Charity Radio TV

صلوات

درب الصليب المقدّس



باسم الآب والابن والروح القدس، آمين.

صلاة استعدادية: يا سيّدي يسوع المسيح، ها أنا منطرح على قدميك، أطلب منك غفران ذنوبي التي أبكي عليها متوجّعاً، لأنّي بها أهنتك أنت الصلاح غير المتناهي، وأقصد أن لا أعود إليها أبداً، وأن أحبّك فوق كلّ شيء وتعويضاً عن ديوني لعدلك الإلهي، أقدّم لك ممارسة هذه الصلاة متّحداً بالروح بمسيرك المؤلم في طريق الجلجلة، فاقبل منّي هذه الصلاة و اشملني وجميع النفوس المطهريّة المتألّمة بغفرانك الإلهي، آمين.

فعل الندامة: يا ربّي وإلهي، أنا نادم(ة) من كل قلبي، على جميع خطاياي، لأني بالخطيئة خسرت نفسي والخيرات الأبدية، واستحققت العذابات الجهنمية. وبالأكثَر أنا نادم، لأنّي أغظتك وأهنتك، أنت يا ربّي وإلهي المستحق كل كرامة ومحبة. ولِهذا السَبَب أبغض الخطيئة فوق كل شرّ. وأُريد بنعمتك أن أموت، قبل أن أُغيظك فيما بعد. وأقصد أن أهرب من كل سبب خطيئة. وأن أفي، بقَدر استطاعتي، عن الخطايا التي فعلتها. آمين.

كانتِ الأمُّ الوجيعةْ، والدُّموعْ منها سَريعةْ، واقفة تحتَ الصَّليب
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ، إجعَلي جراحاتْ وحيدِك، في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة الأولى:

الكاهن: لنتأمل يسوع محكوماً عليه بالموت
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نص إنجيلي: قال يوحنّا الرسول: فلمّا سمع بيلاطس هذا الكلام أخرج يسوع وجلس على كرسيّ القضاء في موضع يسمّى ' البلاط ' ، وبالعبرية جبّاثا. وكان ذلك يوم الجمعة، يوم التهيئة للفصح، والوقت نحو الظهر. فقال لليهود: ' ها هو ملككم! ' . فصاحوا: ' أقتله! أقتله! إصلبه! ' . فقال لهم بيلاطس: ' أأصلب ملككم؟ ' . فأجاب رؤساء الكهنة: ' لا ملك علينا إلا القيصر! ' . فأسلمه إليهم ليصلبوه. (يوحنّا 19، 13 - 16)

الكاهن: يا سيدي يسوع المسيح، لأجل هذا الحكم غير العادل الذي سَبَّبَتْهُ لك خطاياي، نجّني من حكم الموت الأبدي الذي استحققتُه مراراً عديدة. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

نفسُها تلكَ الحزينَةْ في توجُّعِها كمينَةْ صابَها سَيفٌ مُريبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة الثانية:

الكاهن: لنتأمل يسوع حاملاً صليبه على منكبيه
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نص إنجيلي: قال الربّ يسوع لتلاميذه: ' من أراد أن يتبعني، فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني، لأنّ الذي يريد أن يخلّص حياته يخسرها، ولكنّ الذي يخسر حياته في سبيلي يجدها. وماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه وبماذا يفدي الإنسان نفسه؟ ' . (متّى 16، 24 - 26)

الكاهن: يا يسوع، أنت الذي قد حملت بإرادتك الصليب الثقيل الذي وضَعْتُه أنا عليك بخطاياي، أسالك أن تُفهِمَني شناعتها باكياً عليها حتى الممات. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

يا لأوجاعٍ مَهولَةْ صادَفَتْ تِلكَ البَتولَةْ أمُّ فادينا الحبيب
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة الثالثة:

الكاهن: لنتأمل يسوع واقعاً تحت الصليب مرة أولى.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نص إنجيلي: قال الرب يسوع: ' تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والرازحين تحت أثقالكم وأنا أريحكم. إحملوا نيري وتعلّموا منّي تجدوا الراحة لنفوسكم، فأنا وديع متواضع القلب، ونيري هيّن وحملي خفيف ' . (متّى 11، 28 - 30)

