القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
السبت الرابع من زمن العنصرة
متى 11 ، 25 - 30
قالَ الربُّ يَسوعُ: «أَعْتَرِفُ لَكَ، يَا أَبَتِ، رَبَّ السَّمَاءِ والأَرْض، لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هذِهِ الأُمُورَ عَنِ الحُكَمَاءِ والفُهَمَاء، وأَظْهَرْتَها لِلأَطْفَال!
نَعَمْ، أَيُّها الآب، لأَنَّكَ هكَذَا ٱرْتَضَيْت!
لَقَدْ سَلَّمَنِي أَبي كُلَّ شَيء، فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُ ٱلٱبْنَ إِلاَّ الآب، ومَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ ٱلٱبْن، ومَنْ يُرِيدُ ٱلٱبْنُ أَنْ يُظْهِرَهُ لَهُ.
تَعَالَوا إِليَّ يَا جَمِيعَ المُتْعَبِينَ والمُثْقَلِينَ بِالأَحْمَال، وأَنَا أُريْحُكُم.
إِحْمِلُوا نِيْري عَلَيْكُم، وكُونُوا لي تَلاميذ، لأَنِّي وَدِيعٌ ومُتَواضِعُ القَلْب، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُم.
أَجَل، إِنَّ نِيْري لَيِّن، وحِمْلي خَفِيف!».
نَعَمْ، أَيُّها الآب، لأَنَّكَ هكَذَا ٱرْتَضَيْت!
لَقَدْ سَلَّمَنِي أَبي كُلَّ شَيء، فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُ ٱلٱبْنَ إِلاَّ الآب، ومَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ ٱلٱبْن، ومَنْ يُرِيدُ ٱلٱبْنُ أَنْ يُظْهِرَهُ لَهُ.
تَعَالَوا إِليَّ يَا جَمِيعَ المُتْعَبِينَ والمُثْقَلِينَ بِالأَحْمَال، وأَنَا أُريْحُكُم.
إِحْمِلُوا نِيْري عَلَيْكُم، وكُونُوا لي تَلاميذ، لأَنِّي وَدِيعٌ ومُتَواضِعُ القَلْب، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُم.
أَجَل، إِنَّ نِيْري لَيِّن، وحِمْلي خَفِيف!».
الرسالة
السبت الرابع من زمن العنصرة
أعمال الرسل 9 ، 1 - 6 . 10 - 11 . 15 - 19
يا إخوَتي، كَانَ شَاوُلُ لا يَزَالُ يَنفُثُ على تَلامِيذِ ٱلرَّبِّ تَهْدِيدًا وتَقْتِيلاً، فَذَهَبَ إلى عَظيمِ ٱلأَحْبَار،
وطَلَبَ مِنْهُ رَسَائِلَ إِلى مَجَامِعِ دِمَشْق، حَتَّى إِذَا وَجَدَ أُنَاسًا على هذِهِ ٱلطَّرِيقَة، رِجَالاً ونِسَاءً، سَاقَهُم مَوْثُوقِينَ إِلى أُورَشَليم.
وفِيمَا هُوَ ذَاهِب، وقَدِ ٱقْتَرَبَ مِنْ دِمَشْق، إِذَا بِنُورٍ سَاطِعٍ مِنَ ٱلسَّمَاءِ يَلُفُّهُ بَغْتَةً.
فَسَقَطَ إِلى ٱلأَرْض، وسَمِعَ صَوْتًا يَقُولُ لَهُ: «شَاوُل، شَاوُل، لِمَاذَا تَضْطَهِدُني؟».
فقال: «مَنْ أَنتَ، يا ربّ؟». قال: «أَنَا هُوَ يَسُوعُ ٱلَّذي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ!
ولكِنْ قُم، وٱدْخُلِ ٱلمَدِينَة، فَيُقَالَ لَكَ مَا يَجِبُ علَيكَ أَنْ تَفعَل».
وكَانَ في دِمَشْقَ تِلميذٌ ٱسْمُهُ حَنَانِيَّا. فقَالَ لَهُ ٱلرَّبُّ في رُؤْيَا: «يا حَنَانِيَّا!». فقَال: «هَاءَنَذَا، يَا رَبّ!».
فقَالَ لَهُ ٱلرَّبّ: «قُمْ وٱذْهَبْ إِلى ٱلشَّارِعِ ٱلمُسَمَّى بِالقَوِيم، وٱطْلُبْ في بَيْتِ يَهُوذَا رَجُلاً مِنْ طَرْسُوسَ ٱسْمُهُ شَاوُل. فَهَا إِنَّهُ يُصَلِّي،
فَقَالَ لَهُ ٱلرَّبّ: «إِذْهَب، لأَنَّ هذَا ٱلرَّجُلَ هُوَ لِي إِناءٌ مُخْتَار، لِيَحْمِلَ ٱسْمِي أَمَامَ ٱلأُمَم، وٱلمُلُوك، وبَنِي إِسْرائِيل.
