Charity Radio TV

أخبار

رهبنة الورديّة المقدسة في القدس تحتفل بالعيد الخامس لمؤسستها القديسة ماري ألفونسين

إحتفلت رهبنة الورديّة المقدّسة بعيد مؤسستها القديسة ماري ألفونسين غطّاس، في القداس الإلهي الذي ترأسه بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، في كوكاتدائية الصرح البطريركي في البلدة القديمة داخل أسوار مدينة القدس الشريف.

وشارك في القداس النائب البطريركي في القدس وفلسطين المطران بولس ماركوتسو، والمطران كمال بطحيش، والنائب البطريركي في الناصرة الأب حنا كلداني، ولفيف من الكهنة، بحضور القائمة بأعمال الرئيسة العامة لرهبنة الوردية الأم إينييس اليعقوب، وسفير دولة فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية، ولفيف من الراهبات وممثلين عن المؤسسات المسيحية ومؤمنين. فيما أحيا القداس جوقة مؤلفة من راهبات الورديّة وطلبة المعهد الإكليريكي بقيادة الأب برنارد بوجي.

وبعد الإنجيل المقدس، قدّم البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا في هذه المناسبة الشكر الجزيل لرهبنة الورديّة المقدّسة على خدماتها الجليلة في مختلف مناطق انتشارها حول العالم العربي، لاسيّما حضورها الهام في رعايا ومدارس أبرشية البطريركيّة اللاتينية. وشدد غبطته في هذا السياق على أهميّة رؤية الواقع الكنسي من عيون المرأة، لما تحمله من وجهة نظر تُكمل وتُغني الكنيسة في حياتها ورسالتها.

وقال: إنّ مثال السيدة مريم العذراء لراهبة الورديّة يأتي من كونها ابنة لعائلتها ولله القدير، وعروسًا للسيد المسيح، وأمًا للكنيسة. وأشار إلى أن راهبات الوردية لسنّ فحسب بنات في قلب الكنيسة الجامعة، إنما بنات في قلب كنيسة القدس بشكل خاص. وعندما يكون جميعنا أبناء وبنات في كنيسة القدس فإنه يعني وجوب العيش بقوة الحب، وهذه رسالة هامة وسط تعيشه الأرض المقدسة من واقع كراهيّة وانقسام.
كما تابع بطريرك القدس للاتين عظته موضحًا بأنّ راهبة الورديّة هي عروسًا للسيد المسيح، وهذا يعني أن تكون حاضرة في قلب الكنيسة، وأن تقوم بخدمة المسيح في كل مجالات حياة الكنيسة الروحيّة والإنسانيّة. وفي الختام، أشار البطريرك بيتسابالا إلى راهبة الورديّة هي أم للكنيسة، لديها القدرة على الخلق الجديد؛ وهذا يعني دورها في أن إعطاء حياة جديدة مُحيية داخل كنيسة القدس، أم الكنائس.
وقبل ختام القدّاس الإلهي، تم مباركة تمثال القديسة ألفونسين المُقدّم من رهبنة الورديّة للكوكاتدرائيّة اللاتينيّة.