الكاهن: يا يسوع، إنَّ ثِقَل خطاياي العظيمة قد جَعَلك تقعُ تحت الصليب. فأنا أبغُضُها وأكرهُها طالباً منك الغفران عنها. وأقصد بنعمتك ألاَّ أرجع إليها فيما بعد. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

كابدَتِ المَوتَ مُرًّا قد أهالَ القلبَ جَهْرًا مِن جَرى الابنِ الحبيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة الرابعة:

الكاهن: لنتأمل يسوع ملتقياً بأُمّهِ الحزينة.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نص إنجيلي: قال لوقا البشير: فتعجّب أبوه وأمّه ممّا قاله سمعان فيه. وباركهما سمعان وقال لمريم أمّه: ' هذا الطفل اختاره الله لسقوط كثير من الناس وقيام كثير منهم في اسرائيل. وهو علامة من الله يقاومونها، لتنكشف خفايا أفكارهم. وأمّا أنت، فسيف الأحزان سينفذ في قلبك ' . (لوقا 2، 33 - 35)

الكاهن: يا يسوع الحزين، ويا مريم الأُمّ المحزونة، لما كنتُ في الماضي قد سبَّبْتُ لكما العذابات والأَوجاع فمن الآن بالمعونة الإلهية لا يكون هذا بل أريد أن أحبَكُما بكلِّ أمانةٍ إلى الموت. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

أيُّ قلبٍ ليسَ يَبكي إذْ يَرى العذراءَ تَشكي حُزنَ أحشاها المُذيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة الخامسة:

الكاهن: لنتأمل يسوع يُعينُه سمعان القيرواني في حمل الصليب.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نص إنجيلي: قال لوقا البشير: وبينما هم ذاهبون به، أمسكوا سمعان، وهو رجل قيريني كان راجعاً من الحقل، فألقوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع. (لوقا 23، 26)

الكاهن: يا يسوع، لقد كان سعيداً سمعان القيرواني في حمل الصليب معك. فأنا أيضاً أكون سعيداً إذا أسعفتُك في حمل صليبك، مقتبلاً بالصبر والفرح ما تُرسِلُه إليَّ من صلبان في مدة حياتي. فأَنت يا يسوع إلهي أعطني نعمةً لاحتمالها. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

مَنْ يُطيق مُرَّ التَّفكُّرْ أو بآلامِها التَّذكُّرْ حينَ لاقاها الحبيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة السادسة:

الكاهن: لنتأمل يسوع لما مسحت وجهه القديسة فيرونيكا.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نصّ إنجيلي: قال الربّ يسوع: ' أحبّوا بعضكم بعضاً مثلما أحببتكم. ما من حبّ أعظم من هذا: أن يضحّي الإنسان بنفسه في سبيل أحبّائه ' . (يوحنّا 15، 12 - 13)

الكاهن: يا يسوع الحنون، الذي ارتضيت بأن تُطبَعَ صورةُ وجهِك القدوس على المنديل الذي نشّفَتهُ به القديسة فيرونيكا، أطلب منك أن تَطبَعَ في نفسي ذكر آلامك المُرَّة. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

مِنْ مَعاصي الشَّعبِ تَلقى بالعَذاب يسوعَ مُلقى مُحتمِلاً جَلْدًا مُذيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة السابعة:

الكاهن: لنتأمل يسوع واقعاً تحت الصليب مرة ثانية.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نص إنجيلي: قال الربّ يسوع: ' أورشليم، أورشليم! يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها! كم مرّة أردت أن أجمع أبناءك، مثلما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها، فما أردتم. وها هو بيتكم متروك لكم ' . (لوقا 13، 34 - 35)

الكاهن: يا يسوع إنَّ ارتدادي إلى الخطيئة قد جَعَلَكَ تقعُ ثانيةً على الأرض تحت الصليب. فاعطني نعمةً لكي أستعمل الوسائط الفعّالة التي تمنعُني عن السقوط ثانيةً. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

وتَرى المَولودَ منها مائِتًا مَفروقًا عنها مُرتفِعًا فَوقَ الصَّليبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة الثامنة:

