الأخبار
ذخائر مار شربل والقديسة رفقا تصل إلى جنوب أفريقيا
في أجواء من الإيمان والفرح الروحي، استقبل رئيس دير وكنيسة سيدة لبنان في جوهانسبرغ ذخائر القديس شربل والقديسة رفقا، الآتية من لبنان، برفقة الأم راغدة أنطون، رئيسة دير مار يوسف – جربتا، والأخت ليا لحود.
وبهذه المناسبة، ترأس المطران سيمون فضّول القداس الإلهي، الذي تخلله تكريس أيقونة القديس مارون، في احتفال مهيب ومؤثر طبعته أجواء الصلاة والخشوع. ورافقه خلال الزيارة المونسنيور مارون زغيب.
وعلى مدى عطلة نهاية الأسبوع، توافد المؤمنون من مختلف أنحاء جوهانسبرغ والمناطق المحيطة بها للمشاركة في الصلوات والتبرك من ذخائر القديسين، في مشهد عبّر عن عمق الإيمان والتعلق بشفاعتهما، وعن توق القلوب إلى النعمة والرجاء.
كما شارك في الاحتفال الكاردينال ستيفن بريسلين، رئيس أساقفة جوهانسبرغ، مضفيًا بحضوره بركة خاصة على هذه المناسبة الروحية.
وتوجّه آباء رسالة جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة في جنوب أفريقيا بالشكر والامتنان إلى رئيس عام الرهبانية اللبنانية المارونية قدس الأباتي هادي محفوظ والرئيسة العامة للراهبات اللبنانيات المارونيات الأم دوللي شعيا، لسماحهما للذخائر المقدسة بمغادرة لبنان والوصول إلى جنوب أفريقيا، حاملة معها بركة القديسين ونفحات القداسة.
كما رفع الآباء الشكر والتقدير إلى رئيس عام جمعيّة المرسلين اللبنانيين الموارنة قدس الأب الياس سليمان، الذي كان لبركته ودعمه دور أساسي في تحقيق هذه الزيارة، التي ستبقى محفورة في ذاكرة الرعية، وشاهدة على غنى الإيمان ووحدة الكنيسة رغم المسافات.
ورفع الآباء الصلاة كي ترافق شفاعة القديس شربل والقديسة رفقا العائلات وجميع الذين أتوا ملتمسين شفاعتهما، فيحل السلام في القلوب والبيوت، وتتجدد نعمة الرجاء والثبات في الإيمان.
كما تمنّوا ألا تبقى هذه الأيام المباركة مجرد ذكرى عزيزة، بل أن تتحول إلى دعوة حية لكل مؤمن إلى القداسة في حياته اليومية، والاقتداء بالقديسين في صلاتهم وتواضعهم ومحبتهم، والتعلم على مثالهم ألا يقودوا الآخرين إلى ذواتهم، بل دائمًا إلى المسيح، مصدر كل نعمة وقداسة ورجاء.
وفي الختام، رفعوا الصلاة كي تبقى شفاعة القديس شربل والقديسة رفقا رفيقة لمسيرتهم، وأن يبارك الرب الرعية والعائلات ورسالة جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة في جنوب أفريقيا.