القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الاثنين التاسع من زمن العنصرة

لوقا 11 ، 33 - 36

قالَ الربُّ يَسوعُ: «لا أَحَدَ يَشْعَلُ سِرَاجًا، وَيَضَعُهُ في مَكانٍ مَخْفِيّ، وَلا تَحْتَ المِكْيَال، بَلْ عَلَى المنَارَة، لِيَرَى الدَّاخِلُونَ النُّور. سِرَاجُ الجَسَدِ هُوَ العَين. عِنْدَمَا تَكُونُ عَيْنُكَ سَلِيمَة، يَكُونُ جَسَدُكَ أَيْضًا كُلُّهُ نَيِّرًا. وَإِنْ كَانَتْ سَقِيمَة، فَجَسَدُكَ أَيْضًا يَكُونُ مُظْلِمًا. تَنَبَّهْ إِذًا لِئَلاَّ يَكُونَ النُّورُ الَّذي فِيكَ ظَلامًا. إِذاً، إِنْ كانَ جَسَدُكَ كُلُّهُ نَيِّرًا، وَلَيْسَ فِيهِ جِزْءٌ مُظْلِم، يِكُونُ كُلُّهُ نَيِّرًا، كَمَا لَوْ أَنَّ السِّراجَ بِضَوئِهِ يُنيرُ لَكَ».

الرسالة

الاثنين التاسع من زمن العنصرة

أعمال الرسل 18 ، 18 - 28

يا إِخْوَتِي : بَقِيَ بُولُسُ في قُورِنْتُسَ أَيَّامًا عَدِيدَة، ثُمَّ وَدَّعَ ٱلإِخْوَة، وأَبْحَرَ إِلى سُورِيَّا، ومَعَهُ بِرِسْقِلَّةُ وأَكِيلا، وكَانَ قَدْ حَلَقَ رَأْسَهُ في قَنْخَرِيَّة، لِنَذْرٍ كَانَ عَلَيْه. ولَمَّا وَصَلُوا إِلى أَفَسُس، تَرَكَهُمَا بُولُس، ودَخَلَ ٱلمَجْمَع، فَجَادَلَ ٱليَهُود. وسَأَلُوهُ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَهُم مُدَّةً أَطْوَل، فَلَمْ يُوافِقْ، ولكِنَّهُ وَدَّعَهُم قائِلاً: «سَأَعُودُ إِلَيْكُم ثَانِيَةً، إِنْ شَاءَ ٱلله». ثُمَّ غَادَرَ أَفَسُس. ونَزَلَ إِلى قَيصَرِيَّة، ومِنْهَا صَعِدَ إِلى أُورَشَليم، وسَلَّمَ عَلى ٱلكَنِيسَة، ثُمَّ نَزَلَ إِلى أَنْطَاكِيَة. وبَعْدَما قَضَى فيهَا مُدَّةً، خَرَجَ وَٱجْتَازَ عَلى ٱلتَّوَالي في بِلادِ غَلاطِيَةَ وَفِرِيْجِيَة، وهُوَ يُشَدِّدُ ٱلتَّلامِيذَ جَميعًا. وقَدِمَ إِلى أَفَسُسَ يَهُودِيٌّ إِسْكَنْدَرِيُّ ٱلأَصْل، ٱسْمُهُ أَبُلُّوس، فَصيحُ ٱللِّسَان، قَديرٌ في شَرْحِ ٱلكُتُبِ ٱلمُقَدَّسَة. وكانَ قَدْ تَعَلَّمَ طَريقَ ٱلرَّبّ، وأَخَذَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحٍ مُتَّقِد، ويُعَلِّمُ مَا يَخْتَصُّ بِيَسُوعَ تَعْليمًا دَقيقًا، ولكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ إِلاَّ مَعْمُودِيَّةَ يُوحَنَّا. وبَدَأَ يَتَكَلَّمُ بِجُرْأَةٍ في ٱلمَجْمَع. وَسَمِعَتْهُ بِرِسْقِلَّةُ وأَكِيلا فأَخَذَاهُ إِلَيْهِمَا، وشَرَحَا لَهُ طَريقَ ٱللهِ شَرْحًا أَدَقّ. وعَزَمَ أَنْ يَجْتَازَ إِلى أَخائِيَة، فَشَجَّعَهُ ٱلإِخْوَةُ وكَتَبُوا إِلى ٱلتَّلامِيذِ لِيَسْتَقْبِلُوه. ولَمَّا وَصَلَ إِلَيْها سَاعَدَ المُؤْمِنينَ مُسَاعَدَةً كَبيرَةً بِمَا أُوتِيَ مِنْ نِعْمَة؛ فقَدْ كَانَ يُفْحِمُ ٱليَهُودَ عَلانِيَةً بِقُوَّةِ حُجَجِهِ، مُبَيِّنًا مِنَ ٱلكُتُبِ ٱلمُقَدَّسَةِ أَنَّ ٱلمَسِيحَ هُوَ يَسُوع.

