القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الاثنين الرابع من زمن العنصرة

متى 18 ، 1 - 5

في تِلْكَ السَّاعَة، دَنَا التَّلامِيذُ مِنْ يَسُوعَ وقَالُوا: «مَنْ هُوَ الأَعْظَمُ في مَلَكُوتِ السَّمَاوَات؟».
فَدَعَا يَسُوعُ طِفْلاً، وأَقَامَهُ في وَسَطِهِم،
وقَال: «أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنْ لَمْ تَعُودُوا فَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَطْفَال، لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَات.
فَمَنْ وَاضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هذَا الطِّفْلِ هُوَ الأَعْظَمُ في مَلَكُوتِ السَّمَاوَات.
ومَنْ قَبِلَ بِٱسْمِي طِفْلاً وَاحِدًا مِثْلَ هذَا فَقَدْ قَبِلَني.

الرسالة

الاثنين الرابع من زمن العنصرة

أعمال الرسل 7 ، 44 - 50

يا إِخْوَتِي، قالَ إِسطِفَانُس: «كَانَ لآبَائِنَا في ٱلبَرِّيَّةِ خَيْمَةُ ٱلشَّهَادَةِ ٱلَّتِي صَنَعَهَا مُوسَى، كَمَا أَمَرَهُ ٱلمُتَكَلِّمُ مَعَهُ، عَلى ٱلمِثَالِ ٱلَّذِي كَانَ قَدْ رَآه.
هذِهِ ٱلخَيْمَةُ تَسَلَّمَهَا آبَاؤُنَا، فَدَخَلُوا بِهَا مَعَ يَشُوع، وتَمَلَّكُوا أَرْضَ ٱلأُمَم، ٱلَّذِينَ طَرَدَهُمُ ٱللهُ مِنْ وَجْهِ آبَائِنَا، حَتَّى أَيَّامِ داوُد،
ٱلَّذِي وَجَدَ نِعْمَةً أَمَامَ ٱلله، وٱلْتَمَسَ أَنْ يَجِدَ مَسْكِنًا لإِلهِ يَعْقُوب.
ولكِنَّ سُلَيْمَانَ هُوَ ٱلَّذِي بَنَى لَهُ بَيْتًا.
غَيرَ أَنَّ ٱلعَليَّ لا يَسْكُنُ في مَصْنُوعَاتِ ٱلأَيْدِي، كَمَا يَقُولُ ٱلنَّبِيّ:
أَلسَّمَاءُ عَرْشِي، وٱلأَرْضُ مَوطِئُ قَدَمَيَّ، فَأَيَّ بَيْتٍ تَبْنُونَ لِي، يَقُولُ ٱلرَّبّ، وأَيُّ مَكَانٍ يَكُونُ مَقَرَّ رَاحَتِي؟
أَلَيْسَتْ يَدِي هِيَ ٱلَّتِي صَنَعَتْ هذِهِ ٱلأَشْيَاءَ كُلَّها؟

قدّيس اليوم

باسيليوس الكبير

ولد في قيصرية الكبادوك سنة ٣٢٩. وكان اخوته القديس غريغوريوس أسقف نيصص، والقديس بطرس أسقف سبسطية والقديسة مكرينا. ففي هذه البيئة أعد الله باسيليوس ليكون منارة في بيعة الله المقدسة. وكان باسيليوس مثابراً على الدرس، والتدريس وخاصةً في مجال البيان والعلوم، وتعاطى المحاماة. ذهب إلى مصر لمشاهدة الحبساء في البراري ومعاشرتهم، فاستأنس بهم وأعجب بقداستهم، ثم زار الأماكن المقدسة في فلسطين. سيم كاهنًا عام ٣٧٠، والتزم السكن في منسكته في بلده، يُصلي ويساعد الفقراء والمساكين، ومبشرًا بإنجيل المسيح. وبعد وفاة الأسقف يوسابيوس، انتُخب باسيليوس خلفاً له على قيصرية، فأخذ يتفانى غيرة على الرعية.وبعد حياة، ملأى بأعمال البر والصلاح والجهاد الحسن، توفي سنة ٣٧٩.

زوادة اليوم

هيدا ابني

زوادة اليوم قصّه نشرتها إحدى الصّحف: «بيخبّرو عن شبّ ضرب إمّو حتّى أدماها، وقعت الإمّ ع الأرض تتخبّط بدمها، الجيران حملوها ونقلوها للمستشفى، أثناء نقلها قرّب لعندها شرطي وقلّها: «إتطمّني... رح نلقطو ونعاقبو». بس الإمّ فتحت عينيها وبصوت خفيف قالت: «لا لا... ما تعاقبوه... هيدا إبني». ولما وصلت إلى المستشفى وحسّت إنّو حالتها الصحيّه بضعف مستمرّ، طلبت يعطوها ورقه بيضا، فكتبت عليها هالوصيّه: «أَترك لإبني البيت والحقل الزغير، وكلّ ما يتبقّى من ملكيّتي ولا سيّما إيماني بأللّه وحبّي إلو».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
الكنيسه إمّ لو مهما غلّطنا معها بتضلّ حاضره حتّى تسامحنا وتغفرلنا وتقبلنا متلما نحن.

تأمل اليوم

البشر والرياضة

البشر اخترعو على مر العصور نشاطات وانواع رياضة مختلفة. وبعضها متعب كتير لأنو بداخلنا في رغبة نتخطّى حالنا، وضعنا، عمرنا، ظروفنا، نروح دايما لأكتر وأبعد. منتحمل التدريبات ومنكتسب مهارات بدها صمود ونَفَس طويل. منتعب لحد الإغماء، اذا صح التعبير، حتى نتقن أنواع رياضة ونبرع فيها. قولكن، ليش مننقّ اذا طُلب منا شوية جهد حتى نتحمل حدا مش ع ذوقنا مثلاً؟