القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الجمعة العظيمة

يوحنا 19 ، 31 - 37

إِذْ كَانَ يَوْمُ التَّهْيِئَة، سَأَلَ اليَهُودُ بِيلاطُسَ أَنْ تُكْسَرَ سِيقَانُ المَصْلُوبِينَ وتُنْزَلَ أَجْسَادُهُم، لِئَلاَّ تَبْقَى عَلى الصَّليبِ يَوْمَ السَّبْت، لأَنَّ يَوْمَ ذلِكَ السَّبْتِ كَانَ عَظِيمًا.
فَأَتَى الجُنُودُ وكَسَرُوا سَاقَي الأَوَّلِ والآخَرِ المَصْلُوبَينِ مَعَ يَسُوع.
أَمَّا يَسُوع، فَلَمَّا جَاؤُوا إِلَيْهِ ورَأَوا أَنَّهُ قَدْ مَات، لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْه.
لكِنَّ وَاحِدًا مِنَ الجُنُودِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَة. فَخَرَجَ في الحَالِ دَمٌ ومَاء.
والَّذي رَأَى شَهِدَ، وشَهَادَتُهُ حَقّ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الحَقَّ لِكَي تُؤْمِنُوا أَنْتُم أَيْضًا.
وحَدَثَ هذَا لِتَتِمَّ آيَةُ الكِتَاب: «لَنْ يُكْسَرَ لَهُ عَظْم».
وجَاءَ في آيَةٍ أُخْرَى: «سَيَنْظُرُونَ إِلى الَّذي طَعَنُوه».

الرسالة

الجمعة العظيمة

عبرانيين 12 ، 12 - 21

يا إخوَتِي، قَوُّوا الأَيْدِيَ المُسْتَرْخِيَة، والرُّكَبَ الوَاهِنَة،
وٱجْعَلُوا لأَقْدَامِكُم سُبُلاً قَوِيْمَة، لِئَلاَّ يَزِيغَ العُضْوُ الأَعْرَجُ عنِ السَّبِيل، بَلْ بِالحَرِيِّ أَنْ يُشْفَى.
أُطْلُبُوا السَّلامَ مَعَ جَمِيعِ النَّاس، والقَدَاسَةَ الَّتي لَنْ يُعَايِنَ الرَّبَّ أَحَدٌ بِدُونِهَا.
تيَقَّظُوا لِئَلاَّ يَتَخَلَّفَ أَحَدٌ عَنْ نِعْمَةِ الله، ولِئَلاَّ يَنْبُتَ عِرْقُ مَرارَةٍ يُزْعِج، فيُفْسَدُ بِهِ الكَثِيرُون،
ولِئَلاَّ يَكُونَ أَحَدٌ فَاجِرًا أَو مُدَنَّسًا مِثْلَ عِيسُو، الَّذي بَاعَ بِكْرِيَّتَهُ بأَكْلَةٍ وَاحِدَة،
فأَنْتُم تَعْلَمُونَ أَنَّهُ بَعْدَ ذلِكَ، أَرادَ أَنْ يَرِثَ البَرَكَةَ فَرُذِل، لأَنَّهُ لَمْ يَجِدْ سَبيلاً إِلى تَغْيِيرِ رأْيِ أَبِيه، معَ أَنَّهُ ٱلْتَمَسَ ذلِكَ بِالدُّمُوع.
فَإِنَّكُم لَمْ تَقْتَرِبُوا إِلى جَبَلٍ مَلْمُوس، ونارٍ مُتَّقِدَة، وضَبَابٍ وظَلامٍ وزَوبَعَة،
وهُتَافِ بُوق، وصَوتِ كَلِمَاتٍ طَلَبَ الَّذِينَ سَمِعُوهَا أَلاَّ يُزَادُوا مِنهَا كَلِمَة؛
لأَنَّهُم لَمْ يُطِيقُوا تَحَمُّلَ هذَا الأَمْر: «ولَو أَنَّ بَهِيمَةً مَسَّتِ الجَبَلَ تُرْجَم!».
وكانَ المَنْظَرُ رَهِيبًا حَتَّى إِنَّ مُوسَى قال: «إِنِّي خَائِفٌ ومُرْتَعِد!».

قدّيس اليوم

البابا إيسيدورس

ولد في إسپانيا سنة ٥٦٠. درس العلوم على اخيه الاكبر لياندروس أسقف إشبيلية. فأتقن اللغات اللاتينية واليونانية والعبرانية، والعلوم الإنسانية، حتى أصبح كاهنًا ومن أكبر المساعدين لأخيه لياندروس في رد الأريوسيين إلى الإيمان الكاثوليكي. وفي سنة ٦٠٠، تم انتخابه أسقفًا لإشبيلية بعد وفاة أخيه. فقام يسوس رعيته بغيرة وقداسة، مستأصلًا بدعة أريوس. وأنشأ معهداً للاكليركيين، وكان هو يعلّم اللاهوت، وبنى أدياراً كثيرة. ترأس مجمع إشبيلية الثاني، وفي سنة ٦٢٣ ترأس ايضاً مجمع توليدو الرابع. توفي سنة ٦٣٦

زوادة اليوم

يا يسوع انا سمعان

قال فيه رجّال ختيار بالضّيعه إسمو سمعان لا مثقّف ولا معلّم بيقضي نهارو بالحقله بيسقي الأرض، بس كان كلّ مرّه يسمع دقّة جرس الكنيسه يترك كل شي ويروح ع الكنيسه بوحلاتو. كلّ يوم كان يعمل نفس الشي. هون يوم أثار تساؤل كاهن الضّيعه اللي قرّب منّو وسألو: «يا سمعان كل يوم بتترك شغلك وبتجي لهون، شو بتقلّو لربّك؟». جاوبو سمعان: «يا أبونا أنا ما بعرف كتّر حكي وإتفلسف كتير، كل يوم بوقف قدّام ربّي وبقلّو يا يسوع أنا سمعان، بقعد شوي بعملّو زياره وبفلّ».
هون نهار كسر سمعان إجرو ونقلوه ع المستشفى وطول الفتره اللي قعد فيها سمعان بالمستشفى البسمه ما فارقت وجّو. تعجّبو فيه الممرّضات وإجت ممرّضه سألتو: «يا عمّ إنت مش موجوع؟» - «بلى» - «شو السرّ اللي بيخلّيك تضحك إنت وموجوع؟» قال: «في رجّال بيجي كلّ يوم بيسلّيني وبينسّيني أوجاعي». «ولا مرّه شفت عندك حدا بالغرفه» قالت الممرضه. جاوبها «إنتِ ما عم بتشوفيه بس أنا عم شوفو. بيجي بيوقف حدّي وبيقلّي: يا سمعان أنا يسوع».

الزوّاده بتدعيني وبتدعيك لحتى نوقف قدّام يسوع بإيمان وبساطه وطيبة قلب ونترك قلبنا يحكي مع قلبو. أكيد رح بيقلّو يا يسوع أنا فلان. وأللّه معكن.

تأمل اليوم

180 درجة

مدى ايدين يسوع عالصليب ١٨٠ درجة. منقدر بيسوع المصلوب نتغير ١٨٠ درجة من حال لحال. من لص موجوع وبقلبو مرارة للص تايب بيقدر يكون معك يسوع بالفردوس. عنا مدى ع ١٨٠ درجة. هيدا المدى المنظور. وبالحقيقة حب يسوع النا ما الو حدود الهنا المصلوب هوي القيامة من الموت.