Charity Radio TV

خبز الحياة

Friday 11 June

الطقس الماروني

عيد مار برتلماوس الرسول
إنجيل القدّيس لوقا 6، 12 – 19

في تِلْكَ الأَيَّام، خَرَجَ يَسُوعُ إِلى الجَبَلِ لِيُصَلِّي، وَأَمْضَى اللَّيْلَ في الصَّلاةِ إِلى الله.
ولَمَّا كانَ النَّهَار، دَعَا تَلامِيذَهُ وٱخْتَارَ مِنهُمُ ٱثْنَي عَشَرَ وَسَمَّاهُم رُسُلاً، وَهُم:
سِمْعانُ الَّذي سَمَّاهُ أَيضًا بُطرُس، وأَنْدرَاوُس أَخُوه، ويَعْقُوب، وَيُوحَنَّا، وَفِيلِبُّس، وبَرْتُلْمَاوُس،
ومَتَّى، وَتُومَا، وَيَعْقُوبُ بنُ حَلْفَى، وَسِمْعَانُ المُلَقَّبُ بِالغَيُور،
ويَهُوذَا بنُ يَعْقُوب، ويَهُوذَا الإسْخَريُوطِيُّ الَّذي صَارَ خَائِنًا.
وَنَزلَ يَسُوعُ مَعَ رُسُلِهِ، ووَقَفَ في مَكانٍ سَهْل، وكانَ هُناكَ جَمْعٌ كَثيرٌ مِن تَلامِيذِهِ، وَجُمْهُورٌ غَفيرٌ مِنَ الشَّعْب، مِن كُلِّ اليَهُودِيَّة، وأُورَشَليم، وَسَاحِلِ صُورَ وصَيْدا،
جَاؤُوا لِيَسْمَعُوه، ويُشْفَوا مِن أَمْراضِهِم. والمُعَذَّبُونَ بِالأَرْوَاحِ النَّجِسَةِ كَانُوا هُم أَيضًا يُبرَأُون.
وكانَ الجَمْعُ كُلُّهُ يَطْلُبُ أَنْ يَلْمُسَهُ، لأَنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنهُ وَتَشْفِي الجَمِيع.



الطقس الماروني

عيد مار برتلماوس الرسول
رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس 12، 28 – 31 . 13، 1 – 7

يا إِخْوَتِي، لَقَدْ وَضَعَ اللهُ في الكَنِيسَةِ الرُّسُلَ أَوَّلاً، والأَنْبِيَاءَ ثَانِيًا، والمُعَلِّمِينَ ثَالِثًا، ثُمَّ الأَعْمَالَ القَدِيرَة، ثُمَّ مَوَاهِبَ الشِّفَاء، وَإِعَانَةَ الآخَرِين، وحُسْنَ التَّدْبِير، وأَنْوَاعَ الأَلْسُن.
أَلَعَلَّ الجَمِيعَ رُسُل؟ أَلَعَلَّ الجَمِيعَ أَنْبِيَاء؟ أَلَعَلَّ الجَمِيعَ مُعَلِّمُون؟ أَلَعَلَّ الجَمِيعَ صَانِعُو أَعْمَالٍ قَدِيرَة؟
أَلَعَلَّ لِلجَمِيعِ موَاهِبَ الشِّفَاء؟ أَلَعَلَّ الجَمِيعَ يَتَكَلَّمُونَ بِالأَلْسُن؟ أَلَعَلَّ الجَمِيعَ يُتَرْجِمُونَ الأَلْسُن؟
إِطْمَحُوا إِلَى المَواهِبِ العُظْمَى. وأَنَا أُرِيكُم طَرِيقًا أَفْضَل.
لَوْ كُنْتُ أَنْطِقُ بِأَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالمَلائِكَة، ولَمْ تَكُنْ فِيَّ المَحَبَّة، فإِنَّمَا أَنَا نُحَاسٌ يَطِنّ، أَوْ صَنْجٌ يَرِنّ.
ولَوْ كَانَتْ لِيَ النُّبُوءَة، وَكُنْتُ أَعْلَمُ جَمِيعَ الأَسْرَارِ وَالعِلْمَ كُلَّهُ، ولَو كَانَ لِيَ الإِيْمَانُ كُلُّهُ حَتَّى أَنْقُلَ الجِبَال، ولَمْ تَكُنْ فِيَّ المَحَبَّة، فَلَسْتُ بِشَيء.
ولَوْ بَذَلْتُ جَمِيعَ أَمْوَالِي لإِطْعَامِ المَسَاكِين، وأَسْلَمْتُ جَسَدِي لأُحْرَق، ولَمْ تَكُنْ فِيَّ المَحَبَّة، فلا أَنْتَفِعُ شَيْئًا.
المَحَبَّةُ تتَأَنَّى وتَرْفُق. المَحَبَّةُ لا تَحْسُد، ولا تَتَبَاهَى، ولا تَنْتَفِخ،
ولا تَأْتِي قَبَاحَة، ولا تَلْتَمِسُ مَا هوَ لَهَا، ولا تَحْتَدُّ، ولا تَظُنُّ السُّوء،
ولا تَفْرَحُ بِالظُّلْم، بَلْ تَفْرَحُ بِالحَقّ،
وتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيء، وتُصَدِّقُ كُلَّ شَيء، وتَرْجُو كُلَّ شَيء، وتَصْبِرُ عَلى كُلِّ شَيء.



