Charity Radio TV

خبز الحياة

Friday 07 May

الطقس الماروني

يوم الجمعة الخامس من زمن القيامة
إنجيل القدّيس متّى 18، 18 – 22

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَرْبُطُونَهُ عَلى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا في السَّمَاء، وكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً في السَّمَاء.
وأَيْضًا أَقُولُ لَكُم: إِنِ ٱتَّفَقَ ٱثْنَانِ مِنْكُم عَلى الأَرْضِ في كُلِّ شَيءٍ يَطْلُبَانِهِ، فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ لَدُنِ أَبي الَّذي في السَّمَاوَات.
فحَيْثُمَا ٱجْتَمَعَ ٱثْنَانِ أَو ثَلاثَةٌ بِٱسْمِي، فَهُنَاكَ أَكُونُ في وسَطِهِم».
حِينَئِذٍ دَنَا مِنْهُ بُطْرُسُ وقَالَ لَهُ: «يَا رَبّ، كَمْ مَرَّةً يَخْطَأُ إِليَّ أَخِي، وأَظَلُّ أَغْفِرُ لَهُ؟ أَإِلى سَبْعِ مَرَّات؟».
قَالَ لَهُ يَسُوع: «لا أَقُولُ لَكَ: إِلى سَبْعِ مَرَّات، بَلْ إِلى سَبْعِيْنَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّات.


الطقس اللاتيني

يوم الجمعة الخامس للفصح
إنجيل القدّيس يوحنّا 15، 12 – 17

في ذلك الزمان، وقبلَ أنْ ينتقلَ يسوعُ من هذا العالَمِ إلى أَبيه، قال لتلاميذه: «وصِيَّتي هي: أَحِبُّوا بَعضُكم بَعضًا كما أَحبَبتُكم.
لَيسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعظمُ مِن أَن يَبذِلَ نَفَسَه في سَبيلِ أَحِبَّائِه.
فَإِن عَمِلتُم بِما أُوصيكم بِه كُنتُم أَحِبَّائي.
لا أَدعوكم عَبيداً بعدَ اليَوم لِأَنَّ العَبدَ لا يَعلَمُ ما يَعمَلُ سَيِّدُه. فَقَد دَعَوتُكم أَحِبَّائي لأَنِّي أَطلَعتُكم على كُلِّ ما سَمِعتُه مِن أَبي.
لم تَخْتاروني أَنتُم، بل أَنا اختَرتُكم وأَقمتُكُم لِتَنطَلِقوا فَتُثمِروا ويَبْقى ثَمَرُكم فيُعطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ ما تَسأَلونَهُ بِاسمي.
ما أُوصيكُم بِه هو: أَحِبُّوا بَعضُكم بَعضًا».


الطقس البيزنطي

يوم الجمعة الخامس بعد الفصح
إنجيل القدّيس يوحنّا 10، 17 – 28 أ

قالَ ٱلرَّبُّ لِلَّذينَ أَتَوا إِلَيهِ مِن ٱليَهود: «أَلآبُ يُحِبُّني، لِأَنّي أَبذُلُ نَفسي لِأَستَرجِعَها.
لَيسَ أَحَدٌ يَأخُذُها مِنّي، وَلَكِنّي أَبذُلُها بِٱختِياري. وَلي سُلطانٌ أَن أَبذُلَها وَلي سُلطانٌ أَن أَستَرجِعَها أَيضًا. هَذِهِ ٱلوَصِيَّةُ قَبِلتُها مِن أَبي».
فَوَقَعَ أَيضًا بَينَ ٱليَهودِ شِقاقٌ مِن أَجلِ هَذِهِ ٱلأَقوالِ،
وَقالَ كَثيرٌ مِنهُم: «إِنَّ بِهِ شَيطانًا وَقَد جُنَّ، فَما بالُكُم تَستَمِعونَ لَهُ؟»
وَقالَ آخَرون: «إِنَّ هَذا ٱلكَلامَ لَيسَ كَلامَ مَن بِهِ شَيطان. هَل يَقدِرُ شَيطانٌ أَن يَفتَحَ أَعيُنَ ٱلعُميان؟»
وَكانَ عيدُ ٱلتَّجديدِ بِأورَشَليمَ، وَكانَ شِتاء.
وَكانَ يَسوعُ يَمشي في ٱلهَيكَلِ في رِواقِ سُليمانَ،
فَأَحاطَ بِهِ ٱليَهودُ وَقالوا لَهُ: «حَتّى مَتى تُريبُ أَنفُسَنا؟ إِن كُنتَ أَنتَ ٱلمَسيحَ، فَقُل لَنا بِصَراحَة».
أَجابَهُم يَسوع: «قَد قُلتُ لَكُم وَلَستُم تُؤمِنون. وَٱلأَعمالُ ٱلَّتي أَنا أَعمَلُها بِٱسمِ أَبي، هِيَ تَشهَدُ لي.
لَكِنَّكُم لَستُم تُؤمِنونَ، لِأَنَّكُم لَستُم مِن خِرافي، كَما قُلتُ لَكُم.
إِنَّ خِرافي تَسمَعُ صَوتي وَأَنا أَعرِفُها وَهِيَ تَتبَعُني،
وَأَنا أُعطيها حَياةً أَبَدِيَّةً.

