القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

السبت العاشر من زمن العنصرة

لوقا 12 ، 10 - 12

قالَ الربُّ يَسوعُ: «كُلُّ مَنْ يَقُولُ كَلِمَةً عَلَى ٱبْنِ الإِنْسانِ يُغْفَرُ لَهُ، أَمَّا مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ القُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ.
وَحِينَ يُقَدِّمُونَكم إِلى المَجَامِعِ وَالرِّئَاسَاتِ والسُّلُطَات، لا تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَو بِمَاذَا تُدَافِعُونَ عَنْ أَنْفُسِكُم، أَوْ مَاذَا تَقُولُون.
فٱلرُّوحُ القُدُسُ يُعَلِّمُكُم في تِلْكَ السَّاعةِ مَا يَجِبُ أَنْ تَقُولُوه».

الرسالة

السبت العاشر من زمن العنصرة

أعمال الرسل 22 ، 30 . 23 ، 1 - 11

يا إِخوَتِي : في ٱلغَد، أَرادَ قَائِدُ الأَلْفِ أَنْ يَقِفَ عَلى حَقيقَةِ مَا يَشْكُو بِهِ ٱليَهُودُ بُولُس، فَفَكَّ قُيُودَهُ، وأَمَرَ ٱلأَحْبَارَ وكُلَّ ٱلمَجْلِسِ أَنْ يَجْتَمِعُوا، وأَنْزَلَ بُولُسَ وأَقَامَهُ أَمَامَهُم.
وَتَفَرَّسَ بُولُسُ في ٱلمَجْلِس، فقَال: «أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ ٱلإِخْوَة، لَقَدْ سَلَكْتُ أَمَامَ ٱللهِ بِكُلِّ ضَمِيرٍ صَالِحٍ حَتَّى هذَا ٱليَوْم».
فأَمَرَ حَنَانِيَّا عَظيمُ ٱلأَحْبَارِ مَنْ كَانُوا وَاقِفِينَ بِٱلقُرْبِ مِنْ بُولُسَ أَنْ يَضْرِبُوهُ عَلى فَمِهِ.
حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ بُولُس: «سَيَضْرِبُكَ ٱللهُ أَنْتَ، أَيُّهَا ٱلحَائِطُ ٱلمُبَيَّضُ بِٱلكِلْس! فَأَنْتَ تَجْلِسُ لِتُحَاكِمَني بِحَسَبِ الشَّريعَة، فكَيْفَ تَأْمُرُ أَنْ يَضْرِبُوني خِلافًا لِلشَّرِيعَة؟».
فقَالَ الوَاقِفُونَ بِٱلقُرْبِ مِنْهُ : «أَنْتَ تَشْتُمُ عَظيمَ أَحْبَارِ ٱلله؟!».
فقَالَ بُولُس: «مَا كُنْتُ أَعْلَم، أَيُّهَا ٱلإِخْوَة، أَنَّهُ عَظيمُ ٱلأَحْبَار. فقَدْ كُتِب: رَئيسُ شَعْبِكَ، لا تَقُلْ فيهِ سُوءًا».
وكانَ بُولُسُ يَعْلَمُ أَنَّ قِسْمًا مِنْ أَعْضَاءِ ٱلمَجْلِسِ صَدُّوقِيّ، وٱلقِسْمَ ٱلآخَرَ فَرِّيسِيّ، فصَاحَ فِيهِم: «أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ ٱلإِخْوَة، أَنَا فَرِّيسِيٌّ ٱبْنُ فَرِّيسِيّ، وعَلى رَجَاءِ وَقِيَامَةِ ٱلأَمْوَاتِ أَنَا أُحَاكَم».
ولَمَّا قَالَ هذَا، وَقَعَ خِلافٌ بَيْنَ ٱلفَرِّيسِيِّينَ وٱلصَّدُّوقِيِّينَ وٱنْقَسَمَ جُمْهُورُ ٱلحَاضِرين.
فٱلصَّدُّوقِيُّونَ يَقُولُونَ أَنْ لا قِيَامَةَ ولا مَلاكَ ولا رُوح، أَمَّا الفَرِّيسِيُّونَ فَيَعْتَرِفُونَ بِهَا كُلِّهَا.
وصَارَتْ صَيْحَةٌ عَظِيمَة، فقَامَ بَعْضُ ٱلكَتَبَةِ مِنْ حِزْبِ ٱلفَرِّيسِيِّينَ وَأَخَذُوا يُخَاصِمُونَ بَشِدَّةٍ قائِلين: «لا نَجِدُ في هذَا ٱلرَّجُلِ سُوءًا! رُبَّمَا كَلَّمَهُ رُوحٌ أَو مَلاك!».
وٱشْتَدَّ ٱلخِلافُ فَخَافَ قَائِدُ ٱلأَلْفِ أَنْ يُمَزِّقُوا بُولُسَ شَرَّ تَمْزِيق، فأَمَرَ ٱلجُنُودَ أَنْ يَنْزِلُوا وَيَنْتَزِعُوهُ مِنْ بَيْنِهِم ويَعُودُوا بِهِ إِلى ٱلقَلْعَة.
وفي ٱللَّيْلَةِ ٱلتَّالِيَة، وقَفَ بِهِ ٱلرَّبُّ وقَاَل لَهُ: «ثِقْ! فكَمَا شَهِدْتَ لي في أُورَشَليم، عَلَيْكَ أَنْ تَشْهَدَ أَيْضًا في رُومَا!».

قدّيس اليوم

شموني وأولادها

شموني وأولادها الشهداء (الشهداء المكابيين)
القدّيسة شموني وأولادها الشهداء قُتلوا في انطاكية على ايام الملك أنطيوخوس ابيفانيوس لأنهم لم ينكروا الله الحقيقي. كان ذلك حوالى السنة ١٦٠ قبل المسيح. ورد ذكرهم في سفر المكابيين الثاني (فصل ٣٦). اعتبرتهم الكنيسة المسيحية شهداء

إنجيل عيد الشهداء المكابيين
متى 16 ، 24 - 28
حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي، فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ».

زوادة اليوم

الجوهري

جماعه من رجال الأعمال قرّرو بيوم يزورو أحد أفضل أساتذتن إيام الجامعه. من حديث لحديث، جابو سيرة ضغط الشغل والقلق المرافق لكلّ لحظات الحياة. قدّم بهالوقت الإستاذ لتلاميذو القدامى قهوه، وكان حاطط أنواع مختلفه من فناجين القهوه: بورسلين، بلاستيك، زجاج، منّن قيمتن عاليه ومظهرن جميل جدًّا، ومنّن منظرن عادي، وقلّن: «تفضّلو صبّو قهوه».
ولما كلّن حملو فناجينن قلّن: «إذا لاحظتو كلّ واحد منكن اختار أفضل فنجان بيقدر يحصل عليه، الفناجين العاديّه والرخيصه ما حدا اختارها. كلكن كان بدكن قهوه، ومش فنجان. التهيتو باختيار الفنجان وكان كلّ واحد عم بيشوف غيرو شو اختار».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
إذا الحياة هي القهوه، المال والمراكز والمِهن هنّ الفناجين. هنّ مجرد أدوات بتحوي الحياة، إنّما قيمة هالحياة ما بتتغير من خلالن، ولا من خلال المراكز يللي نحن منشغلها.
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك أيضًا اوقات لما منركز ع الفنجان، مننسى نتمتّع بطعمة القهوه. ما نخلّي الفناجين تتحكم بحياتنا، بالأحرى لازم نعيشها متل ما أللّه عطانا ايّاها: بوفره.