قدّيس اليوم

الياس النبي

كان هذا النبي من سبط لاوي، من عشيرة هارون. في أيام آسا ملك يهوذا وآخاب ملك اسرائيل. وقد اشتهر بجرأته وغيرته على عبادة الإله الحقيقي وحفظ رسومه. وأقام تجاه الأردن. واختبأ من وجه آخاب الذي كان يسعى في طلبه ليقتله. وظهر أمامه وأنّبه على تركه وصايا الرب. وكانت يد الرب معه. واتخذ اليشاع تلميذاً له. وذهب معه الى نهر الاردن، فضرب ايليا الماء بردائه فانشقت شطرين، فجاز كلاهما على اليبس، واذا بمركبة نارية صعد بها ايليا وأخذ اليشاع رداءه الذي سقط منه. وكان صعوده سنة ٨٨٠ قبل المسيح.

إنجيل عيد مار الياس
لوقا 4، 22 - 30
كانَ جَمِيعُ الَّذين في المَجْمَع يَشْهَدُونَ لَيَسُوع، ويَتَعَجَّبُونَ مِن كَلِمَاتِ النِّعْمَةِ الخَارِجَةِ مِنْ فَمِهِ، ويَقُولُون: «أَلَيْسَ هذَا ٱبنَ يُوسُف؟». فقَالَ لَهُم: «لا شَكَّ أَنَّكُم تَقُولُونَ لي هذَا المَثَل: أَيُّها الطَّبيب، إِشْفِ نَفسَكَ. وكُلُّ ما سَمِعْنا أَنَّكَ صَنَعْتَهُ في كَفَرْنَاحُوم، إِصْنَعْهُ أَيْضًا هُنَا في وَطَنِكَ!». ثُمَّ قَال: «أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لا يُقْبَلُ نَبِيٌّ في وَطَنِهِ. وَبِٱلحَقِّ أَقُولُ لَكُم: أَرَامِلُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ في إِسْرائِيل، أَيَّامَ إِيلِيَّا، حِينَ أُغلِقَتِ السَّماءُ ثَلاثَ سِنِينَ وسِتَّةَ أَشْهُر، وحَدَثَتْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ في كُلِّ البِلاد، ولَمْ يُرسَلْ إِيليَّا إِلى أَيٍّ مِنهُنَّ، بَلْ أُرسِلَ إِلى ٱمْرَأَةٍ أَرمَلَةٍ في صَرْفَتِ صَيْدَا. وبُرْصٌ كَثِيرُونَ كانُوا في إِسرائِيل، أَيَّامَ إِلِيشَعَ النَّبيّ، فَلَمْ يَطْهُرْ أَيٌّ مِنْهُم، بَلْ طَهُرَ نُعْمَانُ السُّرْيَانِيّ ». فٱمْتَلأَ جَمِيعُ الَّذِينَ في المَجْمَعِ غَضَبًا، حِينَ سَمِعُوا ذلِكَ. وقَامُوا فَأَخْرَجُوهُ إِلى خَارِجِ المَدِينَة، وٱقْتَادُوهُ إِلى حَرْفِ الجَبَل، المَبْنِيَّةِ عَلَيْهِ مَدِينَتُهُم، لِيَطْرَحُوهُ عَنْهُ. أَمَّا هُوَ فَجَازَ في وَسَطِهِم وَمَضَى.

زوادة اليوم

حب الصمت

بيخبّر برنار شو وبيقول: «عندي صديق عزيز لقلبي بقضّي نصف وقتي عندو، وهو بيقضّي النص التاني عندي، بروح ع بيتو الصبح منقعد حدّ النار حوالي الساعتين، بعد الضهر بيجي لعندي وبيقعد حوالي الساعتين، شعارنا الوحيد هو شعار القدّيس يوحنا الصليبي: حبّ الصمت يقود إلى صمت الحبّ».

الزوّاده بتذكّرني وبتذكّرك بالقول الفرنسي الشهير: تكلّم إن وجدت أي كلام أبلغ من الصمت.

تأمل اليوم

الجهود والأتعاب

يا ما جهود وأتعاب ما منشوف نتيجتها. شي منيح لتواضعنا. بس الثمار بتخلّي الإنسان يزرع أكتر. ويقدر ينطر الحصاد بصبر أكبر. بس واجب ننتبه: الخوف مش من إنو نفشل. انما من انو ننجح بأمور، اصلاً مش مهمة.