الأخبار
العالم
البطريرك نونا في وداع المطران آنار: سيبقى في صلواتنا وقلوبنا
ترأس بطريرك الكنيسة الكلدانية مار بولس الثالث نونا، صباح الخميس 22 تشرين الأول 2026، القداس الجنائزي لراحة نفس مثلث الرحمات المطران مار صبري آنار، رئيس أساقفة أبرشية ديار بكر في تركيا، وذلك في كنيسة القديس توما الرسول بمدينة سارسيل في فرنسا.
وشارك في مراسم الجناز عدد من الأساقفة الكلدان وأساقفة من كنائس أخرى، إلى جانب كهنة من فرنسا ودول أوروبية مختلفة، وأفراد عائلة المطران الراحل، وحشد كبير من المؤمنين.
وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، رفع البطريرك نونا الصلاة من أجل راحة نفس المطران آنار، واصفًا إياه بالراعي الصالح الذي علّم الجميع محبة الله، ومؤكدًا أن الكنيسة لا تستذكر اليوم ما عاشته معه فحسب، بل تتأمل أيضًا في ما عاشه هو في الكنيسة التي خدمها بمحبة وإخلاص.
وأشار البطريرك إلى أن رحيل المطران آنار يضع المؤمنين أمام سر الموت، الذي لا يملك الكلمة الأخيرة، لأن الكلمة الأخيرة في الإيمان والحياة هي للرب يسوع وقيامته المجيدة.
وأكد أن الإيمان بالقيامة يفتح أمام الإنسان طريقًا يتجاوز القبر إلى الحياة الأبدية، معربًا عن رجائه في أن يكون المطران الراحل قد انتقل إلى الموضع الذي لا ألم فيه ولا حزن، بل إلى جوار الرب في ملكوته السماوي.
وتحدّث نونا عن معرفته الشخصية بالمطران آنار منذ أيام الدراسة في المعهد الكهنوتي، مشيرًا إلى أنه كان سعيدًا بخدمة الكنيسة وأبنائها المؤمنين، وهو ما تجلّى في أمانته وتفانيه على مدى سنوات خدمته الكهنوتية والأسقفية.
وأضاف أن المطران الراحل عاش، منذ حياته على الأرض، الحياة الأبدية من خلال إيمانه العميق وشهادته الصادقة، ومن هنا استمدّ قوته في خدمة الكنيسة ورسالتها.
وقال البطريرك نونا: «سيبقى في صلواتنا وقلوبنا، وسنواصل رسالة الكنيسة التي أحبّها وخدمها بكل أمانة، سواء ككاهن في سارسيل بفرنسا أو كأسقف في تركيا».
وختم بتوجيه الشكر إلى الله على عطية حياة المطران صبري آنار وعلى خدمته المثمرة للكنيسة الكلدانية.