيْرُ المُؤْمِنِ قَدْ أُدِين، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِٱسْمِ ٱبْنِ اللهِ الوَحِيد.
وهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَة: جَاءَ النُّورُ إِلى العَالَم، فَأَحَبَّ النَّاسُ الظَّلامَ أَكْثَرَ مِنَ النُّور، لأَنَّ أَعْمَالَهُم كَانَتْ شِرِّيرَة.
فَكُلُّ مَنْ يَفْعَلُ السَّيِّئَاتِ يُبْغِضُ النُّور، ولا يُقْبِلُ إِلى النُّور، لِئَلاَّ تُفْضَحَ أَعْمَالُهُ.
وأَمَّا مَنْ يَعْمَلُ الحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلى النُّور، كَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ، لأَنَّهَا في اللهِ قَدْ عُمِلَتْ ' .



الطقس الماروني

اليوم الأوَّل بعد عيد الصليب
رسالة القدّيس بطرس الثانية 1، 1 - 11

يا إِخوَتِي، مِنْ سِمعَانَ بُطرُسَ، عَبْدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ورَسُولِهِ، إِلى الذِينَ نالُوا مِثْلَنَا الإِيْمَانِ الثَّمِين، مِنْ فَضْلِ برِّ إِلَهِنَا ومُخَلِّصِنَا يَسُوعَ المَسِيح:
فَلْتَفِضْ عَلَيْكُمُ النِّعْمَةُ والسَّلامُ بِمَعْرِفَتِكُم للهِ ولِيَسُوعَ ربِّنَا!
فإِنَّ قُدْرَتَهُ الإِلهِيَّةَ وهَبَتْنَا كُلَّ ما يَؤُولُ إِلى الحَيَاةِ والتَّقْوى، بِمَعْرِفَتِنَا لِمَنْ دعَانَا بِمَجْدِهِ وقوَّتِه.
فَوهَبَنَا بِهِمَا أَثْمَنَ الوُعُودِ وأَعْظَمَهَا، حتَّى إِذا ما تَخَلَّصْتُم مِمَّا في العالَم مِنَ فَسَادِ الشَّهْوَة، تَصِيرُونَ شُرَكاءَ في الطَّبِيعَةِ الإِلهِيَّة.
فَمِنْ أَجْلِ هَذَا عَيْنِه، أُبْذُلُوا كُلَّ الجَهْدِ لِكَي تَزِيدُوا عَلى إِيْمَانِكُمُ الفَضِيلَة، وعلى الفَضِيلَةِ المَعْرِفَة،
وعلى المَعْرِفَةِ العَفَاف، وعَلى العَفَافِ الثَّبَات، وعَلى الثَّبَاتِ التَّقْوَى،
وعَلى التَّقْوَى الحُبَّ الأَخَوِيّ، وعَلى الحُبِّ الأَخَوِيِّ المَحَبَّة.
فإِنْ كَانَتْ فِيكُم هذهِ كُلُّهَا وكانَتْ وافِرَة، فإِنَّهَا لَنْ تَدَعَكُم بَطَّالِينَ بِغَيرِ ثَمَر، في معرِفَتِكُم لِرَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيح.
ومَنْ لَم تَكُنْ فِيه، فَهُوَ أَعْمَى قَصِيرُ النَّظَر، وقَد نَسِيَ أَنَّهُ تَطهَّرَ مِنْ خَطاياهُ القَدِيْمَة.
لذلِكَ، أَيُّهَا الإِخوَة، أُبذُلُوا الجَهْدَ بِالأَحْرَى لِكَي تُثَبِّتُوا دَعْوةَ اللهِ وٱختِيَارَهُ لَكُم. فإِنَّكُم، إِنْ فَعَلْتُم هذَا، لَنْ تَسْقُطُوا أَبَدًا.
وهكذَا يُعْطى لَكُم بِسَخَاءٍ أَنْ تَدْخُلُوا المَلَكُوتَ الأَبَدِيّ، مَلَكوتَ رَبِّنَا ومُخَلِّصِنَا يَسُوعَ المَسِيح.



زمن العنصرة المجيدة - الأحد السابع عشر- الرحمة باب السماء (لوقا 10/ 25-37)