زمن العنصرة المجيدة - الأحد الخامس دعوة الرسل (متى 10/1-7)

في إنجيل هذا الأحد، يدعو يسوع رسله ويعطيهم سلطاناً على طرد الأرواح النجسة وعلاج كل مرض وكل علّة. لكن ماذا عن اختيار يسوع للاثني عشر، هذه المجموعة المبعثرة من الرجال الذين يبدو أنهم غير مناسبين لهذه المهمة؟ نحن نعلم أن أيًا من هذا لم يحدث بمحض الصدفة، فبحسب إنجيل لوقا أن دعوتهم كانت النتيجة المباشرة لصلاة يسوع. فمع المسيح كمركز لحياتهم، تم تمكينهم بالقدرة على محاربة الشر والشفاء، كشهود عيان للعالم غير المؤمن من حولهم. إن الرب يسوع لم يرى محدوديتهم فحسب، بل رأى إمكاناتهم غير المحدودة إذا اختاروا الاستجابة لصوته.

ألن يكون رائعا لو كان الرسل بيننا اليوم؟ ما هو المرض أو العلّة أو العجز الذي تتوق إلى الشفاء منه؟ ما هي الأرواح التي قد تطلب من التلاميذ طردها منك؟ تخيل أنك أحد هؤلاء التلاميذ؛ يقف يسوع أمامك مباشرة وهو يعطيك هذه التعليمات. كيف تعتقد أنك ستستجيب؟ هل تصدق أنك مُنحت القوة لطرد الشياطين والأرواح النجسة وشفاء المنكوبين؟ هل ستكون قلقًا أو خائفًا بشأن دعوة يسوع أم أنك متشوق للذهاب، ومستعد لمشاركة مواهبك الجديدة؟
الحقيقة هي أن كل واحد منا لديه القدرة على الشفاء؛ على الأرجح لن نكون قادرين على شفاء مرض جسدي، ومع ذلك يمكننا المساعدة في شفاء روحي أو نفسي. كل واحد منا لديه القدرة على مساعدة شخص آخر برعايتنا وحبنا واهتمامنا. كل هذه المواهب والعطايا هي هدايا علاجية! نحتاج أيضًا إلى تلقي هذه الهدايا من الآخرين.
اليوم، أدعوك إلى أن تكون متيقظًا وأن تشارك الهدايا التي تلقيتها من الرب؛ قد يكون الأمر بسيطًا مثل قضاء بعض الوقت مع صديق يحتاج إلى بعض الرعاية والاهتمام، ربما يتطلّب الأمر أن تأخذ وقتًا لمساعدة شخص ما في مشروع، أو ببساطة قد تكون دعوة صديق لتناول الغداء معك. أدعوك اليوم أيضًا لأن تكون على دراية بالهدايا التي يشاركها الآخرون معك. اليوم وكل يوم علينا أن نكون يقظين ونلاحظ العديد من الهدايا الصغيرة التي نتلقاها. نرجو أن نكون شاكرين لمحبة الله اللامحدودة ولرعايته، وكذلك للأشخاص الذين وهبونا من وقتهم أو اهتمامهم أو رعايتهم. أخير تذكر أن كل العطايا تنبع من قلب الله! آمين!

(الأب مارون موسى م.ل.)

مار برتلماوس الرسول:

وُلد برتلماوس في الجليل وهو من الرسل الاثني عشر. ومعظم الشرّاح يقولون إنّه نثنائيل الذي كان تلميذ يوحنّا المعمدان وأضحى تلميذ المسيح. بعد القيامة، انطلق برتلماوس يبشّر في آسية الصغرى وأرمينيا والهند. مضى إلى بلاد فارس ثمّ عاد إلى أرمينيا حيث ردّ الكثيرين إلى الإيمان المسيحيّ. حنق عليه الوثنيّون وأمسكوه وجلدوه جلدًا عنيفًا وهو صابر يشكر اللّه. سلخوا جلده كلّه وأخيرًا قطعوا رأسه فنال إكليل الشهادة سنة 71. دفنَ المؤمنون جسده وصار قبره مزارًا يؤمّونه تبرّكًا وطلبًا للنعم. نُقلت رفاته إلى صقليّة حيث بُنيت كنيسة على اسمه وُضعت فيها ذخائره.