القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الخميس الأوّل من زمن العنصرة

يوحنا 14 ، 1 - 7

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: «لا يَضْطَرِبْ قَلْبُكُم! آمِنُوا بِٱللهِ وآمِنُوا بِي.
في بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَة، وإِلاَّ لَقُلْتُهُ لَكُم. أَنَا ذَاهِبٌ لأُعِدَّ لَكُم مَكَانًا.
وإِذَا مَا ذَهَبْتُ وأَعْدَدْتُ لَكُم مَكَانًا، أَعُودُ وآخُذُكُم إِليَّ، لِتَكُونُوا أَنْتُم أَيْضًا حَيْثُ أَكُونُ أَنَا.
وأَنْتُم تَعْرِفُونَ الطَّرِيقَ إِلى حَيْثُ أَنَا ذَاهِب».
قَالَ لَهُ تُومَا: «يَا رَبّ، لا نَعْلَمُ إِلى أَيْنَ تَذْهَب، فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ الطَّريق؟».
قَالَ لَهُ يَسُوع: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ والحَقُّ والحَيَاة. لا أَحَدَ يَأْتِي إِلى الآبِ إِلاَّ بِي.
إِنْ تَعْرِفُونِي تَعْرِفُوا أَبِي أَيْضًا، وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ، وقَدْ رَأَيْتُمُوه».

الرسالة

الخميس الأوّل من زمن العنصرة

أعمال الرسل 3 ، 1 - 10

يا إِخْوَتِي، كَانَ بُطْرُسُ ويُوحَنَّا صَاعِدَيْنِ إِلى ٱلهَيْكَلِ لِصَلاةِ ٱلسَّاعَةِ ٱلثَّالِثَةِ بَعْدَ ٱلظُّهْر،
وكَانَ رَجُلٌ أَعْرَجُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يُحْمَلُ كُلَّ يَوم، ويُوضَعُ عِنْدَ بَابِ ٱلهَيْكَل، ٱلَّذِي يُدْعَىٱلبَابَ ٱلجَمِيل، لِيَطْلُبَ صَدَقَةً مِنَ ٱلدَّاخِلينَ إِلى ٱلهَيْكَل.
ورَأَى بُطْرُسَ ويُوحَنَّا وهُمَا يَهُمَّانِ بِالدُّخُولِ إِلى ٱلهَيْكَل، فَأَخَذَ يَتَوَسَّلُ إِلَيْهِمَا لِيَنَالَ صَدَقَة.
فَتَفَرَّسَ فِيهِ بُطْرُسُ مَعَ يُوحَنَّا، وقَال: «أُنظُرْ إِلَيْنَا!».
وكَانَ ٱلأَعْرَجُ يُرَاقِبُهُمَا مُتَوقِّعًا أَنْ يَنَالَ شَيْئًا مِنْهُمَا.
فَقَالَ بُطْرُس: «لا فِضَّةَ عِنْدِي ولا ذَهَب، بَلْ مَا هُوَ لِي إِيَّاهُ أُعْطِيك: بِٱسْمِ يَسُوعَ ٱلمَسيحِ ٱلنَّاصِريِّ قُمْ وٱمْشِ!‍».
ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِيَدِهِ ٱليُمْنَى وأَقَامَهُ، وفَجْأَةً تَشَدَّدَتْ قَدَمَاهُ وكَعْبَاه.
فَوَثَبَ وَاقِفًا يَمْشِي ودَخَلَ ٱلهَيْكَلَ مَعَهُمَا، وهُوَ يَمْشِي ويَثِب، ويُسَبِّحُ ٱلله.
ورَآهُ ٱلشَّعْبُ كُلُّهُ يَمْشِي ويُسَبِّحُ ٱلله.
وكَانُوا يَعْرِفُونَهُ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي كَانَ يَجْلِسُ مِنْ أَجْلِ ٱلصَّدَقَةِ عِنْدَ بَابِ ٱلهَيْكَلِ ٱلجَمِيل، فَٱمْتَلأُوا ذُهُولاً ودَهْشَةً مِمَّا حَدَثَ لَهُ.

قدّيس اليوم

أليكوندا الشهيدة

مسيحيةٌ منذ ولادتها في مدينة سالونيك من بلاد اليونان. قبض عليها الوالي الوثني، وأجبرها على السجود والخضوع للأصنام، وحاولوا معها مرارًا عديدة، وهي دائمة الرفض ومجاهرةً بإيمانها المسيحي. قاموا بتعذيبها، ولكنها بقيت صامدة وثابتة على موقفها. واخيراً قطعوا رأسها، فتمت شهادتها سنة ٢٤٤.

زوادة اليوم

التوب

بيخبّرو عن شبّ بيكذب كتير بيتنقّل من ضيعه لضيعه بيزرع الخلاف بين أهاليها، إنّما انصدم قدّام ضيعه، وما قدر يزرع الخلاف بين أهلا. لأنّو خوري هالضيعه كان بيّ وراعي بيسهر ع رعيتو. فكّر الشبّ بحلّ للقضيّه وما كان في حلّ إلّا إنّو قتل الكاهن وهرب ع الصحرا وهونيك اهتدا، وندم ع فعلتو، بيشوف نور ع راس الجبل، بيقصد النّور بيلاقي ناسك عم بيصلّي، بيطلب إنّو يعترف. بس بالنهايه ما عطاه الحلّه إلّا بشرط إنّو يعبّي السلّه مي. بينزل للوادي ليملّي السلّه، بس متلما بيقول المتل عم بتعبّي السلّه ميّ، إنّما بلا نتيجه. حاول كذا مرّه بس بلا نتيجه. بعد فشل ويأس، بيبكي وبتنزل دمعه من عينو بتعلق بالسلّه ونقطه ورا نقطه بتنتلي السلّه مي.

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
الندامه الحقيقيّه مش كلام منقولو وصادر من شفافنا، إنّما توبه نابعه من قلوبنا وبتتجلّى بدموع تنذرف من عيوننا.