القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الأربعاء الخامس عشر من زمن العنصرة

لوقا 17 ، 20 - 25

سَأَلَ الفَرِّيسيُّونَ يَسُوع: «مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ الله؟». فَأَجَابَهُم وَقَال: «مَلكُوتُ اللهِ لا يَأْتِي بِالمُرَاقَبَة.
وَلَنْ يُقال: هَا هُوَ هُنا، أَوْ هُنَاك! فَهَا إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ في دَاخِلِكُم!».
وقَالَ لِلْتَلامِيذ: «سَتَأْتِي أَيَّامٌ تَشْتَهُونَ فِيها أَنْ تَرَوا يَوْمًا وَاحِدًا مِنْ أَيَّامِ ٱبْنِ الإِنْسَان، وَلَنْ تَرَوا.
وَسَيُقالُ لَكُم: هَا هُوَ هُنَاك! هَا هُوَ هُنَا! فَلا تَذْهَبُوا، وَلا تَهْرَعُوا.
فَكَمَا يُومِضُ البَرْقُ في أُفُق، وَيَلْمَعُ في آخَر، هكذَا يَكُونُ ٱبْنُ الإِنْسَانِ في يَوْمِ مَجِيئِهِ.
وَلكِنْ لا بُدَّ لَهُ أَوَّلاً مِنْ أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيَرْذُلَهُ هذَا الجِيل!

الرسالة

الأربعاء الخامس عشر من زمن العنصرة

يعقوب 1 ، 19 - 27

يا إِخوَتِي : فَلْيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ سَرِيعًا إِلى السَّمَاع، بَطِيْئًا إِلى الكَلام، بَطِيئًا إِلى الغَضَب؛
لأَنَّ غَضَبَ الرَّجُلِ لا يَعْمَلُ بِبِرِّ الله.
لِذلِكَ أَلْقُوا عَنْكُم كُلَّ نَجَاسَة، وكُلَّ طُغْيَانِ شَرّ، وٱقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الكَلِمَةَ المَغْرُوسَةَ فيكُم، والقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُم.
كُونُوا عَامِلِينَ بالكَلِمَة، لا سَامِعِينَ فَحَسْب، وإِلاَّ كُنْتُم تَغُشُّونَ أَنْفُسَكُم؛
لأَنَّ مَنْ يَسْمَعُ الكَلِمَة، ولا يَعْمَلُ بِهَا، يُشْبِهُ رَجُلاً يَنْظُرُ صُورَةَ وَجْهِهِ في مِرْآة:
ومَا إِنْ رَأَى نَفْسَهُ ومَضى، حَتَّى نَسِيَ في الحَالِ كَيْفَ كَان.
أَمَّا الَّذي أَكَبَّ عَلى الشَّرِيعَةِ الكَامِلَة، شَرِيعَةِ الْحُرِّيَّة، وداوَمَ عَلَيْهَا، لا شَأْنَ مَنْ يَسْمَعُ ويَنْسَى، بَلْ شَأْنَ مَنْ يَعْمَل، فهذَا يَكُونُ سَعِيدًا في عَمَلِهِ.
مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ مُتَدَيِّن، وهُوَ لا يَلْجُمُ لِسَانَهُ، بَلْ يَخْدَعُ قَلْبَهُ، فإِنَّ تَدَيُّنَهُ بَاطِل.
إِنَّ التَّدَيُّنَ الطَّاهِرَ النَّقِيَّ عِنْدَ اللهِ الآبِ هُوَ هذَا: إِفْتِقَادُ اليَتَامَى والأَرامِلِ في ضِيقِهِم، وصَوْنُ النَّفْسِ بلا وَصْمَةٍ مِنَ العَالَم.

قدّيس اليوم

ماما الشهيد

ولد في قيصريّة الكبَّادوك في أواسط القرن الثالث. ولدته أمّه التقيّة في السجن الذي طُرحت فيه بسبب إيمانها، وما لبثت أن ماتت. ترّبى على يد امرأةٍ تقيّة. عُهد إليه رعاية الغنم، فأمسى على مثالها وديعًا حليمًا يناجي ربّه طوال النهار. أعلن إيمانه أمام الملك أورليانس الذي راح يضطهد المسيحيّين ويدفعهم إلى نكران المسيح وعبادة الأصنام. فتحمّل ماما عذابات مريرة، ثمّ استُشهد وله من العمر ١٥ سنة، سنة ٢٧٥.

إنجيل عيد القديس ماما الشهيد
يو12، 44 - 50
ورفع يسوع صوته قال: (( من آمن بي لم يؤمن بي أنا بل بالذي أرسلني. ومن رآني رأى الذي أرسلني. جئت أنا إلى العالم نورا فكل من آمن بي لا يبقى في الظلام. وإن سمع أحد كلامي ولم يحفظه فأنا لا أدينه لأني ما جئت لأدين العالم بل لأخلص العالم. من أعرض عني ولم يقبل كلامي فله ما يدينه: الكلام الذي قلته يدينه في اليوم الأخير لأني لم أتكلم من عندي بل الآب الذي أرسلني هو الذي أوصاني بما أقول وأتكلم وأنا أعلم أن وصيته حياة أبدية فما أتكلم به أنا أتكلم به كما قاله لي الآب)).

زوادة اليوم

الحب الصادق

بيخبرّو عن شبّ كان عم بيفتّش ع عقد تمين ومميّز للبنت يللي بيحبها كتير، وبعد جهد وتفتيش ما بيعرف حدود بيلاقي مطلبو، عقد منقوش عليه: إلى الفتاة الوحيدة التي أحبّها قلبي. بعد لحظات من الصمت والحيره قال لصاحب المحلّ: كتير حلو هالعقد، بدي منو 15».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
في يكون عندك عدد كبير من الرفاق، ممكن يكون عندك عدد قليل من الأصدقاء، بحذّرك ما لازم يكون عندك أكثر من حبيب، وإلّا بتكون عم بتخونو، يعني عم بتخون قلبك وتجرحو.

تأمل اليوم

أنا هلق إلك

تُعتبر كتابات الكاردينال suhard مقدّمة لأعمال وقرارات المجمع الفاتيكاني التاني. كان لما يزورو حدا، يوقّف الساعة اللي ع مكتبو عن العمل. وكأنو عم بيقول للزاير: انا هلق إلك. وقتي، حضوري، فكري وقلبي.