ووصلنا الى الأحد الأخير من زمن العنصرة المجيدة. قلنا إنه الأحد الأخير، لأن الأزمنة في السنة الليتورجية تنتهي لتبدأ من جديد. أما في سنوات حياتنا البشرية فإننا نعيش في زمن ابتدأ في علية أورشليم يوم العنصرة ولن ينتهي إلا في أورشليم السماوية يوم المجيء الثاني للرب يسوع. وإذا كانت أناجيل آحاد زمن العنصرة تعطينا دروساً في الإيمان والرجاء والمحبة لنكون مسيحيين على صورة المسيح، فإن إنجيل الأحد الأخير يعلن لنا بصراحة أننا لن نرث ملكوت الحياة إلا إذا كنا رحماء كما أن أبانا السماوي رحيم هو.
قدّم لنا الإنجيل اليوم مثل ' السامري الصالح ' الشهير. عندما سُئل من قبل عالمٍ في الشريعة عمّا هو ضروري ليرث الحياة الأبديّة، دعاه يسوع ليجد الإجابة في الكتاب المقدّس: ' أَحبِبِ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ، وكُلِّ نَفسِكَ، وكُلِّ قُوَّتِكَ، وكُلِّ ذِهِنكَ وأَحبِبْ قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفسِكَ ' . ولكن كانت هناك تفسيرات مختلفة عمّن يجب أن يُعتبر ' قريب ' . وهنا، يجيب يسوع بذاك المثل الجميل، أحد أجمل أمثال الإنجيل. وأصبح هذا المثل نموذجًا للحياة المسيحيّة، لقد أصبح نموذجًا لكيفيّة التصرّف المسيحيّ.
بعد أن سرد هذا المثل، توجّه يسوع إلى عالم الشريعة الذي سأله ' من هو قريبي؟ ' ، وقال له: ' مَن كانَ في رأيِكَ، مِن هؤلاءِ الثَّلاثَة، قَريبَ الَّذي وَقَعَ بِأَيدي اللُّصوص؟ ' . وبهذه الطريقة، أحدث انقلابا في السؤال نفسه، وكذلك في منطق كلّ واحد منّا. يجعلنا نفهم أننا لسنا من نحدّد، وفقًا لمعاييرنا، من هو قريبنا ومن ليس قريبنا، بل إن الشخص المحتاج هو الذي يقدر أن يتعرّف على من هو قريبه، أي الذي ' أشفق عليه ' . القدرة على التعاطف: هذا هو المفتاح، هذا هو مفتاحنا. إذا كنت لا تشعر بالشفقة أمام شخص محتاج، وإذا لم يتحرّك قلبك، فهذا يعني أن هناك أمر خاطئ. لا نسمح لأنفسنا بأن تجرفنا اللامبالاة والأنانية. لقد أصبحت القدرة على التعاطف مقياس المسيحي، لا بل مقياس تعليم يسوع، الذي نفسه هو تعاطف الآب نحونا.
قبل وصول السامري الصالح، مرّ بذلك الإنسان المسكين المطروح أرضاً، كاهن ولاوي. وجد كل منهما عذراً شرعياً لعدم التوقف ومساعدة المحتاج. فبحسب الشريعة لم يفعلا شراً ولم يرتكبا خطأ، كما لكل إنسان أسبابه المقنعة لكل يتصرف بما يتصرف به تجاه الآخرين. لكن بحسب شريعة المحبة التي كشفها الرب يسوع وعبّر عنها القديس يعقوب في رسالته ' فمن عرف كيف يصنع الخير ولم يصنعه ارتكب خطيئة ' (يعقوب 4/17). أن الرحمة تجاه إنسان محتاج هي الوجه الحقيقي للحبّ. هكذا يصبح المرء تلميذاً حقيقيًّا ليسوع، ويتجلّى وجه الآب: ' كونوا رُحَماءَ كما أَنَّ أَباكُم رَحيم ' (لو 6/ 36). والله، أبانا، هو رحيم؛ لأنه يشفق، لأنه قادر على التعاطف وعلى الاقتراب من آلامنا، ومن خطايانا، ومن بؤسنا.
عسى أن تساعدنا العذراء مريم، على أن نفهم، وقبل كلّ شيء، أن نعيش أكثر فأكثر الرابط الأعظم الذي يجمع بين حبّ الله، أبينا، وحبّ إخوتنا محبّة ملموسة وسخيّة، ويمنحنا نعمة التعاطف والنموّ في الرحمة. فقال له يسوع: ' اذْهَبْ، وٱصْنَعْ أَنْتَ أَيْضًا كَذلِكَ ' ... آمين!

(الأب مارون موسى م.ل.)

ست البيت
اليوم الزوّاده إلِك إنتِ يا ستّ البيت، إنتِ الإمّ اللي البركه ما بتفارق عملها واللي الصبر والتضحيه خبزها اليومي. إنت الأساس لأنّك حاضره ولأنّك المثال. عملك وتعبك وحملك للهموم والمشاكل هي راحه العيله وتوازنها.
الزوادة اليوم بتحيّيكِ وبتطلب منِّك ما تنسي تشركي كل أعمالك اليوميّه بالصلا، وما تتعبي من الإماتات وما تزعلي من خيبات الأمل، إنتِ الأساس وإنتِ الملكه اللي بتخلّي قفير النحل يشتغل وينتج أطيب عسل. صلّيلنا حتى نتقدّس معكِ.

مار شينا المعترف

مار شينا المعترف اسمه الأصليّ ابراميوس وقد لُقّبَ شَينا أي ' السلام ' . يُحكى أنّه كان لِصًّا وأراد أن ينهب ديرًا للراهبات فتزيّا بثياب راهب ودقّ باب الدير فاستُقبِل بكل احترام. تغيّّرت نيّة اللّص آنذاك واعترف بمقصده وألقى سيفه وتاب عن السرقة مع بعض رفاقه واصبح يدافع عن دير الراهبات فلقِّبَ بشَينا اي السلام. يُكرِّم في بعض الكنائس في لبنان. وتقول قصّة ثانية أن شَينا هي تحريف شيلا أحد مؤسِّسي الآديار في حرّان. فلتَكُن صلاتُهُ معنا، آمين.