الأخبار

المحليّات

لجنة راعوية الصحة في إهدن - زغرتا تحتفل باليوم العالمي للمريض

لجنة راعوية الصحة في إهدن - زغرتا تحتفل باليوم العالمي للمريض

احتفلت لجنة راعوية الصحة في رعية إهدن – زغرتا باليوم العالمي للمريض، وترأس الذبيحة الإلهية المونسنيور إسطفان فرنجية، عاونه الشماس إدوار فرنجية، وشارك في الاحتفال أعضاء اللجنة وحشد من المؤمنين. 

وفي عظته، تناول المونسنيور فرنجية موضوع الصوم والرحمة والتعاطف مع الآخرين، مركّزًا على القيم الروحية المرتبطة بمرافقة المرضى. وأشار إلى أن اليوم العالمي للمريض جاء هذا العام قريبًا من أحد عرس قانا في الجليل، ولفت إلى أنّ "هذا التزامن يذكّرنا بضرورة التأمل في حضور الله في حياتنا وفي محبّتنا للآخرين".

كما بيّن أهمية الدخول في الصوم بحماسة، والانطلاق في مسيرة التغيير الروحي للنفس، بعيدًا عن مجرد الامتناع عن الطعام أو التحمل الجسدي.

وأكّد ما جاء في رسالة قداسة البابا بمناسبة اليوم العالمي للمريض بعنوان: "شفقة السامري: أن نُحبَّ ونحمِل ألم الآخر"، حيث ركّز البابا على مثل السامري الصالح الذي يمثل نموذج التعاطف والرحمة. وأوضح  أنّ "القريب ليس هو من نحدّده نحن بحسب راحتنا، بل هو من يحتاج إلى مرافقتنا وتعاطفنا، سواء كان محتاجًا إلى طعام، نصيحة، دعم روحي أو مرافقة في المرض. فالصوم هو فرصة لنتعلّم أن نكون مثل السامري، نلمس ألم الآخرين، نشاركهم همومهم، ونقدّم لهم المساعدة بكل حبّ ورحمة، دون خوف أو تردّد، متجاوزين أي اعتبارات دينية أو شخصية أو اجتماعية".

وشدّد على أنّ "القلب المملوء بالرحمة ينظر إلى الآخر بعين الرأفة، بينما النفس المريضة تنظر بعين النقد أو الافتراء. كما بيّن أن الصوم هو وسيلة لتطهير النفس وإعادة تشكيل الإنسان على صورة الله، بحيث نصبح أكثر قدرة على الحبّ وحمل ألم الآخرين بروح صادقة، فيصبح الإنسان الجديد مرآة للرحمة الإلهية في حياته وعلاقاته مع الآخرين".

واعتبر انّ "وجود لجنة راعوية الصحة في رعية إهدن–زغرتا له أهمية كبيرة، فهي ترافق مرضانا روحيًا وجسديًا، وتقدّم لهم الدعم والمواساة في كل مراحل المرض. فهي تعكس حضور الكنيسة الحيّ في حياة المؤمنين، وتؤكّد على أن المرافقة الروحية ليست رفاهية بل ضرورة، تساعد المريض وعائلته على مواجهة محنة المرض بقوة وصبر ومحبة، لتصبح الرحمة والمحبّة والعمل الصالح جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام