Charity Radio TV

خبز الحياة

Monday 07 June

الطقس الماروني

الاثنين الثالث من زمن العنصرة
إنجيل القدّيس يوحنّا 16، 5 - 11

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: ' الآنَ فَأَنَا ذَاهِبٌ إِلى مَنْ أَرْسَلَنِي، ولا أَحَدَ مِنْكُم يَسْأَلُنِي: إِلى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِب؟
ولكِنْ لأَنِّي كَلَّمْتُكُم بِهذَا، مَلأَ الحُزْنُ قُلُوبَكُم.
غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ لَكُمُ الحَقّ: خَيْرٌ لَكُم أَنْ أَمْضِي. فَإِنْ لَمْ أَمْضِ لا يَأْتِ إِلَيْكُمُ البَرَقْليطُ المُعَزِّي. أَمَّا إِذَا ذَهَبْتُ فَإِنِّي سَأُرْسِلُهُ إِلَيْكُم.
وهُوَ مَتَى جَاءَ يُوَبِّخُ العَالَمَ عَلى الخَطيئَةِ وفي أَمْرِ البِرِّ والدَّيْنُونَة.
أَمَّا على الخَطيئَةِ فَلأَنَّهُم لا يُؤْمِنُونَ بِي.
وأَمَّا في أَمْرِ البِرِّ فَلأَنِّي ذَاهِبٌ إِلى الآب، ولَنْ تَرَونِي مِنْ بَعْد.
وأَمَّا في أَمْرِ الدَّيْنُونَةِ فَلأَنَّ سُلْطَانَ هذَا العَالَمِ قَدْ أُدِين ' .



الطقس الماروني

الاثنين الثالث من زمن العنصرة
سفر أعمال الرسل 5، 34 -42

يا إِخْوَتي، قَامَ في المَجْلِسِ فَرِّيسِيٌّ ٱسْمُهُ جَمْلِيئِيل، عَالِمٌ بِٱلتَّوْرَاة، مُحْتَرَمٌ لَدَى ٱلشَّعْبِ كُلِّهِ، وأَمَرَ بِإِخْرَاجِ أُولئِكَ ٱلرِّجَالِ وَقْتًا قَلِيلاً،
ثُمَّ قَالَ لَهُم: أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ ٱلإِسْرَائِيلِيُّون، إِحْذَرُوا لأَنفُسِكُم مِمَّا أَنْتُم مُزْمِعُونَ أَنْ تَفعَلُوهُ بِهؤُلاءِ ٱلرِّجَال!
لأَنَّهُ قَبْلَ هذِهِ ٱلأَيَّامِ قَامَ ثُودَاسُ وٱدَّعَى أَنَّهُ شَخْصٌ عَظِيم، فٱنْحازَ إِلَيْهِ نَحْوُ أَرْبَعِمِئَةِ رَجُل؛ وقُتِل، فَتَفَرَّقَ جَميِعُ ٱلَّذِينَ ٱنْقَادُوا لَهُ، ولَمْ يَبْقَ لَهُم أَثَر!
وبَعْدَ ثُودَاس، قَامَ يَهُوذَا ٱلجَلِيليُّ في أَيَّامِ ٱلٱكْتِتَاب، وجَرَّ شَعْبًا وَرَاءَهُ؛ وهذَا أَيْضًا هَلِكَ، وجَمِيعُ ٱلَّذِينَ ٱنْقَادُوا لَهُ تَشَتَّتُوا.
وٱلآنَ أَقُولُ لَكُم: إِبْتَعِدُوا عَنْ هؤُلاءِ ٱلرِّجَالِ وَٱتْرُكُوهُم. فَإِنْ كَانَ هذَا ٱلرَّأْيُ أَو هذَا ٱلعَمَلُ مِنَ ٱلنَّاس، فَسَوفَ يُنْقَض.
أَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ ٱللهِ فَلَنْ تَقْدِرُوا أَنْ تَنْقُضُوه، لِئَلاَّ تَجِدُوا أَنفُسَكُم في حَرْبٍ مَعَ ٱلله!». فَٱقْتَنَعُوا بِرَأْيِهِ.
وٱسْتَدْعَوا ٱلرُّسُل، فَجَلَدُوهُم، وأَمَرُوهُم أَلاَّ يَتَكَلَّمُوا بِٱسْمِ يَسُوع، ثُمَّ أَطْلَقُوهُم.
أَمَّا هُم فَذَهَبُوا مِنْ أَمَامِ أَعْضَاءِ ٱلمَجْلِسِ فَرِحِين، لأَنَّهُم وُجِدُوا أَهْلاً لأَنْ يُهَانُوا مِنْ أَجْلِ ٱسْمِ يَسُوع.
وكَانُوا كُلَّ يَوْمٍ في ٱلهَيْكَلِ وفي ٱلبُيُوت، لا يَنْفَكُّونَ يُعَلِّمُونَ ويُبَشِّرُونَ بِٱلمَسِيحِ يَسُوع.



