القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الأربعاء من أسبوع الآلام

يوحنا 11 ، 47 - 54

عَقَدَ الأَحْبَارُ والفَرِّيسِيُّونَ مَجْلِسًا، وقَالُوا: «مَاذَا نَعْمَل؟ فَإِنَّ هذَا الرَّجُلَ يَصْنَعُ آيَاتٍ كَثِيرَة!
إِنْ تَرَكْنَاهُ هكَذَا يُؤْمِنُ بِهِ الجَميع، فَيَأْتِي الرُّومَانُ ويُدَمِّرُونَ هَيْكَلَنا وأُمَّتَنَا».
فَقَالَ لَهُم وَاحِدٌ مِنْهُم، وهُوَ قَيَافَا، عَظِيمُ الأَحْبَارِ في تِلْكَ السَّنَة: «أَنْتُم لا تُدْرِكُونَ شَيْئًا،
ولا تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فِدَى الشَّعْبِ ولا تَهْلِكَ الأُمَّةُ بِأَسْرِهَا!».
ومَا قَالَ ذلِكَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، ولكِنْ إذْ كَانَ عَظِيمَ الأَحْبَارِ في تِلْكَ السَّنَة، تَنبَّأَ بِأَنَّ يَسُوعَ سَيَمُوتُ فِدَى الأُمَّة.
ولَيْسَ فِدَى الأُمَّةِ وَحْدَهَا، بَلْ أَيْضًا لِيَجْمَعَ في وَاحِدٍ أَوْلادَ اللهِ المُشَتَّتِين.
فَعَزَمُوا مِنْ ذلِكَ اليَوْمِ عَلى قَتْلِ يَسُوع.
فَمَا عَادَ يَتَجَوَّلُ عَلَنًا بَيْنَ اليَهُود، بَلْ مَضَى مِنْ هُنَاكَ إِلى نَاحِيَةٍ قَريبَةٍ مِنَ البَرِّيَّة، إِلى مَدينَةٍ تُدْعَى إِفْرَائِيمَ، وأَقَامَ فيهَا مَعَ تَلامِيذِهِ.

الرسالة

الأربعاء من أسبوع الآلام

عبرانيين 2 ، 5 - 12

يا إخوَتِي، إِنَّ اللهَ لَمْ يُخْضِعْ لِلمَلائِكَةِ العَالَمَ الآتي الَّذي نَتَكَلَّمُ عَنْهُ.
وقَد شَهِدَ أَحَدُهُم في مَوضِعٍ مِنَ الكِتَابِ قَال: «ما الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ؟ وٱبْنُ الإِنْسَانِ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟
نَقَصْتَهُ عنِ المَلائِكَةِ قَلِيلاً، وبِالمَجْدِ والكَرَامَةِ كَلَّلْتَهُ.
وأَخْضَعْتَ كُلَّ شَيءٍ تَحْتَ قَدَمَيْه!». فَبِإِخْضَاعِهِ لَهُ كُلَّ شَيء، لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا غَيْرَ خَاضِعٍ لَهُ. والحَالُ فإِنَّنَا لا نَرَى بَعْدُ أَنَّ كُلَّ شَيءٍ قَدْ أُخْضِعَ لَهُ.
أَمَّا الَّذي نَقَصَ عَنِ الْمَلائِكَةِ قَلِيلاً، فَهُوَ يَسُوع، الَّذي نَرَاهُ مُكَلَّلاً بِالمَجْدِ والكَرَامَة، لأَنَّهُ قَاسَى المَوت. وهكَذَا بِنِعْمَةِ اللهِ ذَاقَ المَوْتَ مِنْ أَجْلِ كُلِّ إِنْسَان.
وقَد كَانَ يَليقُ بِاللهِ الَّذي كُلُّ شَيءٍ مِن أَجْلِهِ، وكُلُّ شَيءٍ بِهِ، وهُوَ الَّذي يَقُودُ إِلى المَجدِ أَبْنَاءً كَثِيرِين، أَنْ يَجْعَلَ يَسُوعَ رائِدَ خَلاصِهِم كَامِلاً بِالآلام.
لأَنَّ الَّذي يُقَدِّسُ والمُقَدَّسِينَ كِلَيْهِمَا مِنْ أَصْلٍ وَاحِد. لِذلِكَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَدْعُوَهُم إِخْوَة.
فيَقُول: «سَأُبَشِّرُ بِٱسْمِكَ إِخْوَتي، وفي وَسَطِ الجَماعَةِ أُنْشِدُ لَكَ».

قدّيس اليوم

مريم المصرية

هي مريم المعروفة بالمصرية. وهي المجدلية الثانية التي من ملخص سيرتها نعلم كم هو عظيم مفعول النعمة الإلهية. في الثانية عشرة من عمرها، أفلتت من بيت أبيها وجاءت إلى الاسكندرية التي كانت في أوج ازدهارها. وهناك نصبت من جمالها الرائع شركاً تصطاد به الرجال والفتيان الأغرار، منغمسة في الإثم سبع عشرة سنة. ثم جاءت يوماً الى أورشليم لحضور الاحتفال بعيد ارتفاع الصليب المقدس، وهناك لمس الله قلبها. ثم مضت فاعترفت بخطاياها، وتناولت القربان الأقدس، وتوغلت في براري الأردن، تمارس أفعال التوبة، النسك، والتقشف، والصلاة. وبقيت على هذه الحال حتى وفاتها عام ٥٢١.

زوادة اليوم

البلد الحقيقي

مرسل عاش 40 سنه بالصّين وصار وقت يرجع ع بلادو. التقى مع مغنّي مشهور مضّى أسبوعين بالصين وراجع ع بلادو، التقو بالسّفينه. لمّا وصلو اندهش المرسل من عدد الناس الغفير اللي ناطرين هالمغنّي المشهور، وسأل ربنا: «أنا اللي عطيت كلّ عمري للصّين وهالمغنّي اللي ما عطاها إلّا أسبوعين، رجعنا ع بلادنا، ليش الكلّ عم يستقبلوه وما حدا ناطرني؟»، جاوبو أللّه: «يا ابني هالإنسان رجع ع بلادو، إنت بعد ما رجعت ع بلادك».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،
يا خيّي المؤمن كل أرض غربه هي وطن إلك وكل وطن هو أرض غريبه لأنّ وطنك الحقيقي هو السما.

تأمل اليوم

الوجع

الوجع بيشل بيعطّل قدرات كتيرة بالإنسان. الوجع شوكة بخاصرة البشر بيقدر يودّينا للموت او للحياة. لما الوجع بيطلّ، الفرح بيفلّ. الأمان بيفل . بيصير التخلّص منو هوي الهدف الأغلى
الوجع مدرسة، دروسها خصوصية بعد الدوام، حتى نصير نعرف قيمة تقدمة الله إبنو إلنا اكتر.
آلام يسوع مش خبرية، يلي انوجع بيقدر يقدّر من بعيد، وْلَومضة، قديش انوجع يسوع
قديش بيحبنا الاب، ولوين بيريدنا الروح القدس نوصل