الأخبار

الفاتيكان

البابا يشكر الكاردينال ري على خدمته الطويلة للكرسي الرسولي

البابا يشكر الكاردينال ري على خدمته الطويلة للكرسي الرسولي

وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى الكاردينال جوفاني باتيستا ري، عقب استقالته من منصب عميد مجمع الكرادلة، عبّر فيها عن امتنانه العميق للخدمة التي أداها في الكرسي الرسولي على مدى سنوات طويلة، واصفًا إياه بأنه «واحد من أكثر خدام الكرسي الرسولي شهرة وتقديرًا».

وأشار الحبر الأعظم إلى أن الكاردينال ري أدّى مهامه كعميد لمجمع الكرادلة «بصورة مثالية لأكثر من ست سنوات»، معتبرًا أن خدمته في هذا المنصب شكّلت «شهادة بنّاءة» على محبته للكنيسة وللبابا.

وتوقف البابا عند المسيرة الطويلة للكاردينال ري في خدمة الكرسي الرسولي، والتي بدأت منذ سنوات شبابه في العمل الدبلوماسي في بنما وإيران، حيث عمل أمينًا خاصًا لرئيس الأساقفة جوفاني بينيلّي.

وأشار إلى أن المسؤوليات العديدة والدقيقة التي أُسندت إليه في الكوريا الرومانية جعلت منه «متعاونًا موثوقًا للأحبار الأعظمين، ولا سيما القديس يوحنا بولس الثاني».

وفي عام 1979، عيّنه البابا يوحنا بولس الثاني مستشارًا في أمانة سرّ الدولة، قبل أن يُعيَّن بعد ثماني سنوات أمينًا لمجمع الأساقفة ورئيس أساقفة فسكوفيو الفخري.

وفي عام 1989، أصبح الكاردينال ري أمين سرّ دولة بديلًا، وهو منصب شغله طوال أحد عشر عامًا.

وخلال يوبيل عام 2000، توقف البابا لاوُن الرابع عشر عند الدور المهم الذي أدّاه الكاردينال ري إلى جانب القديس يوحنا بولس الثاني، إذ «أدار ونسّق بفاعلية المكاتب العديدة الموضوعة في خدمة تعليمه ورسالته الرعوية، ورافقه في سلسلة لا تُنسى من الرحلات الرسولية داخل إيطاليا وفي مختلف أنحاء العالم».

وفي العام نفسه، عيّنه يوحنا بولس الثاني عميدًا لمجمع الأساقفة، ومنحه الرتبة الكاردينالية.

وأوضح البابا أن تعدد المسؤوليات وسنوات الخدمة الطويلة أتاحا للكاردينال ري اكتساب معرفة واسعة بالكنيسة الجامعة، تعززت من خلال العلاقات الشخصية التي نسجها خلال مسيرته.

وأكد أن عميد مجمع الكرادلة الفخري «كان ولا يزال واحدًا من أكثر خدام الكرسي الرسولي شهرة وتقديرًا».

وتوقف البابا لاوُن الرابع عشر عند إيمان الكاردينال ري الراسخ وتفانيه في الخدمة، إلى جانب ما اكتسبه من روح الجد والعمل من جذوره العائلية.

وأشار إلى أن الشعار الذي اختاره عند سيامته الأسقفية، «Virtus ex alto» أي «قوة من العلاء»، يشهد على أنه عرف دائمًا كيف يطلب القوة من الرب ونعمته ويتلقاها.

وأكد البابا أن هذا الأمر «يزيد عمق التقدير والامتنان اللذين يشعر بهما كل من يعرفه».

وفي ختام رسالته، أكد البابا لاوُن الرابع عشر للكاردينال ري صلاته من أجله، موكلًا إياه إلى شفاعة الطوباوية مريم العذراء والقديس يوحنا المعمدان، ومانحًا إياه وأحباءه بركته الرسولية.

المصدر: صوت المحبّة