القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
الجمعة السادس عشر من زمن العنصرة
لوقا 19 ، 11 - 28
قالَ الربُّ يَسوعُ هذَا المَثَل، لأَنَّهُ كانَ قَدِ ٱقْتَرَبَ مِنْ أُورَشَليم، وَكانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ مَلَكُوتَ اللهِ سَيَظْهَرُ فَجْأَةً،
فَقَال: «رَجُلٌ شَرِيفُ النَّسَبِ ذَهَبَ إِلَى بَلَدٍ بَعِيد، لِيَحْصَلَ عَلى المُلْكِ ثُمَّ يَعُود.
فَدَعَا عَشَرَةَ عَبِيدٍ لَهُ، وَأَعْطَاهُم عَشَرَةَ أَمْنَاءٍ أَي كُلَّ وَاحِدٍ مِئَةَ دِينَار، وَقَال لَهُم: تَاجِرُوا بِهَا حَتَّى أَعُود.
لَكِنَّ أَهْلَ بَلَدِهِ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ، فَأَرْسَلُوا وَرَاءَهُ وَفْدًا قَائِلين: لا نُريدُ أَنْ يَمْلِكَ عَلَيْنا هذَا الرَّجُل.
ولَمَّا عَاد، وَقَدْ تَوَلَّى المُلْك، أَمَرَ بِأَنْ يُدْعَى إِلَيْهِ أُولئِكَ العَبِيدُ الَّذِينَ أَعْطَاهُمُ الفِضَّة، لِيَعْرِفَ بِمَا تَاجَرَ كُلُّ وَاحِد.
فتَقَدَّمَ الأَوَّلُ وَقال: سَيِّدي، رَبِحَ مَنَاكَ عَشَرَةَ أَمْنَاء.
فقَالَ لَهُ: يَا لَكَ عَبْدًا صَالِحًا! لأَنَّكَ كُنْتَ أَمِينًا في القَليل، كُنْ مُسَلَّطًا عَلَى عَشْرِ مُدُن!
وجَاءَ الثَّاني فَقال: سَيِّدي، رَبِحَ مَنَاكَ خَمْسَةَ أَمْنَاء!
فقالَ لِهذَا أَيْضًا: وَأَنْتَ كُنْ مُسَلَّطًا عَلَى خَمْسِ مُدُن!
وجَاءَ الثَّالِثُ فَقال: سَيِّدي، هُوَذَا مَنَاكَ الَّذي كانَ لي، وَقَدْ وَضَعْتُهُ في مِنْدِيل!
فَقَدْ كُنْتُ أَخَافُ مِنْكَ، لأَنَّكَ رَجُلٌ قَاسٍ، تَأْخُذُ مَا لَمْ تَضَعْ، وَتَحْصُدُ مَا لَمْ تَزْرَعْ!
قالَ لَهُ المَلِك: مِنْ فَمِكَ أَدينُكَ أَيُّها العَبْدُ الشِرِّير. كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَجُلٌ قَاسٍ، آخُذُ مَا لَمْ أَضَعْ، وَأَحْصُدُ مَا لَمْ أَزْرَعْ،
فَلِمَاذا لَمْ تَضَعْ فِضَّتِي عَلَى طَاوِلَةِ الصَّيَارِفَة، حَتَّى إِذَا عُدْتُ ٱسْتَرْجَعْتُهَا مَعَ فَائِدَتِهَا.
ثُمَّ قَالَ لِلْحَاضِرين: خُذُوا مِنْهُ المَنَا، وَأَعْطُوهُ لِصَاحِبِ الأَمْنَاءِ العَشَرَة.
فَقَالُوا لَهُ: يَا سيِّد، لَدَيهِ عَشَرَةُ أَمْنَاء!
فَأَجَابَهُم: إِنِّي أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى مَا هُوَ لَهُ.
أَمَّا أَعْدَائِي أُولئِكَ الَّذينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِم، فَسُوقُوهُم إِلَى هُنَا وٱذْبَحُوهُم قُدَّامي».
قالَ يَسُوعُ هذَا وَتَقَدَّمَ صَاعِدًا إِلَى أُورَشَليم.
فَقَال: «رَجُلٌ شَرِيفُ النَّسَبِ ذَهَبَ إِلَى بَلَدٍ بَعِيد، لِيَحْصَلَ عَلى المُلْكِ ثُمَّ يَعُود.
فَدَعَا عَشَرَةَ عَبِيدٍ لَهُ، وَأَعْطَاهُم عَشَرَةَ أَمْنَاءٍ أَي كُلَّ وَاحِدٍ مِئَةَ دِينَار، وَقَال لَهُم: تَاجِرُوا بِهَا حَتَّى أَعُود.