فَأَنَا سَأُرِيهِ كَم يَجِبُ علَيهِ أَن يتَأَلَّمَ مِن أَجْلِ ٱسْمِي!».
فمَضَى حَنَانِيَّا، ودَخَلَ إِلى ٱلبَيْت، ووَضَعَ يَدَيهِ على شَاوُل، وقَال: «يا شَاوُلُ أَخي، إِنَّ ٱلرَّبَّ يَسُوعَ ٱلَّذي تَرَاءَى لَكَ في ٱلطَّريقِ ٱلَّذي سَلَكْتَهُ، قَد أَرْسَلَنِي لِكَي تَعُودَ فَتُبصِر، وتَمْتَلِئَ منَ ٱلرُّوحِ ٱلقُدُس».
وفي ٱلحَالِ تَسَاقَطَ مِن عَينَيْ شاوُلَ ما يُشْبِهُ ٱلقُشُور، فَعَادَ يُبْصِر. وقَامَ فٱعْتَمَد.
ثُمَّ تنَاوَلَ طَعَامًا، فَٱسْتَعَادَ قُوَاه. وبَقِيَ بِضْعَةَ أَيَّامٍ مَعَ التَّلامِيذِ في دِمَشْق.
وطَلَبَ مِنْهُ رَسَائِلَ إِلى مَجَامِعِ دِمَشْق، حَتَّى إِذَا وَجَدَ أُنَاسًا على هذِهِ ٱلطَّرِيقَة، رِجَالاً ونِسَاءً، سَاقَهُم مَوْثُوقِينَ إِلى أُورَشَليم.
وفِيمَا هُوَ ذَاهِب، وقَدِ ٱقْتَرَبَ مِنْ دِمَشْق، إِذَا بِنُورٍ سَاطِعٍ مِنَ ٱلسَّمَاءِ يَلُفُّهُ بَغْتَةً.
فَسَقَطَ إِلى ٱلأَرْض، وسَمِعَ صَوْتًا يَقُولُ لَهُ: «شَاوُل، شَاوُل، لِمَاذَا تَضْطَهِدُني؟».
فقال: «مَنْ أَنتَ، يا ربّ؟». قال: «أَنَا هُوَ يَسُوعُ ٱلَّذي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ!
ولكِنْ قُم، وٱدْخُلِ ٱلمَدِينَة، فَيُقَالَ لَكَ مَا يَجِبُ علَيكَ أَنْ تَفعَل».
وكَانَ في دِمَشْقَ تِلميذٌ ٱسْمُهُ حَنَانِيَّا. فقَالَ لَهُ ٱلرَّبُّ في رُؤْيَا: «يا حَنَانِيَّا!». فقَال: «هَاءَنَذَا، يَا رَبّ!».
فقَالَ لَهُ ٱلرَّبّ: «قُمْ وٱذْهَبْ إِلى ٱلشَّارِعِ ٱلمُسَمَّى بِالقَوِيم، وٱطْلُبْ في بَيْتِ يَهُوذَا رَجُلاً مِنْ طَرْسُوسَ ٱسْمُهُ شَاوُل. فَهَا إِنَّهُ يُصَلِّي،
فَقَالَ لَهُ ٱلرَّبّ: «إِذْهَب، لأَنَّ هذَا ٱلرَّجُلَ هُوَ لِي إِناءٌ مُخْتَار، لِيَحْمِلَ ٱسْمِي أَمَامَ ٱلأُمَم، وٱلمُلُوك، وبَنِي إِسْرائِيل.
فَأَنَا سَأُرِيهِ كَم يَجِبُ علَيهِ أَن يتَأَلَّمَ مِن أَجْلِ ٱسْمِي!».
فمَضَى حَنَانِيَّا، ودَخَلَ إِلى ٱلبَيْت، ووَضَعَ يَدَيهِ على شَاوُل، وقَال: «يا شَاوُلُ أَخي، إِنَّ ٱلرَّبَّ يَسُوعَ ٱلَّذي تَرَاءَى لَكَ في ٱلطَّريقِ ٱلَّذي سَلَكْتَهُ، قَد أَرْسَلَنِي لِكَي تَعُودَ فَتُبصِر، وتَمْتَلِئَ منَ ٱلرُّوحِ ٱلقُدُس».
وفي ٱلحَالِ تَسَاقَطَ مِن عَينَيْ شاوُلَ ما يُشْبِهُ ٱلقُشُور، فَعَادَ يُبْصِر. وقَامَ فٱعْتَمَد.
