Charity Radio TV

أخبار

رسالة أساقفة هاييتي لمناسبة عيد الميلاد المجيد: البلاد تحتاج اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى السلام

نشر مجلس أساقفة هاييتي الكاثوليك رسالته لمناسبة عيد الميلاد المجيد 2020 وذلك خلال إنعقاد جمعيته العامة العادية وأشار إلى أن البلاد تحتاج اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى السلام.
أعرب أساقفة هاييتي الكاثوليك في رسالة نشروها لمناسبة عيد الميلاد المجيد 2020 عن ألمهم واستيائهم بسبب تدهور الأوضاع في البلاد التي تغرق كل يوم أكثر فأكثر في العنف والبؤس، كما قالوا، وتحدثوا عمّا وصفوه ' بتسمّم الحياة الاجتماعية ' بسبب انتشار أعمال الخطف والسلب والقتل التي تزرع الرعب والموت والحزن والألم، وذكّروا بأنهم لم يتوقّفوا قط منذ تموز يوليو عام 2018 عن دعوة روّاد الحياة الوطنية للاتحاد من أجل إعادة بناء البلاد.

وإزاء الأزمة المزمنة التي تمر بها البلاد، ناشد أساقفة هاييتي ضمير المواطنين ودعوا إلى تغيير العقول والقلوب، وأكدوا في الوقت نفسه أن البلاد لن تتغير ما لم تتغير العقول والقلوب، وأضافوا أن هناك حاجة إلى اتفاق وطني بين الهايتيين من أجل إعادة بناء البلاد. وتابع أساقفة هاييتي يقولون في رسالتهم: مع الشعب الهاييتي المنهك، نصرخ قائلين: لا للفوضى! لا للعنف، لا لإنعدام الأمن، لا للبؤس! لقد سئم الشعب الهاييتي! وإذ حثوا جميع السكان على بذل كل ما في وسعهم من أجل انقاذ هاييتي من الكارثة، دعا أساقفة هاييتي جميع الكاثوليك إلى الصلاة والصوم من أجل البلاد وذلك من الخامس وحتى السابع من كانون الأول ديسمبر القادم، وقالوا إذا أردنا أن نرى الأمور تتغير فعلينا أولا أن نسمح لله بأن يغيّرنا. كما وذكّروا بأنه ' من القلب تنبعث المقاصد السيئة ' .

هذا وتوقف أساقفة هاييتي الكاثوليك عند كلمات قداسة البابا فرنسيس في عظة ألقاها في الرابع والعشرين من آذار مارس 2013 ' لا تدعوا الرجاء يُسلب منكم ' ، وذكّروا أيضا بالرسالة العامة ' Fratelli tutti ' للبابا فرنسيس في الأخوّة والصداقة الاجتماعية. وختم أساقفة هاييتي الكاثوليك رسالتهم لمناسبة عيد الميلاد المجيد 2020 بالقول إن عيد الميلاد هو عيد المحبة وعيد الأخوّة والسلام.