لَكِنَّ أَهْلَ بَلَدِهِ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ، فَأَرْسَلُوا وَرَاءَهُ وَفْدًا قَائِلين: لا نُريدُ أَنْ يَمْلِكَ عَلَيْنا هذَا الرَّجُل.
ولَمَّا عَاد، وَقَدْ تَوَلَّى المُلْك، أَمَرَ بِأَنْ يُدْعَى إِلَيْهِ أُولئِكَ العَبِيدُ الَّذِينَ أَعْطَاهُمُ الفِضَّة، لِيَعْرِفَ بِمَا تَاجَرَ كُلُّ وَاحِد.
فتَقَدَّمَ الأَوَّلُ وَقال: سَيِّدي، رَبِحَ مَنَاكَ عَشَرَةَ أَمْنَاء.
فقَالَ لَهُ: يَا لَكَ عَبْدًا صَالِحًا! لأَنَّكَ كُنْتَ أَمِينًا في القَليل، كُنْ مُسَلَّطًا عَلَى عَشْرِ مُدُن!
وجَاءَ الثَّاني فَقال: سَيِّدي، رَبِحَ مَنَاكَ خَمْسَةَ أَمْنَاء!
فقالَ لِهذَا أَيْضًا: وَأَنْتَ كُنْ مُسَلَّطًا عَلَى خَمْسِ مُدُن!
وجَاءَ الثَّالِثُ فَقال: سَيِّدي، هُوَذَا مَنَاكَ الَّذي كانَ لي، وَقَدْ وَضَعْتُهُ في مِنْدِيل!
فَقَدْ كُنْتُ أَخَافُ مِنْكَ، لأَنَّكَ رَجُلٌ قَاسٍ، تَأْخُذُ مَا لَمْ تَضَعْ، وَتَحْصُدُ مَا لَمْ تَزْرَعْ!
قالَ لَهُ المَلِك: مِنْ فَمِكَ أَدينُكَ أَيُّها العَبْدُ الشِرِّير. كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَجُلٌ قَاسٍ، آخُذُ مَا لَمْ أَضَعْ، وَأَحْصُدُ مَا لَمْ أَزْرَعْ،
فَلِمَاذا لَمْ تَضَعْ فِضَّتِي عَلَى طَاوِلَةِ الصَّيَارِفَة، حَتَّى إِذَا عُدْتُ ٱسْتَرْجَعْتُهَا مَعَ فَائِدَتِهَا.
ثُمَّ قَالَ لِلْحَاضِرين: خُذُوا مِنْهُ المَنَا، وَأَعْطُوهُ لِصَاحِبِ الأَمْنَاءِ العَشَرَة.
فَقَالُوا لَهُ: يَا سيِّد، لَدَيهِ عَشَرَةُ أَمْنَاء!
فَأَجَابَهُم: إِنِّي أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى مَا هُوَ لَهُ.
أَمَّا أَعْدَائِي أُولئِكَ الَّذينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِم، فَسُوقُوهُم إِلَى هُنَا وٱذْبَحُوهُم قُدَّامي».
قالَ يَسُوعُ هذَا وَتَقَدَّمَ صَاعِدًا إِلَى أُورَشَليم.
الرسالة
الجمعة السادس عشر من زمن العنصرة
يعقوب 5 ، 7 - 12
يا إخوَتي: إِصْبِروا حَتَّى مَجِيءِ الرَّبّ: ها إِنَّ الحَارِثَ يَنْتَظِرُ ثَمَرَ الأَرْضِ الثَّمِين، صَابِرًا عَلَيهِ حَتَّى يأَتِيَ مَطَرُ الرَّبِيعِ ومَطرُ الخَرِيف.
فَٱصْبِرُوا أَنتُم أَيْضًا، وثَبِّتُوا قُلُوبَكُم، فَقَدِ ٱقْتَرَبَ مَجِيءُ الرَّبّ!
لا تتَذَمَّرُوا، أَيُّهَا الإِخْوَة، بَعْضُكُم مِن بَعْض، لِئَلاَّ تُدَانُوا. هَا إِنَّ الدَّيَّانَ على الأَبْوَاب.
إِتَّخِذوا لَكُم، أَيُّهَا الإَخوَة، مِثالاً في ٱحتِمَالِ الأَذَى وطُولِ الأَنَاة، مِنَ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ تكلَّمُوا بِٱسْمِ الرَّبّ.
هَا نَحْنُ نُطَوِّبُ الصَّابِرِين. فَقَد سَمِعْتُم بِصَبْرِ أَيُّوب، ورَأَيْتُم مُكَافأَةَ الرَّبِّ، إِنَّ الرَّبَّ رَؤُوفٌ ورَحِيم.
