الأخبار

الفاتيكان

البابا لاوُن الرابع عشر يشارك في أول تطواف مائي بابوي ببحيرة ألبانو

البابا لاوُن الرابع عشر يشارك في أول تطواف مائي بابوي ببحيرة ألبانو

يشارك قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، مساء السبت، في احتفالات عيد سيدة البحيرة في بلدة كاستل غاندولفو، القريبة من روما، في حدث يُعد الأول من نوعه في تاريخ البابوية.

فبعد ترؤسه القداس الإلهي في كنيسة مريم العذراء سيدة البحيرة، التي كرّسها القديس البابا بولس السادس عام 1977، ينضم الحبر الأعظم إلى التطواف التقليدي الذي يحمل تمثال سيدة البحيرة.

وينطلق التطواف أولًا سيرًا على الأقدام من الكنيسة باتجاه شاطئ البحيرة، قبل أن يُنقل تمثال العذراء إلى قارب تابع لمنتزه تلال «كاستلّي روماني». وعندها يصعد البابا لاوُن الرابع عشر على متن القارب، ليشارك شخصيًا في المسيرة عبر مياه بحيرة ألبانو، في سابقة هي الأولى لبابا في تاريخ هذا الاحتفال.

ويرافق البابا وتمثال سيدة البحيرة نحو عشرة قوارب مدنية، بينها زورقان للتجديف، إلى جانب عدد من زوارق قوات الأمن.

وتحظى هذه الاحتفالات بمكانة خاصة لدى سكان كاستل غاندولفو، إذ يعود هذا التقليد إلى عام 1954، حين أطلقه كاهن الرعية آنذاك بهدف إشراك السكان والعاملين في المنطقة المحيطة بالبحيرة في التطواف والصلوات.

أما الكنيسة التي تحتضن الاحتفال، فقد زارها أيضًا القديس البابا يوحنا بولس الثاني عام 1979. كما شارك كل من البابا بولس السادس والبابا فويتيوا في التطواف خلال زيارتيهما، من دون أن تشمل مشاركتهما الجزء المائي منه.

وتأتي مشاركة البابا لاوُن الرابع عشر هذا العام في إطار الاحتفالات بمرور أربعمئة عام على حضور البابوات في كاستل غاندولفو، منذ أن بدأ البابا أوربانوس الثامن استخدام البلدة مقرًا صيفيًا للبابوية عام 1626.

ويرى كاهن رعية القديس توما فيلانوفا، الأب تاديوس روزموس، أن حضور الحبر الأعظم يحمل أيضًا رسالة شكر على عطية الخليقة وجمال الطبيعة في المنطقة، ولا سيما البحيرة والجبال المحيطة بها.

ويستمر التطواف المائي نحو خمس وعشرين دقيقة، قبل أن يعود البابا إلى القصر الرسولي في كاستل غاندولفو.

وتتواصل الاحتفالات يوم الأحد، حيث يترأس البابا لاوُن الرابع عشر صلاة التبشير الملائكي من كاستل غاندولفو، كما جرت العادة ظهر كل أحد، بمشاركة عدد من أبناء المنطقة، من بينهم مجموعة من سائقي الدراجات النارية المشاركين في احتفالات نهاية الأسبوع في تلال «كاستلّي روماني».

المصدر: صوت المحبّة