الكاهن: لنتأمل يسوع يعزّي بنات أورشليم.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نصّ إنجيلي: قال لوقا البشير: وتبعه جمهور كبير من الشعب، ومن نساء كنّ يلطمن صدورهنّ ويَنُحنَ عليه. فالتفت يسوع إليهنّ وقال: ' لا تبكين عليّ يا بنات أورشليم، بل ابكين على أنفسكنّ وعلى أولادكنّ. ستجيئ أيّام يقال فيها: هنيئاً للواتي ما حبلن ولا ولدن ولا أرضعن. ويقال للجبال اسقطي علينا، وللتلال غطّينا. فإذا كانوا هكذا يفعلون بالغصن الأخضر، فكيف تكون حال الغصن اليابس؟ ' . (لوقا 23، 27 - 31)

الكاهن: يا يسوع، أنت الذي عزّيت بناتِ أورشليم اللواتي كنَّ يَبكَيْنكَ معذباً، عَزِّ نفسي برحمتك، فإني أريد أن أعتمِدَ عليها وحدها وأن أُجاوبَ عليها دائماً. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

يا أمَّ ينبوعِ المحبَّةْ إمنَحيني منكِ هبَةْ التَّوجُّعْ والنَّحيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة التاسعة:

الكاهن: لنتأمل يسوع واقعاً تحت الصليب مرة ثالثة.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نصّ إنجيلي: قال الربّ يسوع: ' الحقّ الحقّ أقول لكم: إن كانت الحبّة من الحنطة لا تقع في الأرض وتموت، تبقى وحدها. وإن ماتت أخرجت حبّاً كثيراً. اليوم دينونة هذا العالم. واليوم يُطرَد سيّد هذا العالم. وأنا متى ارتفعت من هذه الأرض، جذبت إليّ الناس أجمعين ' . (يوحنّا 12، 24، 32)

الكاهن: يا يسوع، بحق العذابات التي احتملتَها في سقوطك الثالث تحت الصليب، أطلبُ منك أن لا تسمح بأن أسقُطَ في الخطيئة مرةً ثانيةً أبداً. نعم، يا يسوع، إنني أرتضي بأَن أموت قبل أن أسقط في الخطيئة من جديد. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

إمنَحي نارًا لِقلبي يَشتعِلْ بِيَسوعَ ربّي صاحبِ الحُبِّ العَجيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة العاشرة:

الكاهن: لنتأمل يسوع لما عُرّي من ثيابه وسُقي خَلاً ومُرًّا.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نصّ إنجيلي: قال يوحنّا الرسول: ولمّا صلب الجنود يسوع أخذوا ثيابه وقسموها أربع حصص، لكلّ جندي حصّة. وأخذوا قميصه أيضاً وكان قطعة واحدة لا خياطة بها، منسوجة كلّها من أعلى إلى أسفل. فقال بعضهم لبعض: ' لا نشقّ هذا القميص، بل نقترع عليه، فنرى لمن يكون ' . فتمّ قول الكتاب: ' تقاسموا ثيابي، وعلى قميصي اقترعوا ' . (يوحنّا 19، 23 - 24)

الكاهن: يا يسوع، أنت الذي عُرّيتَ من ثيابك وسُقيت مُرًّا، أسألك أن تعريني من الإنشغاف بالأَشياء الأرضية. واجعلني أكره كل تعلّق بالدنيا والخطيئة. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

إجعَلي أمّي الحنونَةْ الجراحاتِ الثَّمينَةْ قلبَنا القاسي تُصيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة الحاديةَ عشرة:

الكاهن: لنتأمل يسوع مسمَّرًا على الصليب.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نصّ إنجيلي: قال يوحنّا الرسول: فأخذوا يسوع فخرج وهو يحمل صليبه إلى مكان يسمّى الجمجمة، وبالعبرية جلجثة. فصلبوه هناك وصلبوا معه رجلين، كلّ واحد منهما في جهة، وبينهما يسوع. (يوحنّا 19، 17 - 18)
وهناك، عند صليب يسوع، وقفت أمّه، وأخت أمّه مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية. ورأى يسوع أمّه وإلى جانبها التلميذ الحبيب إليه، فقال لأمّه: ' يا امرأة، هذا ابنك ' . وقال للتلميذ: ' هذه أمّك ' . فأخذها التلميذ إلى بيته من تلك الساعة. (يوحنّا 19: 25 - 27)

الكاهن: يا يسوع، بحق الآلام التي احتملتها بتسميرك على الصليب في يديك ورجليك بمسامير قاسية، اجعلني أصْلُبُ جسدي بروح الأمانة المسيحية. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

