Charity Radio TV

أخبار

الزيارة الأولى للبطريرك الجديد بييرباتيستا بيتسابالا إلى المعهد الإكليريكي في بيت جالا

استقبل المعهد الاكليريكي بفرح وبهجة رئيسه الأعلى غبطة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، في الزيارة الأولى بعد تولي غبطته مهام سلطته الرسمية كبطريرك القدس للاتين. كما رافق غبطته النائب البطريركي في القدس وفلسطين سيادة المطران بولس ماركوتسو ووفد من دار البطريركية. هذا وكان في استقبال غبطته عائلة الاكليريكية من كهنة وراهبات وطلاب، كما انضم الى الاستقبال كهنة البطريركية في منطقة بيت لحم.

في البداية قال عريف الحفل الطالب الاكليريكي جورج زيادة: أرحب بكم جميعًا بفرح المسيح. إنه لشرف عظيم لي اليوم نيابة عن المعهد الإكليريكي أن أرحب بغبطتكم بيننا. نحن ننتظر هذه اللحظة منذ أربع سنوات: أن يكون لدينا أب في وسطنا ليرشدنا ويثبتنا في إيماننا لنكون كهنة على حسب قلب يسوع.

بعد الترحيب بغبطته، قال رئيس المعهد الاب يعقوب رفيدي: إن البطريركية اللاتينية في القدس وفي جميع ارجاء الأبرشية تعيش لحظة تاريخية بتعينكم البطريرك العاشر لها. المعهد الاكليريكي يعيش اليوم أجواء احتفالية مميزة بحضور غبطتكم هنا وبيننا، فهو حضور الاب والراعي والمعلم والقائد.

وأوضح بأن البطريرك عاش أربع سنوات صعبة جدًا أثناء مدبريته، ولكنها كانت مثمرة وبناءة ووضعت الأساس للعمل المستقبلي. لأنه لا يوجد فرح بدون ألم، ولا يوجد حصاد بدون زرع، ولا يوجد مجد بدون صلب ولا قيامة بدون موت. وقال بأن عائلة الاكليريكية تعبر لغبطته عن تقديرها الكبير لهذا العمل الجبار الدؤوب الذي قام به بصبر ومثابرة وتصميم وبعد نظر. وقال: ندعم رؤيتكم المستقبلية التي اعلنتم عنها وخاصة في تعزيز روح الجماعة والعناية بالوحدة والسير في خدمة الجميع. وفي النهاية قال: نعد غبطتكم بمرافقتكم في هذه الرسالة الجديدة بالصلاة والتعاون والمحبة.

وبالنيابة عن الاكليريكيين قال الطالب عبد الله دبابنة: ' لقد كنا سعداء للغاية عندما تلقينا خبر تعيين غبطتكم بطريركًا على القدس، والآن نحن متحمسون للغاية للترحيب بغبطتكم اليوم بيننا: نرحب بكم للصلاة معنا ومن أجلنا ونطلب بركتكم الأبوية، بصفتكم مصدر الوحدة واساسها في ابرشيتنا المحلية (نور الأمم 23).

وفي كلمته شكر غبطة البطريرك بييرباتيستا المعهد على هذا الترحيب وشدد على أهميته كقلب الأبرشية النابض وعلى العمل مع المنشئين في المستقبل لما فيه خير الأبرشية. ودعى الجميع الى مرافقته بالصلاة وبالدعم الروحي كون الرسالة الجديدة تتطلب جهدا كبيرا وهذا يتم بالإصغاء والحوار والعمل معا.

كما شدد في حديثه الاخوي على الطاعة وبالنسبة له هي مصدر السلام الداخلي، فالذي يطيع يمنحه الله سلامه الحقيقي والذي لا يطيع يفقد النعمة ويفقد البوصلة. وفي نصيحته للاكليريكيين حثهم على المبدأ الأساسي لوجودهم في المعهد ألا وهو العلاقة مع المسيح الذي من خلالها نستطيع تلبية احتياجات الشعب المؤمن ونستطيع تقديم الطعام الروحي لمن يحتاج.