الطقس الماروني

يوم الجمعة الخامس من زمن القيامة
رسالة القدّيس بولس إلى أهل فيلبّي 2، 12 – 18

يا إخوَتِي، إِعْمَلُوا لِخَلاصِكُم بِخَوْفٍ ورِعْدَة، كَمَا أَطَعْتُمْ دَائِمًا، لا في حُضُورِي فَحَسْب، بَلْ بِالأَحرى وبِالأَكْثَرِ الآنَ في غِيَابِي.
فَٱللهُ هُوَ الَّذي يَجْعَلُكُم تُرِيدُونَ وتَعْمَلُونَ بِحَسَبِ مَرْضَاتِهِ.
إِفْعَلُوا كُلَّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَذَمُّرٍ وَجِدَال،
لِكَي تَصِيرُوا بُسَطَاءَ لا لَومَ عَلَيْكُم، وأَبْنَاءً للهِ لا عَيْبَ فيكُم، وَسْطَ جِيْلٍ مُعْوَجٍّ ومُنْحَرِف، تُضِيئُونَ فيهِ كالنَّيِّراتِ في العَالَم،
مُتَمَسِّكِينَ بِكَلِمَةِ الحَيَاة، لٱفْتِخَارِي في يَومِ المَسِيح، بِأَنِّي مَا سَعَيْتُ ولا تَعِبْتُ بَاطِلاً.
لو أَنَّ دَمِي يُرَاقُ على ذَبِيحَةِ إِيْمانِكُم وخِدْمَتِهِ، لَكُنْتُ أَفْرَحُ وأَبْتَهِجُ مَعَكُم جَمِيعًا.
فَٱفْرَحُوا أَنْتُم أَيْضًا وٱبْتَهِجُوا مَعِي.


الطقس اللاتيني

يوم الجمعة الخامس للفصح
سفر أعمال الرسل 15، 22 – 31

في تلك الأيام: حَسُنَ لَدى الرُّسُلِ وَالشُّيوخ، ومعَهُمُ الكَنيسةُ كُلُّها، أَن يَختاروا أُناسًا مِنهُم، فيُرسِلوهم إِلى أَنطاكِية معَ بولُسَ وبَرنابا فَاختاروا يَهوذا الَّذي يُقالُ له بَرْسابا، وسيلا، وكانا مِنَ الوُجهاءِ بين الإِخوَة.
وسَلَّموا إِلَيهم هذه الرِّسالَة: «مِن إِخوَتكُمُ الرُّسُلِ والشُّيوخ إِلى الإِخوَةِ المُهتَدينَ مِنَ الوَثَنِيِّينَ في أَنطاكِيَة وسورية وقيليقِية، سَلام.
بَلَغَنا أَنَّ أُناسًا مِنَّا أَتَوكم فأَلقَوا بينكمُ الاضِطِرابَ بِكَلامِهم وبَعَثوا القَلَقَ في نُفوسِكم، على غَيرِ تَوكيلٍ مِنَّا.
فحَسُنَ لَدَينا جَميعاً أَن نَخْتارَ رِجالاً نوفِدُهُم إِلَيكُم مع الحَبيبَينِ بَرْنابا وبولُس،
رِجالاً بَذَلوا حَياتَهم مِن أَجلِ اسمِ ربِّنا يسوعَ المسيح.
فأَرسَلْنا يَهوذا وسِيلا لِيُبَلِّغاكُمُ الأُمورَ نَفْسَها مُشافَهَةً.
فقد حَسُنَ لَدى الرُّوحِ القُدُسِ ولَدَينا أَلاَّ يُلْقى علَيكم مِنَ الأَعباءِ سِوى ما لا بُدَّ مِنُه،
وهُوَ اجتِنابُ ذَبائحِ الأَصنامِ والدَّمِ والميْتَةِ والزِّنى. فإِذا احتَرَستُم مِنها تُحسِنونَ عَمَلاً. عافاكُمُ الله».
فلمَّا صُرِفوا انحَدَروا إِلى أَنطاكِية. فَدَعَوا الإِخوَة وسَلَّموا إلَيهمِ الرِّسالَة.
فَقَرَأُوها ففَرِحوا بِما فيها مِن تَأييد.


الطقس البيزنطي

يوم الجمعة الخامس بعد الفصح
سفر أعمال الرسل 15، 5 – 12

في تِلكَ ٱلأيّامِ، نَهَضَ قَومٌ مِنَ ٱلَّذينَ آمَنوا مِن مَذهَبِ ٱلفَرّيسِيّينَ وَقالوا، إِنَّهُ يَجِبُ أَن يَختَتِنوا وَيُؤمَروا بِأَن يَحفَظوا ناموسَ موسى.
فَٱجتَمَعَ ٱلرُّسُلُ وَٱلكَهَنَةُ لِيَنظُروا في هَذا ٱلأَمر.
وَإِذ جَرَت مُباحَثَةٌ كَثيرَةٌ، قامَ بُطرُسُ وَقالَ لَهُم: «أَيُّها ٱلرِّجالُ ٱلإِخوَةُ، إِنَّكُم تَعلَمونَ أَنَّهُ مِنَ ٱلأَيّامِ ٱلأولى، قَدِ ٱختارَ ٱللهُ مِن بَينِنا أَنَّ ٱلأُمَمَ مِن فَمي يَسمَعونَ كَلِمَةَ ٱلإِنجيلِ فَيُؤمِنون.
وَٱللهُ ٱلعارِفُ بِٱلقُلوبِ شَهِدَ لَهُم، إِذ أَعطى لَهُم كَما لَنا ٱلرّوحَ ٱلقُدُسَ،
وَلَم يُفَرِّق بِشَيءٍ بَينَنا وَبَينَهُم، إِذ طَهَّرَ بِٱلإيمانِ قُلوبَهُم.
فَٱلآنَ لِمَ تُجَرِّبونَ ٱللهَ، لِتَضَعوا عَلى رِقابِ ٱلتَّلاميذِ نيرًا لَم يَستَطِع آباؤُنا وَلا نَحنُ أَن نَحمِلَهُ؟
وَلَكِن بِنَعمَةِ ٱلرَّبِّ يَسوعَ ٱلمَسيحِ نُؤمِنُ أَن نَخلُصَ نَحنُ مِثلَ أولَئِكَ».
فَسَكَتَ ٱلجُمهورُ كُلُّهُ وَٱستَمَعَ لِبَرنابا وَبولُسَ، وهُما يَشرَحانِ جَميعَ ما أَجرى ٱللهُ عَلى أَيديهِما مِنَ ٱلآياتِ وَٱلعَجائِبِ في ٱلأُمَم.

زمن القيامة المجيدة - ظهور يسوع للرسل في العليّة ( لو٢٤/ ٣٦- ٤٨)

إنه الأحد السادس من زمن القيامة والأخير قبل عيد الصعود، ذكرى صعود الرب يسوع المسيح القائم من بين الأموات بعد أربعين يوماً الى السماء وجلوسه عن يمين الله الآب. إنها الفترة التي تحدّث عنها الإنجيلي لوقا في مقدمة كتابه الثاني، أعمال الرسل، حيث قال: ' ألفت كتابي الأول، يا تاوفيلس، في جميع ما عمل يسوع وعلم، منذ بدء رسالته، الى اليوم الذي رفع فيه الى السماء، بعدما ألقى وصاياه، بدافع مع الروح القدس، الى الرسل الذين اختارهم وأظهر لهم نفسه حياً بعد آلامه بكثير من الأدلة، إذ تراءى لهم مدة أربعين يوماً، وكلمهم على ملكوت الله... فقال لهم: الروح القدس ينزل عليكم فتنالون قدرة وتكونون لي شهوداً في أورشليم وكل اليهودية والسامرة، حتى أقاصي الأرض. ولما قال ذلك رُفع بمرأى منهم، ثم حجبه غمام عن أبصارهم ' .
مدة الأربعين يوماً كانت كافية ليجعل يسوع من كنيسته شاهدة لقيامته ولرسالته. بعدها تركهم وصعد الى السماء ليجلس عن يمين الآب حتى يأتي بمجدٍ عظيم في مجيئه الثاني ليدين الأحياء والأموات، كما نعلن في قانون الإيمان. لكن لم يدعهم يتامى، فقد وعدهم بالروح القدس الذي سيقوي شهادتهم ويرشد مسيرتهم حتى انقضاء الدهر.
فإنجيل هذا الأحد يظهر طبيعة كنيسة المسيح التي نؤمن بها وبرسالتها للعالم المدعو للإيمان بالرب يسوع طريقاً للحق والحياة:
- فبالنسبة الى طبيعتها فهي كنيسة مقدّسة كونها جسد القدوس ومؤسسة على أشخاص ضعفاء بطبيعتهم ومعرضين للشك والخوف، لكنهم مختارين من الرب ليشهدوا لقوة الحياة والقيامة الفاعلة فيهم بقوة الروح القدس.
- أما رسالتها فهي الشهادة:

1- إن يسوع المسيح هو المخلص ومحقق كل كلام الآباء ونبوءات الأنبياء، فلا ننتظر آخر.
2- أن مشروع الله الخلاصي في أن تكون لنا الحياة الأبدية التي نعيشها منذ الآن بفرح ومحبة بعضنا لبعض.
3- أن المسيحية ليست ديانة قوانين وشريعة وليست كتاباً نتبعه بل إيماناً بمخلص نحبه، نسمعه، نأكله فنتحد به لنخلص.

وهكذا أنهى لوقا إنجيله: ' ثم خرج بهم الى القرب من بيت عنيا، ورفع يديه فباركهم. وبينما هو يباركهم، انفصل عنهم ورُفع الى السماء. فسجدوا له، ثم رجعوا الى أورشليم وهم في فرح عظيم. وكانوا يلازمون الهيكل وهم يباركون الله ' . آمين.

(الأب مارون موسى م.ل.)