وقَبْلَ كُلِّ شَيء، يا إِخوَتِي، لا تَحْلِفُوا: لا بِالسَّمَاءِ ولا بِالأَرْض، ولا بِأَيِّ شَيءٍ آخَر، بَلْ لِتَكُنْ عِنْدَكُمُ النَّعَمُ نَعَم، واللا لا! لِئَلاَّ تَقَعُوا تَحْتَ الدَّينُونَة.
فَٱصْبِرُوا أَنتُم أَيْضًا، وثَبِّتُوا قُلُوبَكُم، فَقَدِ ٱقْتَرَبَ مَجِيءُ الرَّبّ!
لا تتَذَمَّرُوا، أَيُّهَا الإِخْوَة، بَعْضُكُم مِن بَعْض، لِئَلاَّ تُدَانُوا. هَا إِنَّ الدَّيَّانَ على الأَبْوَاب.
إِتَّخِذوا لَكُم، أَيُّهَا الإَخوَة، مِثالاً في ٱحتِمَالِ الأَذَى وطُولِ الأَنَاة، مِنَ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ تكلَّمُوا بِٱسْمِ الرَّبّ.
هَا نَحْنُ نُطَوِّبُ الصَّابِرِين. فَقَد سَمِعْتُم بِصَبْرِ أَيُّوب، ورَأَيْتُم مُكَافأَةَ الرَّبِّ، إِنَّ الرَّبَّ رَؤُوفٌ ورَحِيم.
وقَبْلَ كُلِّ شَيء، يا إِخوَتِي، لا تَحْلِفُوا: لا بِالسَّمَاءِ ولا بِالأَرْض، ولا بِأَيِّ شَيءٍ آخَر، بَلْ لِتَكُنْ عِنْدَكُمُ النَّعَمُ نَعَم، واللا لا! لِئَلاَّ تَقَعُوا تَحْتَ الدَّينُونَة.
قدّيس اليوم
تاودورا
ولدت في الإسكندرية أوائل القرن الخامس، من أبوين مسيحيين غنيين، وكانت تقية وجميلة. تزوجت بشاب تقي مثلها. وعاشت معه بالقداسة والمحبة المسيحية الصادقة. ولكن الشرير أغواها، فارتكبت الخطيئة الكبرى مع أحد شباب السوء الذي استدرجها. ولكن لما أدركت فظاعة ما قامت به، ارتدت ملابس الرجال، وانتحلت اسم ثاودوروس ودخلت أحد الأديار في مصر.
وعكفت على التأمل والصلاة وممارسة أقسى التقشفات حتى امتازت بفضائلها ومنحها الله صنع المعجزات.ولما توفيت سنة ٤٨٠، جاء رئيس الدير والرهبان يصلون عليها، وما هموا بتجهيزها ودفنها حتى دهشوا إذ رأوها امرأة.
وعكفت على التأمل والصلاة وممارسة أقسى التقشفات حتى امتازت بفضائلها ومنحها الله صنع المعجزات.ولما توفيت سنة ٤٨٠، جاء رئيس الدير والرهبان يصلون عليها، وما هموا بتجهيزها ودفنها حتى دهشوا إذ رأوها امرأة.
زوادة اليوم
انتبهلي على عيوني
بيخبّرو عن شبّ وبنت كانو يحبو بعضن حب كتير كبير، بس مع الأسف كان الشبّ أعمى وكان يشوف كلّ الدني من خلال عيون هالبنت. بيوم من الإيّام بيتلقّى الشب اتصال عبر الهاتف بيقول المتّصل: في حدا بدو يقدّملك عيونو حتى تصير تشوف، وهيك صار. بسّ بعد فتره لمّا صار يشوف اكتشف إنّو البنت يللي بيحبها ما بتشوف ووقع بصراع بيتركها أو بيضل معها... بعد تفكير طويل راح لعندها وقلّا: «أنا مبصر إنت غير مبصره، مش قادر كمّل معك الدرب، لازم نفترق بس قبل ما إتركك شو آخر طلب بتحبّي تطلبيه منّي». قالتلو بلا تردّد: «بترجّاك انتبهلي ع عيوني...».
الزوّاده بتذكرني وبتذكرك بعطاءات الربّ لإلنا وكم وكم من المرّات نحن عم نكون عميان مش عم نقدّر هالعطاءات وعم نتنكّر لإلها... حذار من أنو نكون أصحاب عيون وغير مبصرين.
الزوّاده بتذكرني وبتذكرك بعطاءات الربّ لإلنا وكم وكم من المرّات نحن عم نكون عميان مش عم نقدّر هالعطاءات وعم نتنكّر لإلها... حذار من أنو نكون أصحاب عيون وغير مبصرين.
تأمل اليوم
الحمار والمياه
اذا حمارك عطشان وما عم يقبل يشرب. جيب حمار تاني لحدّو وقدّملو ميّ. هوي وعم يشرب رح تلاقي حمارك قرّب كمان صوب الميّ تا يشرب. متل افريقي قديم.