القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الجمعة الثالث عشر من زمن العنصرة

لوقا 14 ، 16 - 24

قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ: «رَجُلٌ صَنَعَ عَشَاءً عَظِيمًا، وَدَعَا كَثِيرين.
وسَاعَةَ العَشَاء، أَرْسَلَ عَبْدَهُ يَقُولُ لِلْمَدعُوِّين: تَعَالَوا، فَكُلُّ شَيءٍ مُهيَّأ!
فَبَدَأَ الجَمِيعُ يَعْتَذِرُونَ عَلَى طَرِيقَةٍ وَاحِدَة. قَالَ لَهُ الأَوَّل: إِشْتَرَيْتُ حَقْلاً، وَأَنَا مُضْطَرٌّ أَنْ أَذْهَبَ لأَرَاه. أَسْأَلُكَ أَنْ تَعْذِرَنِي!
وقَالَ آخَر: إِشْتَرَيْتُ خَمْسَةَ فَدَادِين، وَأَنَا ذَاهِبٌ لأُجَرِّبَها. أَسْأَلُكَ أَنْ تَعْذِرَني!
وَقالَ آخَر: تَزَوَّجْتُ ٱمْرَأَةً، وَلِذلِكَ لا أَقْدِرُ أَنْ أَجِيء.
وَعادَ العَبْدُ وَأَخْبَرَ سَيِّدَهُ بِذلِكَ. فَغَضِبَ رَبُّ البَيْتِ وقَالَ لِعَبْدِهِ: أُخْرُجْ سَرِيعًا إِلى سَاحَاتِ المَدِينَةِ وَشَوارِعِها، وَأْتِ إِلى هُنَا بِالمَسَاكِينِ وَالمُقْعَدِينَ وَالعُرْجِ وَالعُمْيَان.
فَقالَ العَبْد: يَا سَيِّد، لَقَدْ نُفِّذَ مَا أَمَرْتَ بِه، وَبَقِي أَيْضًا مَكَان.
فَقَالَ السَيِّدُ لِلعَبْد: أُخْرُجْ إِلى الطُّرُقِ والسِّيَاجَات، وَأَجْبِرِ النَّاسَ عَلَى الدُّخُول، حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي.
فإِنِّي أَقُولُ لَكُم: لَنْ يَذُوقَ عَشَائِي أَحَدٌ مِنْ أُولئِكَ المَدْعُوِّين!».

الرسالة

الجمعة الثالث عشر من زمن العنصرة

يوحنا 3 ، 1 - 10

يا إِخوَتِي : أُنْظُرُوا أَيَّ مَحَبَّةٍ مَنَحَنَا الآب، حتَّى نُدْعَى أَولادًا لله، ونَحْنُ أَولادُهُ حَقًّا. لِذلِكَ فَالعَالَمُ لا يَعْرِفُنَا لأَنَّهُ مَا عَرَفَ الله.
أَيُّهَا الأَحِبَّاء، نَحْنُ الآنَ أَولادٌ لله، ولَمْ يَظْهَرْ بَعْدُ مَا سَنَكُون. إِنَّمَا نَعْلَمُ أَنَّنَا، عِنْدَمَا يَظْهَرُ المَسِيح، سَنَكُونُ مِثْلَهُ، لأَنَّنا سنُعَايِنُهُ كَمَا هُوَ.
فكُلُّ مَنْ لَهُ هذَا الرَّجَاءُ في المَسِيح، فَلْيُطَهِّرْ نَفْسَهُ، كَمَا أَنَّ المَسِيحَ هُوَ طَاهِر.
كلُّ مَنْ يَفْعَلُ الخَطِيئَةَ يَفْعَلُ الإِثْمَ أَيْضًا، لأَنَّ الخَطِيئَةَ هِيَ الإِثْم.
وتَعْلَمُونَ أَنَّ المَسِيحَ ظَهَرَ لِيَرْفَعَ الخَطايَا، ولَيْسَ فِيهِ خَطِيئَة.
كُلُّ مَنْ يَثْبُتُ فِيهِ لا يَخْطَأ، وكُلُّ مَنْ يَخْطَأُ فَهُوَ مَا رآهُ ولا عَرَفَهُ.
أَيُّهَا الأَبْنَاء، لا يُضَلِّلْكُم أَحَد. إِنَّ مَنْ يَعْمَلُ البِرَّ هُوَ بَارٌّ كَمَا أَنَّ المَسِيحَ هُوَ بَارّ.
مَنْ يَفْعَلُ الخَطِيئَةَ هُوَ مِنْ إِبْلِيس، لأَنَّ إِبْلِيسَ مُنْذُ البَدْءِ خَاطِئ. لِهذَا ظَهَرَ ٱبْنُ الله، لِيَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيس.
كُلُّ مَولُودٍ مِنَ اللهِ لا يَفْعَلُ الخَطِيئَة، لأَنَّ زَرْعَ اللهِ ثَابِتٌ فِيه. ولا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْطَأ، لأَنَّهُ مَولُودٌ مِنَ الله.
بِهذَا يَظْهَرُ مَنْ هُم أَولادُ اللهِ ومَنْ هُم أَوْلادُ إِبْلِيس. فَكُلُّ مَنْ لا يَعْمَلُ البِرَّ لا يَكُونُ مِنَ الله، وأَيْضًا مَنْ لا يُحِبُّ أَخَاه.

