القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الأربعاء من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

لوقا 12 ، 16 - 21

قالَ الربُّ يَسُوعُ هذَا المَثَل: «رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ.
فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟
ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي،
وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي!
فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟
هكذَا هِيَ حَالُ مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله».

الرسالة

الأربعاء من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

رؤيا يوحنا 19 ، 1 -16

يا إِخوَتِي، سَمْعْتُ كَأَنَّ صَوْتًا عَظِيمًا لِجَمْعٍ غَفِيرٍ في ٱلسَّمَاءِ قَائِلِين: «هَلِلُويَا! أَلْخَلاصُ وٱلمَجْدُ وٱلقُدْرَةُ لإِلهِنَا!
لأَنَّ أَحْكَامَهُ حَقٌّ وعَدْل! لأَنَّهُ حَكَمَ عَلى ٱلفَاجِرَةِ ٱلعَظِيمَة، ٱلَّتِي أَفْسَدَتِ ٱلأَرضَ بِفُجُورِهَا، وٱنْتَقَمَ مِنْ يَدِهَا لِدَمِ عِبَادِهِ!».
وَخَرَجَ صَوْتٌ مِنَ ٱلعَرْشِ يَقُول: «سَبِّحُوا إِلهَنَا، يَا جَمِيعَ عِبَادِهِ، وٱلَّذِينَ يتَّقُونَهُ، ٱلصِّغَارَ وٱلكِبَار!».
وَسَمِعْتُ كَأَنَّ صَوْتَ جَمْعٍ غَفِير، وكَأَنَّ صَوْتَ مِيَاهٍ غَزِيرَة، وكَأَنَّ صَوْتَ رُعُودٍ شَدِيدَةٍ تَقُول: «هَلِلُويَا! لأَنَّ ٱلرَّبَّ إِلهَنا ٱلضَّابِطَ ٱلكُلَّ قَدْ مَلَكَ!
فَلْنَفْرَحْ ونَبْتَهِجْ! وَلْنُمجِّدْهُ، لأَنَّ عُرْسَ ٱلحَمَلِ قَدْ أَتَى، وعَرُوسَهُ قَدْ هَيَّأَتْ نَفْسَهَا،
وأُعْطِيَ لَهَا أَنْ تَتَوَشَّحَ بِكَتَّانٍ بَرَّاقٍ نَقِيّ! فَالكَتَّانُ إِنَّمَا هُوَ أَعْمَالُ ٱلقِدِّيسِينَ ٱلبَارَّة!».
وقَالَ لي: «أُكْتُبْ: طُوبَى لِلْمَدْعُوِّينَ إِلى وَلِيمَةِ ٱلحَمَل!». وقَالَ لي: «هذِهِ هِيَ أَقْوَالُ ٱللهِ ٱلحَقَّة!».
ورَأَيْتُ ٱلسَّمَاءَ مَفْتُوحَة، وإِذَا فَرَسٌ أَبْيَض، وٱلرَّاكِبُ عَلَيْهِ يُدْعَى ٱلأَمِينَ وٱلحَقّ، وهُوَ بِٱلبِرِّ يَدِينُ ويُحَارِب.
وعَيْنَاهُ كَلَهِيبِ نَار، وعَلى رَأْسِهِ تِيجَانٌ كَثِيرَة، ولَهُ ٱسْمٌ مَكْتُوبٌ لا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ سِوَاه.
وهُوَ مُوَشَّحٌ بِثَوبٍ مَغْمُوسٍ بِٱلدَّم، ويُدْعَى ٱسْمُهُ: كَلِمَةَ ٱلله!
وَلَهُ ٱسْمٌ مَكْتُوبٌ عَلى ثَوْبِهِ وَعَلى فَخْذِهِ: مَلِكُ ٱلمُلُوكِ ورَبُّ ٱلأَرْبَاب!

قدّيس اليوم

أشعيا الراهب

ولد أشعيا في مدينة حلب. كان أبوه والياً على حلب من قبل الملك قسطنطين الكبير. شبَّ أشعيا على حب الفضائل ولا سيما العفة. فنذر بتوليته لله، على غير علم من والديه. بعد زواجه اتفق مع خطيبته على حفظ العفة. فذهبت الى دير الراهبات. وانضوى هو تحت لواء القديس اوجين، يسير معه في طريق الكمال الإنجيلي والتبشير. عاد أشعيا الى نواحي حلب وبنى قلَّية عاكفاً فيها على الصلاة والتقشف. فذاع صيته، فأتاه الكثيرون يتتلمذون له. رقد بالرب في أواخر القرن الرابع. وإليه تنسب الرهبانية الأنطونيّة اللبنانية.

إنجيل عيد القديس أشعيا الراهب
متى 10 ، 28 - 33
لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ولا يستطيعون قتل النفس، بل خافوا الذي يقدر على أن يهلك النفس والجسد جميعا في جهنم. أما يباع عصفوران بفلس؟ ومع ذلك لا يسقط واحد منهما إلى الأرض بغير علم أبيكم. أما أنتم، فشعر رؤوسكم نفسه معدود بأجمعه. لا تخافوا، أنتم أثمن من العصافير جميعا. من شهد لي أمام الناس، أشهد له أمام أبي الذي في السموات. ومن أنكرني أمام الناس، أنكره أمام أبي الذي في السموات.

زوادة اليوم

الألــم

بيحكو عن شب كان مضايق من كتير إشيا عم بتصير معو، راح عند إستاذو، حتّى يقلّو إنّو مش مرتاح، ويخبرو عن إنزعاجو. نصح الاستاذ هالشبّ، يحط ملعقتين من الملح بكبّاية مَيّ ويشربها.
من بعد ما شربها سألو المعلّم: «شو حسّيت كيف لقِيت الطعمة؟» جاوبو الشب: «الميّ مالحة مش طيّبة». وكانت تعابير وِجّو عم بتدِلّ ع هالشي.
ضحك المعلّم وقلّو: «روح حط نفس الكميّة بالبحيرة الموجودة بالضيعة». وراحو سوا ع البحيرة ونفّذو العملية، ساعتها قلّو المعلّم: «يلّا شراب من الميّ». ومن بعد ما شِرِب وخلّص، سألو الإستاذ: «كيف طعمة الميّ؟» جاوبو: «كتير طيبة». بيسألو المعلّم من جديد: «خبّرني استطعمت بالملح؟» ردّ الشب: «لأ». ساعتها قلّو المعلّم: «الألم بالحياة متل الملح، ع طول موجود، بس المعاناة بتفرق، حسب المطرح يلّي منحط فيه آلامنا، خلّينا نحطها بقلب الرب الكبير، وشوف كيف كل شي بيتغيّر معك».

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«لـمّا تحس بتِقِل المعاناة والآلام، حطها بقلب الربّ، بيصير حِملها أخَفّ، وطعمها أقل مرارة».

تأمل اليوم

انقسام العقل

بيخبرو انو الموت زار ضيعة ولما فل، مات بهالضيعة حوالى الألف شخص. سألو الموت ليش خطفت روح ألف شخص بفرد مرّة؟ قلن: انا خطفت روح مية شخص، بس الباقيين خافو من القلق وماتو. كلمة قلق باليونانية merimnao اي انقسام العقل. ولما بينقسم العقل وبيتشتّت الفكر بيقدّملنا حلول سلبية. بدل ما نقلق، نهتم. ونقدّم همّنا لا الله.