Charity Radio TV

أخبار

رسالة بيت لحم لأعياد الميلاد المجيدة لعام 2020: الميلاد نور الحياة

أطلق رئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان، رسالة بيت لحم لأعياد الميلاد المجيدة لعام 2020، والتي حملت شعار ' الميلاد نور الحياة ' . جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي السنوي التقليدي بهذه المناسبة، عبر تطبيق زووم، بمشاركة محافظ بيت لحم، ووزيرة السياحة والآثار، وعدد من الشخصيات العامة.
وهنأ سلمان الشعب الفلسطيني وشعوب العالم بأعياد الميلاد المجيدة، وقال أن بيت لحم اختارت هذا العام شعار ورسالة الميلاد ' الميلاد نور الحياة ' انطلاقًا من مفهومنا الديني المسيحي والوطني، لافتًا إلى أن احتفالات الميلاد في بيت لحم تأتي في ظروف صحية صعبة، بسبب تفشي فيروس كورونا في محافظة بيت لحم والمحافظات الأخرى، على نحو غير مسبوق، ما اضطر البلدية والجهات الشريكة على تنظيم وتقليص الاحتفالات بما يتناسب والبروتوكول الصحي، حفاظا على صحة المواطنين.


وأشار سلمان إلى أن الواقع متغيّر بتغيّر الأزمنة، ولكل مرحلة طبيعتها وتحدياتها، لكن مع هذا وذاك يبقى الإنسان هو محور الحياة على هذه الأرض، لذا ومن منطلق رؤيتنا لمستقبل أفضل رأينا أن ندق ناقوس الخطر، ونقول بأن البشرية قد أصبحت على مفترق طرق، فإما أن نرضى بما أراده الله لنا، ونعود إلى الجذور وإلى الإيمان والتقوى والخشوع إلى الله، فنعيد بناء علاقتنا على أسس سامية وأخلاق حميدة تعزز احترامنا وإنسانيتنا والعيش المشترك بيننا دون تمييز.

وأكد سلمان بأنه وبالرغم من الحالة الصحية الوبائية السائدة التي تحول دون المقدرة على تنظيم فعاليات بمشاركة جموع المحتفلين، إلا أن بلدية بيت لحم حرصت على تنظيم فعاليات ميلادية عبر استخدام تقنيات البث المباشر لتصل لكل شخص ولتبث أجواء عيد الميلاد في كل منزل.

من جهته، قال محافظ بيت لحم كامل حميد، إنّ رسالة الميلاد مميزة بالمحبة والإخاء والتسامح، وهو ما حافظت عليه بيت لحم خلال السنوات الماضية. وقال تعيش بيت لحم تحت وطأة إجراءات الاحتلال، والظروف الصعبة التي فرضها فيروس كورونا، أصرت على إطلاق رسالتها التي تؤكد على الخلاص من الاحتلال، وانتصار الحق الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

أما وزيرة السياحة والآثار رلى معايعة فهنأت الشعب الفلسطيني، وشعوب العالم، بمناسبة الأعياد الميلادية، لافتة إلى أننا نحتفل هذا العام دون وجود الحجاج والسياح الذين يزورون فلسطين من مختلف أنحاء العالم. وأشارت إلى أن القطاع السياحي الفلسطيني يعتبر من أكثر القطاعات الاقتصادية تضررًا، وآخر القطاعات تعافيًا من آثار فيروس كورونا.