ابنُكِ مَجروحْ مُؤلَّمْ وهو مِن أجلي تألَّمْ أعطيني مِنهُ نَصيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة الثانية عشرة:

الكاهن: لنتأمل يسوع مائتاً على الصليب.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نصّ إنجيلي: قال لوقا البشير: وأخذ أحد المجرمَين المعلّقين على الصليب يشتمه ويقول له: ' أما أنت المسيح؟ فخلِّص نفسك وخلّصنا! ' . فانتهره المجرم الآخر قال: ' أما تخاف الله وأنت تتحمّل العقاب نفسه؟ نحن عقابنا عدل، نلناه جزاء أعمالنا، أمّا هو فما عمل سوءً ' . وقال: ' أذكرني يا يسوع ، متى جئت في ملكوتك ' . فأجاب يسوع: ' الحقّ أقول لك: ستكون اليوم معي في الفردوس ' . (لوقا 23، 39 - 43)
وعند الظهر خيّم الظلام على الأرض كلّها حتّى الساعة الثالثة. واحتجبت الشمس وانشقّ حجاب الهيكل من الوسط. وصرخ يسوع صرخة قوية: ' يا أبي، في يديك أستودع روحي ' . قال هذا وأسلم الروح. (لوقا 23، 44 - 46)

الكاهن: يا يسوع إلهي، أنت الذي، بعد أن نازعت ثلاث ساعات على الصليب بأَوجاع مرّة، متّ لأَجلي، إجعلني أموت قبل أن أسقُطَ في الخطيئة فيما بعد. وإذا شئت أن أحيا فلتكن حياتي فقط حتى أحبك وأخدمك بكل أمانة. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

أشْرِكيني في نَحيبِكْ حينما عُلِّقْ حَبيبِكْ واجرَحي قَلبي الكئيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة الثالثةَ عشرةَ:

الكاهن: لنتأمل يسوع منزلاً عن الصليب وموضوعاً في حضن أمه.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نصّ إنجيلي: قال يوحنّا الرسول: وكان ذلك يوم التهيئة للسبت، فطلب اليهود من بيلاطس أن يأمر بكسر سيقان المصلوبين وإنزال جثثهم عن الصليب لئلا تبقى يوم السبت، وخصوصاً أنّ ذلك السبت يوم عظيم. فجاء الجنود وكسروا ساقَي الأوّل والآخر المصلوبَين مع يسوع. ولمّا وصلوا إلى يسوع وجدوه ميتاً، فما كسروا ساقيه. ولكنّ أحد الجنود طعنه بحربة في جنبه، فخرج منه دم وماء. والذي رأى هذا يشهد به وشهادته صحيحة، ويعرف أنّه يقول الحقيقة لكي تؤمنوا مثله. وحدث هذا ليتمّ قول الكتاب: ' لن ينكسر له عظم ' . وجاء في آية أخرى: ' سينظرون إلى الذي طعنوه ' . (يوحنّا 19، 31 - 37)

الكاهن: يا مريم الأُم الحزينة، ما أعظم سيفَ الوجع الذي جازَ في قلبك عندما رأيتِ ابنَكِ يسوع العزيز مائتاً في حضنكِ. فاطلبي لي يا مريم أن أكره دائماً الخطيئة سببَ موتِه وتألُّمَك الشديد، وأن أحيا مسيحياً حقيقياً وأُخلِّص نفسي. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

إمنَحي عَبْدًا ذَليلاً أنْ يكونْ لكِ خَليلاً ناجِيًا مِنَ اللَّهيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ



المرحلة الرابعة عشرةَ:

الكاهن: لنتأمل يسوع موضوعاً في القبر.
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـك
الشعب: لأنكَ بـصـليـبـِكَ الـمُـقـدس خلّصت العالم

نصّ إنجيلي: قال متّى الرسول: وجاء عند المساء رجل غنيّ من الرامة اسمه يوسف، وكان من تلاميذ يسوع. فدخل على بيلاطس وطلب جسد يسوع. فأمر بيلاطس أن يسلّموه إليه. فأخذ يوسف جسد يسوع ولفّه في كفن نظيف ، ووضعه في قبر جديد كان حفره لنفسه في الصخر، ثمّ دحرج حجراً كبيراً على باب القبر ومضى. وكانت مريم المجدلية، ومريم الأخرى، جالستين تجاه القبر. (متّى 27، 57 - 61)

