القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الجمعة الثاني عشر من زمن العنصرة

لوقا 13، 18 - 21

قالَ الرَبُّ يَسُوع: «مَاذَا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ الله؟ وَبِمَاذا أُشَبِّهُهُ؟
إنَّهُ يُشْبِهُ حَبَّةَ خَرْدَلٍ أَخَذَها رَجُلٌ وَأَلْقَاهَا في بُسْتَانِهِ، فَنَمَتْ وَصَارَتْ شَجَرَة، وَعَشَّشَتْ طُيُورُ السَّمَاءِ في أَغْصَانِهَا».
وقَالَ أَيْضًا: «بِمَاذَا أُشَبِّهُ مَلَكُوتَ الله؟
إنَّهُ يُشْبِهُ خَمِيرَةً أَخَذَتْهَا ٱمْرَأَةٌ وَخَبَّأَتْهَا في ثَلاثَةِ أَكْيَالٍ مِنَ الدَّقِيقِ حَتَّى ٱخْتَمَرَ كُلُّهُ».

الرسالة

الجمعة الثاني عشر من زمن العنصرة

أعمال الرسل 28 ، 16 - 22

يا إِخوَتِي، لَمَّا دَخَلْنَا رُومَا، سُمِحَ لِبُولُسَ أَنْ يُقِيمَ في بَيْت، هُوَ وٱلجُنْدِيُّ ٱلَّذِي يَحْرُسُهُ.
وبَعْدَ ثَلاثَةِ أَيَّام، أَرْسَلَ بُولُسُ يَدْعُو أَعْيَانَ ٱليَهُود. ولَمَّا ٱجْتَمَعُوا أَخَذَ يَقُولُ لَهُم: «أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ ٱلإِخْوَة، أَنَا لَمْ أَفْعَلْ شَيْئًا ضِدَّ شَعْبِنَا، أَو ضِدَّ عَادَاتِ آبَائِنَا، وقَدْ سُجِنْتُ في أُورَشَليمَ وأُسْلِمْتُ إِلى أَيْدي ٱلرُّومَان.
وٱسْتَجْوَبَنِي ٱلرُّومَان، وكَانُوا يُريدُونَ أَنْ يُطْلِقُوا سَرَاحِي، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِيَّ مَا يَسْتَوْجِبُ ٱلمَوْت.
ولكِنَّ ٱليَهُودَ عَارَضُوا، فَٱضْطُرِرْتُ أَنْ أَرْفَعَ دَعْوَايَ إِلى قَيْصَر، لا كَأَنَّ لي شَيْئًا أَشْكُو بِهِ أُمَّتِي.
فَلِهذَا ٱلسَّبَبِ دَعَوْتُكُم لأَرَاكُم وأُكَلِّمَكُم، لأَنِّي أَنَا مِنْ أَجْلِ رَجَاءِ إِسْرَائِيلَ مُوثَقٌ بِهذِهِ ٱلسَّلاسِل».
أَمَّا هُم فقَالُوا لَهُ: «نَحْنُ مَا تَلَقَّيْنَا مِنَ ٱليَهُودِيَّةِ أَيَّ رِسَالَةٍ في شَأْنِكَ، ولا قَدِمَ أَحَدٌ مِنَ الإِخْوَةِ يُخْبِرُنَا أَو يُكَلِّمُنَا عَنْكَ بِسُوء.
غَيرَ أَنَّنَا نَوَدُّ لَو نَسْمَعُ مِنْكَ رأْيَكَ. أَمَّا مِنْ جِهَة هذِهِ ٱلشِّيعَة، فنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهَا تُقَاوَمُ في كُلِّ مَكَان».

قدّيس اليوم

مركلس

كان والياً على إحدى مدن قبرص، عادلاً مستقيماً، ارتقى الى الدرجة الكهنوتية، ثم الى الاسقفية على مدينة أفاميا في سوريا، ولما أصدر الملك ثيؤدوسيوس الكبير أوامره باقفال معابد الاصنام وهدمها، بدأ مركلس بتنفيذ الأوامر، فعرف به الوثنيون، فقبضوا عليه وقتلوه. فمات شهيد الايمان سنة ٣٨٩.

زوادة اليوم

معلم الحكمة

بأحد المجالس انسأل أحد الحكماء: «من مين تعلّمت الحكمه؟». جاوب «من الأعمى، يللي ما بيحطّ إجريه ع الأرض وما بيمشي ع أي طريق إلّا من بعد ما يختبر الطريق ويتعرّف عليها بعصاه».

الزوّاده بتحذّرني وبتحذرك من عمى البصيره مش من عمى البصر، أحلى ما يصحّ فينا قول الكتاب المقدس: لهم عيون ولا يبصرون.

تأمل اليوم

إلّا مصلحتنا...

سأل أحد التلاميذ اللي كانو عم يرسمو: لما تكتشف انو لوحتك فيها غلطة او اكتر شو بتعمل؟ بتخزّقها؟ لأ أبداً بعطي ريشتي لمعلّمي، وهوي بيزبّطها عالأكيد. ياما قرارات ندمنا عليها وكنّا قرّرناها وحدنا بدون حكمة روح الله القدوس. وبمجرد ما نرجع لعند إلهنا معلّمنا، كل شي يصير لخيرنا. الله ما بينسانا وما بيقدّملنا إلا مصلحتنا.