الأخبار

الفاتيكان

البابا لعائلات الفاتيكان: أنتم "معجزة عظيمة" تمنح الحياة والمحبة

البابا لعائلات الفاتيكان: أنتم "معجزة عظيمة" تمنح الحياة والمحبة
التقى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، مساء السبت 5 أيلول، مئات الموظفين في دولة حاضرة الفاتيكان وعائلاتهم، خلال عيد العائلة السنوي الذي أُقيم في حدائق الفاتيكان، داعيًا العائلات إلى أن تكون مكانًا يمنح الحياة والمحبة بسخاء.

وخاطب الحبر الأعظم الآباء والأمهات والأطفال المجتمعين في باحة الحاكمية، مستعيدًا عبارة للقديس البابا يوحنا بولس الثاني: «العائلة هي المرآة التي يرى الله نفسه فيها».

وقال البابا: «الله يريد أن يرى نفسه في جماعتنا، في عائلتنا. الله حاضر في عائلتكم».

وتوقف لاوُن الرابع عشر عند ما وصفهما بـ«أعظم معجزتين» في الحياة العائلية: منح الحياة ومنح المحبة، وقال للحاضرين: «أريد أن أشكركم جميعًا، أنتم وعائلاتكم، على هذه المعجزة العظيمة التي تمثلونها».

وشجّع العائلات على أن تنظر إلى ذاتها كل يوم بوصفها «مرآة لله»، وأن تعيد اكتشاف معنى منح الحياة والمحبة، بدلًا من العيش فقط من أجل الذات.

وقال: «يجب ألا نكون أنانيين، بل أن نبذل حياتنا من أجل الآخرين، داخل العائلة، وبين الأصدقاء، وحتى بين الذين لم يصبحوا أصدقاءنا بعد».

وأضاف: «ليكن احتفالنا هذا المساء أيضًا مرآة لمحبة الله»، متمنيًا للعائلات أن تختبر «الفرح الذي لا يستطيع إلا الله أن يمنحه»، وفرح الوجود معًا.

وتخلل اللقاء موقف مرح جمع البابا بالأطفال، إذ مازحهم حول عبارة «six-seven» التي انتشرت بين الأطفال والمراهقين، وكان قد صادفها خلال لقاءاته مع الشباب في الأشهر الأخيرة.

وقال: «كثيرون تعلّموا قليلًا من الرياضيات هذا الصيف. كم يساوي ستة زائد سبعة؟»، قبل أن يجيب: «ستة وسبعة؟ ثلاثة عشر. جيد جدًا!».

وتعود عبارة «six-seven» إلى تعبير متداول بين الأطفال والمراهقين مستوحى من أغنية راب رائجة، وقد أثارت مزحة البابا ضحك الصغار والكبار.

وحاول عدد من المراهقين بعد ذلك تعليمه تعبيرًا آخر شائعًا على منصات مثل «تيك توك»، فنادوه: «بابا، بابا، هل يمكنك أن تقول aura؟»، فأجاب لاوُن الرابع عشر: «Aura؟»، وسط مزيد من الضحك.

وجمع الاحتفال العائلات بعد انتهاء عطلة أشهر الصيف، فيما شارك الأطفال في الألعاب والعروض، وتناولوا البيتزا، واستمتعوا بالألعاب الهوائية وقرية «رجال الإطفاء الصغار».

من جهتها، شكرت رئيسة حاكمية دولة حاضرة الفاتيكان الأخت رافاييلا بيتريني البابا على حضوره، معبّرة عن «امتنان العائلات ومودتها البنوية»، ومؤكدة أن خدمته ومساعدته في رسالته تشكلان «فرحًا عظيمًا».

وعقب كلمته، سار البابا بين الحاضرين، فحيّا العائلات وبارك الأطفال الرضع وعانق الأطفال وتبادل كلمات قصيرة مع الذين اقتربوا منه، كما حيّا المسنين والأشخاص على الكراسي المتحركة، قبل أن يعود إلى مقر إقامته.

وكانت أمسية عائلية بسيطة جمعت عائلات الفاتيكان للاحتفال بالعائلة بمعناها الأوسع، في أجواء من الفرح واللقاء والمحبة.
المصدر: صوت المحبّة