الكاهن: يا يسوع، أنا أشتهي أن أبقى معك دائماً ميتاً عن العالم، وأن لا أحيا إلاَّ لأَجل محبتكَ فقط، لكي أتَمَتَّع معك فيما بعد في الفردوس السماوي بثمرة آلامك المُرَّة وموتك على خشبة العار. آمين.
أبانا + سلام + المجد

الكاهن: إرحمنا يا رب
الشعب: إرحمنا
الكاهن: فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
الشعب: برحمة الله والسلام. آمين.

إذْ يموتُ الجِسمُ منّي بلِّغي نَفْسي التَّمنّي مجْدَ فادينا الحَبيبْ
أيّتُها الأمُّ القدّيسةْ إجعَلي جراحاتْ وحيدِك في قلبي مُنطَبِعَةْ




زياح الصليب

تُقام هذه الرتبة في الصوم الأربعينيّ كلّ يوم جمعة مساءً،
وفي كلّ يوم من أسبوع الآلام، ما عدا يومي الجمعة والسبت.
يوضع على المذبح صليب مغطى بوشاح أسود وإلى جانبيه شمعتان موقدتان.


يا شَعبي وصَحْبي، أينَ عَهدُ الأَيمانْ
أينَ الوَفا بالحب والوَدادْ والرِّضوانْ
كالقاتِلْ والعَدو دَفعتُموني للهوانْ
وما بينَ اللِّصَّين، صلبْتُموني عُرْيانْ

تُرى ماذا عَملي فصارَ هذا جَزائي
تُرى مَنْ هو المُدّعي، وما هو وُجوبْ قضائي
أما تَذكرونَ الجميلْ أما تَذكرون سَخائي
كَمْ عليلٍ كَمْ سَقيمْ شَفاهُ اعتِنائي

يا ناظرينَ شِدَّتي، يا مُبْصِرينَ بَلوَتي
يا سامِعينْ بُكائي وحَسَرات والِدتي
هلْ وَجدْتُم مَنْ بُلي وصابَتْهُ مَصيبَتي
هلْ مَنْ سُقي كأسي واستَطْعَم مَرارتي

يا مريم أمّي نَحيبُكِ يَزيدُ أدْمُعي
إرحَميني أُسكتي أُترُكيني إرْجَعي
يا أبتاه لماذا تَتركُني بِوَجَعي
خَنقَتْني الحسَراتْ وتَمزَّقَتْ أضلُعي


صلاة للصليب المقدس
الكاهن: تَبارَكتَ، أيُّها الصَّليبُ المُقدَّس، خَشبةُ الحياة، هادِمُ الضَّلالِ وواهِبُ العالَمِ الخَلاص. أنتَ رايةُ الظَّفَرِ في المعرَكة. بِكَ صُنِعَتِ الآياتُ العَجيبَة. إنَّكَ مُبطِلُ الذَّبائحِ ومُتَمِّمُ الأسْرار. بِكَ يأتينا السَّلامُ ويَحِلُّ فينا الفَرَح. بِكَ تَرتَفِعُ الكنيسةُ ويُصانُ أبناؤُها. بِكَ تَتقدَّسُ أجسادُنا وتَتنَقّى نُفوسُنا. بِكَ تُمحى زَلاتُنا ويَزيدُ بِرُّنا. بِكَ يُدرِكُ المُؤمنونَ الكَمال. بِكَ يَتسلَّحُ الأحياء. بِكَ يَستريحُ الرَّاقدون. بِكَ نَستَظِلُّ في اليومِ الآخِر. ومعَكَ نَسيرُ إلى مَنزِلِ الحياة، ونَرفَعُ المَجْدَ إلى المَسيحِ – الكلِمَةِ الَّذي صُلِبَ علَيك، وإلى أبيه وروحِهِ الحَيِّ القدُّوسِ إلى الآبَد.
الشعب: آمين.