زمن العنصرة المجيدة - الأحد الخامس دعوة الرسل (متى 10/1-7)

في إنجيل هذا الأحد، يدعو يسوع رسله ويعطيهم سلطاناً على طرد الأرواح النجسة وعلاج كل مرض وكل علّة. لكن ماذا عن اختيار يسوع للاثني عشر، هذه المجموعة المبعثرة من الرجال الذين يبدو أنهم غير مناسبين لهذه المهمة؟ نحن نعلم أن أيًا من هذا لم يحدث بمحض الصدفة، فبحسب إنجيل لوقا أن دعوتهم كانت النتيجة المباشرة لصلاة يسوع. فمع المسيح كمركز لحياتهم، تم تمكينهم بالقدرة على محاربة الشر والشفاء، كشهود عيان للعالم غير المؤمن من حولهم. إن الرب يسوع لم يرى محدوديتهم فحسب، بل رأى إمكاناتهم غير المحدودة إذا اختاروا الاستجابة لصوته.

ألن يكون رائعا لو كان الرسل بيننا اليوم؟ ما هو المرض أو العلّة أو العجز الذي تتوق إلى الشفاء منه؟ ما هي الأرواح التي قد تطلب من التلاميذ طردها منك؟ تخيل أنك أحد هؤلاء التلاميذ؛ يقف يسوع أمامك مباشرة وهو يعطيك هذه التعليمات. كيف تعتقد أنك ستستجيب؟ هل تصدق أنك مُنحت القوة لطرد الشياطين والأرواح النجسة وشفاء المنكوبين؟ هل ستكون قلقًا أو خائفًا بشأن دعوة يسوع أم أنك متشوق للذهاب، ومستعد لمشاركة مواهبك الجديدة؟
الحقيقة هي أن كل واحد منا لديه القدرة على الشفاء؛ على الأرجح لن نكون قادرين على شفاء مرض جسدي، ومع ذلك يمكننا المساعدة في شفاء روحي أو نفسي. كل واحد منا لديه القدرة على مساعدة شخص آخر برعايتنا وحبنا واهتمامنا. كل هذه المواهب والعطايا هي هدايا علاجية! نحتاج أيضًا إلى تلقي هذه الهدايا من الآخرين.
اليوم، أدعوك إلى أن تكون متيقظًا وأن تشارك الهدايا التي تلقيتها من الرب؛ قد يكون الأمر بسيطًا مثل قضاء بعض الوقت مع صديق يحتاج إلى بعض الرعاية والاهتمام، ربما يتطلّب الأمر أن تأخذ وقتًا لمساعدة شخص ما في مشروع، أو ببساطة قد تكون دعوة صديق لتناول الغداء معك. أدعوك اليوم أيضًا لأن تكون على دراية بالهدايا التي يشاركها الآخرون معك. اليوم وكل يوم علينا أن نكون يقظين ونلاحظ العديد من الهدايا الصغيرة التي نتلقاها. نرجو أن نكون شاكرين لمحبة الله اللامحدودة ولرعايته، وكذلك للأشخاص الذين وهبونا من وقتهم أو اهتمامهم أو رعايتهم. أخير تذكر أن كل العطايا تنبع من قلب الله! آمين!

(الأب مارون موسى م.ل.)

الإنتماء:

الله معكن، بيخبّروا عن صبي كان عم بيزور حديقة الحيوانات مع جدّو، وصلو لقدّام قفص في طير نحنا منعرفو بديك الرّومي، سأل جدّو عن إسم هالطير، قلّو جدّو: «عند العرب إسمو الدّيك الرّومي، عند الرّومان إسمو الدّيك الفرنسي، عند الفرنسيّين إسمو الدّيك الهندي، عند الأمركان إسمو الدّيك التّركي، عند الأتراك إسمو الدّيك الهندي، عند الهنود إسمو الدّيك البيروني نسبة إلى البيرو، بيتابع الجدّ وبيقول لحفيدو المضحك إنّو هالطّائر ما بينتمي لأي بلد من البلدان. الزّوّادة بتقلّي وبتقلّك لو مهما كانت أسماءنا والبلدان يلّي عايشين فيها، ما لازم ننسى إنّو نحنا غربا ما مننتمي لأي وطن أرضي، لأنّو موطنّا الحقيقي هوّي السّما، والله معكن.