Charity Radio TV

أخبار

صدور برنامج الصلاة من أجل وحدة المسيحيين في العالم (18-25 كانون ثاني 2021)

مجلس كنائس الشرق الأوسط :

اجتمع الفريق المتعدّد الجنسيات المكلّف من قبل المجلس الحبريّ لتعزيز وحدة المسيحيّين، ولجنة ' إيمان ونظام ' في مجلس الكنائس العالميّ، المسؤول عن إعداد نصوص أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين للعام 2021 في غرانشان في سويسرا، من 15 إلى 18 أيلول من العام 2018.
وكان مجلس الكنائس العالميّ قد دعا جماعة غرانشان إلى اختيار موضوع وكتابة مسوّدة النصّ. عملت كلّ الجماعة مدّة أشهٍر على هذه النصوص التي اعتُبرت مسودةً أولى قُدّمت للفريق الدوليّ المشترك. أربعة من الراهبات شاركن في اجتماع الفريق في أيلول. ترأس الاجتماع الأب أودائير بدروزو ماتيوس، مدير لجنة إيمان ونظام في مجلس الكنائس العالميّ، والأب أنطوني كورّير من المجلس الحبري لتعزيز وحدة المسيحيّين.

وقد أشرفت على تعريبها وتوليفها دائرة الشؤون اللاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، وقد قام بالتعريب الأب ريمون جرجورة والسيد أنطوان واكيم. فيما أشرفت على إعدادها ونشرها دائرة الإعلام والتواصل في مجلس كنائس الشرق الأوسط.

جماعة غرانشان:

جماعة غرانشان هي رهبنة تستقبل نساء من كنائس متعدّدة وجنسيّات مختلفة.

تأسّست هذه الجماعة في الثلاثينيّات من القرن الماضي، وربطتها منذ البداية علاقاتٌ وثيقة مع جماعة «تيزيه» ومع الأب بول كوتوريه، رائد أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيّين. تضمّ اليوم هذه الرهبنة حوالي خمسين راهبة ملتزمة في البحث عن المصالحة بين المسيحيّين، وضمن العائلة الإنسانيّة، وباحترام الخليقة.

وعندما اكتشفت مجموعة نساء من الكنيسة المصلحة في سويسرا الناطقة بالفرنسية واللواتي ينتمين إلى مجموعة تعرف باسم «سيدات مورج» أهميّة الصمت في الاصغاء إلى كلمة الله، أعادت إحياء ممارسة الخلوات الروحيّة لتغذية الإيمان، والمستوحاة من مثال المسيح الذي كان يذهب إلى مكان منعزل للصاة. وسرعان ما انضمت إلى سيدات مورج نساء أخريات شاركن في الخلوات التي كانت تُنظّم تباعًا في غرانشان، ثم شعرت أخوات غرانشان الأولات بألم الانقسام بين الكنائس المسيحية. ومنذ البداية، كانت الصلاة من أجل وحدة المسيحيين في قلب حياة الجماعة بالإضافة إلى إخلاص غرانشان للأركان الثلاثة: الصاة والحياة الجماعيّة والضيافة.

الموضوع المختار من قبل الفريق الكتابيّ المحليّ في غرانشان لسنة 2021 هو: «أثبتوا في محبّتي، فتثمروا ثمرًا كثيرًا» (يوحنا 15، 5-9). وقد أتاح هذا الأمر للراهبات أن يتقاسمن خبرة وحكمة حياتهنّ المتبحِّرة في محبّة الله، وأن يتحدّثن عن ثمرة صلاتهن التي أنتجت شركةً أوثق مع إخوتهن وأخواتهن في المسيح، وتعاضدًا أكبر مع الخليقة كلّها.