أبانا + سلام + المجد


ويبخِّرُ الكاهن الصليب، ثمّ ينهض فيحمله ملتفتًا إلى الشعب، والشعب ينشد:


تشبوحتو لمريو
فوقَ العُودِ مَمدودٌ قُدّوسُ اللهِ
جُرْحٌ مِنْ أعلى الرَّأسِ حتَّى الأقدامِ
كلُّ قَبْرٍ فُوهٌ مَفتوحُ
كلُّ صَخْرٍ مَصدوعٌ واهِ
قلْبُ مُبدِعِ الكُلِّ مَطعونٌ دامِ
يَجري مِنهُ الغُفرانُ يُروي المَعمورا

تشبوحتو لمريو
يا مَنْ تَرنو عَيناهُ مِنْ فَوقِ العُودِ
شَمسَ البِرِّ الوَهاجَ فيّاضَ الجُودِ
في كفَيهِ غاصَ المِسمارُ
شَقَّ الرُّمحُ قلبَهُ العاني
روَّيْتَ الصَّخرَ القاسي بِالدَّمِّ القاني
ربِّ ارْحَمْنا علِّمْنا ذاكَ التَّكفيرا


يحمل الكاهن الصليبَ ملتفتًا إلى الشعب وهم ينشدون بين جوقين:

قامَتْ مَريَم بِنتُ داوُد حِذاءَ العُودْ
تَندُبُ ابنَها المصلوبْ بأيْدي الجُنودْ
رُمْحُ الحُزنِ غائِصْ في نَفْسِها
ومِنْ ألمِهِ غابَتْ عنْ حِسِّها
ثُمَّ فاقَتِ الوالدَةْ
وصاحَتْ آهْ يا وَلداهْ

حبيبي حبيبي يا وَلداهْ خاطِبْني
كيفْ أراكَ عُرْيانْ ولا أنْدُبَكَ يا ابني
أَوجاعَكْ حرقَتْ أكبادي
آلامَكْ خَرَقَتْ فُؤادي
كيفَ تَحيا والدتَكْ
يا وَلداهْ بَعْدَ مَوتَكْ

يا عِزَّ أمِّكَ وثَمرَتَها الفَريدَةْ
يا وحيدَ أبيكْ وصُورتَهُ المجيدَةْ
إفتراقَكْ كَسِكِّينْ جَرَحَتْني
وعذابَكْ كَحرْبةْ طَعنَتْني
إِسْمَحْ لي أمُتْ قبلَكْ
ولا أنْظُرْ أحوالَكْ

ثَمرَةَ أحشاي ما هذِهِ الحالَةْ
دماؤُك تَجري والضَّرَبات بِكَ حالَّة
مَنْ يَرثي لِحالي مِنْ جَرائَكْ
مَنْ يَمزُجْ دِمائي بِدِمائَكْ
أنتَ مَصلوبٌ في الصَّليبْ
وأمَّكْ تَزيدُ في النَّحيبْ

ما هذهِ الكلُومْ في جِسمِكَ الطَّاهِرْ
أبدَلَتْ حُسنَكْ وجمالَكَ الزَّاهِرْ
بَهاءُ وجهَكْ تَغيَّرْ بالاصْفِرارْ
ودُموعَكْ تَذْرِفْ كالأمْطارْ
حسَراتَكْ أذابَتْني
عذاباتَكْ أَوْهَتْني

يا أمَّ يسوعْ بِنْتَ الآبِ الأكرَمْ
يا عَروسَ الرُّوحِ القُدّوسِ الأعظَمْ
أَشْرِكينا بآلامِ فادِينا
زَيِّنينا بِنعمَة بارينا
لِنَخْدُمَكِ على الدَّوامْ
مَدى السَّاعاتِ والأيّامْ

ويبارك الكاهن الشعب بالصليب قائلاً:

الكاهن: نعمة سيدنا يسوع المسيح تكون معكم دائما،
وذكر آلامه المقدسة وقوتها يستقران في قلوبكم،
ورسم صليبه الطاهر ينجيكم من جميع أعدائكم
باسم الآب + والابن + والروح القدس +
الشعب: آمين.


مبارك من فدانا بموته فأحيانا
يا فادينا حقق فينا سر الفداء
الآلام وموتك والقيامة

يا من غدا في الممات سر الفداء للحياة
رب الجود فوق العود يا للحب
حبي الرب غمر الحب اللامحدود


نمجد الآب المحجوب ونحمد الإبن المصلوب
نشدو الشكر الروح الحنان الثالوث،
الله الأوحد سرّاً يُعبد طول الأزمان