Charity Radio TV

أخبار

لجنة مجالس أساقفة الاتحاد الأوروبي: المسنون جزء لا يتجزأ من العائلة ومصدر دعم وتشجيع للأجيال الشابة

المسنون هم عطية ومورد ولا يمكن اعتبارهم منفصلين عن الجماعات: هذا ما جاء في وثيقة حول موضوع ' المسنون ومستقبل أوروبا: تضامن بين الأجيال ورعاية في أزمنة تغير ديموغرافي ' ، أعدتها لجنة مجالس أساقفة الاتحاد الأوروبي مع اتحاد الجمعيات الكاثوليكية للعائلة في أوروبا.
تقع الوثيقة حول موضوع ' المسنون ومستقبل أوروبا: تضامن بين الأجيال ورعاية في أزمنة تغير ديموغرافي ' في أربع عشرة صفحة وتُقسم إلى ثلاثة أجزاء وتتضمن مقدمة وبعض التوصيات، وقد نُشرت يوم أمس الخميس الثالث من كانون الأول ديسمبر، وتشدد على تحويل أزمة كوفيد 19 إلى فرصة لتجديد طريقة التفكير بشأن كبار السن.

وجاء في بيان صحفي نُشر حول هذه الوثيقة أن المسنين هم جزء لا يتجزأ من العائلة ومصدر دعم وتشجيع للأجيال الشابة. وبالتالي، لا يمكن فصلهم عن المجتمع، فهم ليسوا فقط ' أشخاصا ضعفاء ' بل هم أيضا فاعلون ديناميكيون في الحياة الاجتماعية. كما وتشير الوثيقة حول ' المسنون ومستقبل أوروبا: تضامن بين الأجيال ورعاية في أزمنة تغير ديموغرافي ' إلى أن حالة الطوارئ الصحية بسبب وباء فيروس كورونا قد أظهرت ' الضعف الخفي في مجتمعاتنا ' ، والأشخاص المسنون هم غالبا على ' هامش الحياة اليومية ' . ولهذا حان الوقت للاعتراف بدورهم الأساسي وحمايتهم وتعزيزهم وادماجهم وضمان مشاركتهم الكاملة داخل مجتمعاتنا. هذا وتشكل الوثيقة، نقطة انطلاق من أجل مناقشة أعمق لهذا الموضوع، وستكون هناك أيضا ندوة عبر الانترنيت في العام 2021.