ثُمَّ تنَاوَلَ طَعَامًا، فَٱسْتَعَادَ قُوَاه. وبَقِيَ بِضْعَةَ أَيَّامٍ مَعَ التَّلامِيذِ في دِمَشْق.
قدّيس اليوم
زوسيموس
كان جندياً في أنطاكية، اعتنق الإيمان الكاثوليكي ونال سر العماد. فعلم به الوالي الوثني فأمر بتعذيبه. وبعدما عذبه الجنود، طرحوه في السجن بدون طعام لمدة ثلاثة أيام. فأتاه ملاك الرب يعزيه ويغذيه ويشفي جراحه، ومن أجل هذه الأعجوبة آمن كثيرون. عندئذ أمر الوالي بقطع رأسه، فتكلل بالشهادة سنة ١١٠.
زوادة اليوم
قميص السعادة
بيخبّرو عن ملك هندي كتير عظيم، ما كان سعيد بحياتو مع إنّو كان بيملك كلّ شي ممكن يحلم فيه الإنسان: قصر ملوكي عظيم، مال ما بيخلص، وخدّام لخدمتو، وكلّ شي هو بحاجه لإلو حتّى يتسلّى ويضيّع وقت. ومع هيدا كلّو ما كان عم يشعر بالسّعاده. في يوم راح لعند الوزير وطلب منّو إنّو يخبّرو شو لازم يعمل حتى يصير مبسوط. بيجاوبو الوزير: «ما في حدا سعيد». ما اقتنع الملك بهالجواب، وصار يسأل كل يللي بيلتقيهن. ومرّه التقى الملك برجّال ختيار قلّو: «إذا بدّك تصير سعيد لازم تلبس قميص السعاده». وبسرعه أرسل الملك خدّامو ليفتّشو بقلب المملكه عن الشخص السعيد حتى يجيبو قميصو للملك. صارو يسألوا الناس بكلّ أطراف المملكه، وكانت الأجوبه: ـ أنا منّي سعيد... - أنا ما عندي إلّا قطعه أرض زغيره، ومش قادر طعمي ولادي...
- أنا منّي مرتاح لوضعي، وعم حسّ بضجر كبير...أغنيا وفقرا، رجال ونسوان، كبار وزغار... كلّن ما كانوا سُعَدا. يئس خدّام الملك من التفتيش عن الرجّال السعيد. وهوني نهار اكتشف أحد الخدّام بقلب الجبل مغاره بيعيش فيها مجموعة نسّاك، تركو العالم حتى يكتشفو الشي الأهمّ. كانو ناس بُسَطا ما بياكلو إلّا شويّة رزّ مرّه كلّ يوم... قرّب الخادم وسأل واحد منّن: «إنت سعيد؟»، «نعم، أنا كتير سعيد».
«اعطيني قميصك!»، بيوقف النّاسك لحظه، وبيحدّق بالخادم بنظره عميقه وبيقلّو: «من كلّ قلبي كنت بحبّ أعطيك قميصي، بسّ من زمان ما عاد عندي قميص».
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
إذا بدّك تكون سعيد، إذهب بيع كلّ ما تملك وتعالَ إتبع الربّ.
- أنا منّي مرتاح لوضعي، وعم حسّ بضجر كبير...أغنيا وفقرا، رجال ونسوان، كبار وزغار... كلّن ما كانوا سُعَدا. يئس خدّام الملك من التفتيش عن الرجّال السعيد. وهوني نهار اكتشف أحد الخدّام بقلب الجبل مغاره بيعيش فيها مجموعة نسّاك، تركو العالم حتى يكتشفو الشي الأهمّ. كانو ناس بُسَطا ما بياكلو إلّا شويّة رزّ مرّه كلّ يوم... قرّب الخادم وسأل واحد منّن: «إنت سعيد؟»، «نعم، أنا كتير سعيد».
«اعطيني قميصك!»، بيوقف النّاسك لحظه، وبيحدّق بالخادم بنظره عميقه وبيقلّو: «من كلّ قلبي كنت بحبّ أعطيك قميصي، بسّ من زمان ما عاد عندي قميص».
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
إذا بدّك تكون سعيد، إذهب بيع كلّ ما تملك وتعالَ إتبع الربّ.
تأمل اليوم
الشرير مش موجود؟
بيقول احد النسّاك: أول طريقة عند الشرير تا يحاربنا هو انو يقنعنا انو مش موجود. واللي ما بيصدّق هالكذبة، بيحاربو الشرير وبيخليه يفكر فيه ويحكي عنو أكتر وأكتر. المفروض ما نتجاهل وجودو، ولا نفكر بوجودو أكتر من اللازم. نحنا مش وحدنا بوجّ الشر، وهوي بدون إرادتنا، عاجز.