قدّيس اليوم

صموئيل النبي

كانت أمه حنة امرأة تقية لكنها كانت عاقراً، فصلّت الى الرب ونذرت نذراً. فاستجاب الرب صلاتها ورزقها ولداً فدعته صموئيل. وكبر صموئيل ليخدم الرب وصار نبياً لله وقاضياً وحبراً بعد موت عالي ومؤسساً للملكية في إسرائيل. وما لبث أن أرجع تابوت العهد. وكان يسوس الشعب بكل حكمة ودراية وأنشأ مدارس أو جماعات نبوية في الرامة . وتوفي صموئيل، ودفن في بيته في الرامة. وكان ذلك سنة ١٠٤٠ قبل المسيح.

فاسا وأولادها
كانت فاسا في مدينة الرها بين النهرين ولها ثلاثة أولاد. ربتهم على إيمان المسيح. فأمر والي الرها الوثني بالقبض عليها، وامرها هي وأولادها بترك الإيمان المسيحي، فلم ينجح. فأمر الوالي بتعذيب أولادها أولًا أمام عيونها، حتى ماتوا شهداء. بقيت هي حيّة. اخيراً اتوا بها الى مكدونية حيث قطعوا رأسها فنالت إكليل الشهادة في أواخر القرن الرابع.

زوادة اليوم

حط حالك محل الآخرين

بيخبّرو عن الملك لويس الرابع عشر إنّو كان محبوب حب كبير من قبل قادة جيشو لدرجه إنّن ما كانو يرفضولو ولا طلب، وكانو ينفّذو الطلبات بحرفيتها. بيوم من الإيّام قال الملك لأحد قادة الجيش: «أنا أكيد إنّي شو ما رح أطلب رح بتنفّذ حتّى لو قلتلّك كبّ حالك بالميّ!». قام القائد بسرعه من محلّو وركض، سأله الملك: «لوين رايح؟». جاوب: «رايح يا مولاي إتعلّم السّباحه».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
لمّا بتطلب أي طلب من الناس حطّ حالك محلّن، إذا قادر تنفّذ الطلب اطلبو، إذا لأ، ما تتردّد إنّو تلغيه.

تأمل اليوم

روحنا هي الأهم

سألو رجل اذا كنت بمتحف اللوفر وصار في حريق واضطرّو الكل يهربو، أيا لوحة بتاخد معك انت وهربان؟ جاوب بسرعة: الصورة الموجودة ع باب المتحف. يمكن ما تكون أغلى او أهم لوحة. يمكن ما تكون ع ذوقو، بس جاوب هيك تا يضمن انو صار تقريباً بأمان وتانياً حتى ما يتكركب بحملها هوي وراكض. بقلب الصعوبات، ما ننسى انو روحنا هي الأهم، لهيك ما نحمّلها أتقال يمكن تبعدّها عن الأمان والإيمان