الأخبار

الفاتيكان

البابا: الصلاة بُعد أساسي في إنسانيتنا وليتورجيا الساعات تُنعش حياة الكنيسة

البابا: الصلاة بُعد أساسي في إنسانيتنا وليتورجيا الساعات تُنعش حياة الكنيسة

أكد قداسة البابا لاون الرابع عشر أن الصلاة ليست وسيلة للهروب من الواقع ولا تقنية لتحقيق الراحة النفسية، بل هي بُعد أساسي في حياة الإنسان، داعيًا إلى إعادة اكتشاف حقيقتها والعودة إلى عيشها في الكنيسة والعائلة.

جاء ذلك في التعليم الخامس ضمن سلسلة تعاليمه حول الدستور المجمعي «الليتورجيا المقدسة» (Sacrosanctum Concilium)، خلال المقابلة العامة التي عُقدت في بازيليك القديس بطرس بسبب موجة الحر التي تشهدها روما، حيث ركّز على البعد الكنسي للصلاة الليتورجية.

وأوضح البابا أن الروح القدس، منذ يوم العنصرة، يعلّم الكنيسة كيف تصلّي، مشيرًا إلى أن الكنيسة لم تنقطع يومًا عن الاجتماع للاحتفال بالسر الفصحي، والإصغاء إلى كلمة الله، والاحتفال بالإفخارستيا، وتقديم الشكر لله.

ولفت إلى أن ذهنية الاستهلاك والكفاءة السائدة اليوم جعلت الصلاة تبدو للكثيرين أمرًا غير ضروري، فيما تراجعت أيضًا ممارسة نقلها داخل عدد من العائلات المسيحية، حتى بات بعضهم يختزلها في وسائل نفسية لتحقيق الراحة الشخصية.

وشدد البابا على أن الدستور المجمعي أعاد الصلاة إلى مكانتها الصحيحة، معتبرًا الليتورجيا مكان اللقاء بالله والمحور الأساسي للمشاركة الفاعلة للمؤمنين في حياة الكنيسة.

ودعا الأب الأقدس إلى إحياء ليتورجيا الساعات في الحياة اليومية للمؤمنين والجماعات، واصفًا إياها بأنها مدرسة للصلاة المسيحية لا تنفصل عن الإفخارستيا، وتغذي الحياة الروحية لشعب الله.

وختم البابا مؤكدًا أن الإفخارستيا وليتورجيا الساعات هما "نَفَس حياة الكنيسة"، وأن تقديس ساعات النهار بالصلاة يحوّل كل لحظة إلى فعل رجاء، فيما تنتظر الكنيسة بفرح المجيء المجيد للرب.

المصدر: صوت المحبّة