القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
إثنين تقديس البيعة
يوحنا 17 ، 1 - 8
رَفَعَ يَسوعُ عَيْنَيْهِ إِلى السَّمَاءِ وقَال: «يَا أَبَتِ، قَدْ حَانَتِ السَّاعَة! مَجِّدِ ٱبْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ الٱبْن،
ويَهَبَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ وَهَبْتَهُم لَهُ، لأَنَّكَ أَوْلَيْتَهُ سُلْطَانًا على كُلِّ بَشَر.
والحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الوَاحِدَ الحَقّ، ويَعْرِفُوا الَّذي أَرْسَلْتَهُ، يَسُوعَ المَسِيح.
أَنَا مَجَّدْتُكَ في الأَرْض، إِذْ أَتْمَمْتُ العَمَلَ الَّذي وَكَلْتَ إِليَّ أَنْ أَعْمَلَهُ.
فَٱلآن، يَا أَبَتِ، مَجِّدْنِي لَدَيْكَ بِٱلمَجْدِ الَّذي كَانَ لي عِنْدَكَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ العَالَم.
أَظْهَرْتُ ٱسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذينَ وَهَبْتَهُم لي مِنَ العَالَم. كَانُوا لَكَ، فَوَهَبْتَهُم لي، وقَدْ حَفِظُوا كَلِمَتَكَ.
والآنَ عَرَفُوا أَنَّ كُلَّ مَا وَهَبْتَهُ لي هُوَ مِنْكَ،
لأَنَّ الكَلامَ الَّذي وَهَبْتَهُ لي قَدْ وَهَبْتُهُ لَهُم، وهُمْ قَبِلُوه، وعَرَفُوا حَقًّا أَنِّي مِنْ لَدُنْكَ خَرَجْتُ، وآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي.
ويَهَبَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ وَهَبْتَهُم لَهُ، لأَنَّكَ أَوْلَيْتَهُ سُلْطَانًا على كُلِّ بَشَر.
والحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الوَاحِدَ الحَقّ، ويَعْرِفُوا الَّذي أَرْسَلْتَهُ، يَسُوعَ المَسِيح.
أَنَا مَجَّدْتُكَ في الأَرْض، إِذْ أَتْمَمْتُ العَمَلَ الَّذي وَكَلْتَ إِليَّ أَنْ أَعْمَلَهُ.
فَٱلآن، يَا أَبَتِ، مَجِّدْنِي لَدَيْكَ بِٱلمَجْدِ الَّذي كَانَ لي عِنْدَكَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ العَالَم.
أَظْهَرْتُ ٱسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذينَ وَهَبْتَهُم لي مِنَ العَالَم. كَانُوا لَكَ، فَوَهَبْتَهُم لي، وقَدْ حَفِظُوا كَلِمَتَكَ.
والآنَ عَرَفُوا أَنَّ كُلَّ مَا وَهَبْتَهُ لي هُوَ مِنْكَ،
لأَنَّ الكَلامَ الَّذي وَهَبْتَهُ لي قَدْ وَهَبْتُهُ لَهُم، وهُمْ قَبِلُوه، وعَرَفُوا حَقًّا أَنِّي مِنْ لَدُنْكَ خَرَجْتُ، وآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي.
الرسالة
إثنين تقديس البيعة
عبرانيين 10 ، 11 - 18
يا إِخوَتي، كُلُّ كَاهِنٍ يَقِفُ كُلَّ يَومٍ خَادِمًا، ومُقَرِّبًا مِرَارًا الذَّبَائِحَ نَفْسَهَا، وهِيَ لا تَقْدِرُ البَتَّةَ أَنْ تُزِيلَ الخَطَايَا.
أَمَّا المَسِيح، فَبَعْدَ أَنْ قَرَّبَ ذَبِيحةً واحِدَةً عنِ الخَطَايَا، جَلَسَ عَن يَمِينِ اللهِ إِلى الأَبَد،
وهُوَ الآنَ يَنْتَظِرُ أَنْ «يُجْعَلَ أَعْدَاؤُهُ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْه».
فإِنَّهُ بِتَقْدِمَةٍ وَاحِدَةٍ جَعَلَ المُقَدَّسِينَ كَامِلِينَ إِلى الأَبَد.
والرُّوحُ القُدُسُ نَفْسُهُ يَشْهَدُ لَنَا. فَبَعْدَ أَنْ قَال:
«هذَا هُوَ العَهْدُ الَّذي سَأُعَاهِدُهُم بِهِ، بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّام، يَقُولُ الرَّبّ: أَنِّي أَجْعَلُ شَرائِعِي في قُلُوبِهِم، وأَكْتُبُهَا على أَذْهَانِهِم»،
أَضَافَ قائِلاً: «وَلَنْ أَذْكُرَ خَطَايَاهُم وآثامَهُم مِنْ بَعْد».
فحَيْثُ تَكُونُ مَغْفِرَةُ الآثَامِ والخَطَايَا، لا تَبْقَى تَقْدِمَةٌ عنِ الخَطِيئَة!
أَمَّا المَسِيح، فَبَعْدَ أَنْ قَرَّبَ ذَبِيحةً واحِدَةً عنِ الخَطَايَا، جَلَسَ عَن يَمِينِ اللهِ إِلى الأَبَد،
وهُوَ الآنَ يَنْتَظِرُ أَنْ «يُجْعَلَ أَعْدَاؤُهُ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْه».
فإِنَّهُ بِتَقْدِمَةٍ وَاحِدَةٍ جَعَلَ المُقَدَّسِينَ كَامِلِينَ إِلى الأَبَد.
والرُّوحُ القُدُسُ نَفْسُهُ يَشْهَدُ لَنَا. فَبَعْدَ أَنْ قَال:
«هذَا هُوَ العَهْدُ الَّذي سَأُعَاهِدُهُم بِهِ، بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّام، يَقُولُ الرَّبّ: أَنِّي أَجْعَلُ شَرائِعِي في قُلُوبِهِم، وأَكْتُبُهَا على أَذْهَانِهِم»،
أَضَافَ قائِلاً: «وَلَنْ أَذْكُرَ خَطَايَاهُم وآثامَهُم مِنْ بَعْد».
فحَيْثُ تَكُونُ مَغْفِرَةُ الآثَامِ والخَطَايَا، لا تَبْقَى تَقْدِمَةٌ عنِ الخَطِيئَة!
قدّيس اليوم
أكندينوس ورفاقه - تذكار الموتى
أكندينوس الشهيد ورفاقه
هؤلاء الشهداء كانوا من بلاد فارس في عهد قسطنطين الكبير والملك سابور الثاني، وكانوا ذوي غيرة وإقدام على الدين المسيحي، ونشر تعاليم الإنجيل المقدس بين اخوتهم المسيحيين وردّ الكثيرين من الوثنيين الى الإيمان الصحيح. فغضب سابور عليهم وانزل بهم اشد العذابات هولاً، فكانوا صابرين، ثابتين في إيمانهم. وأخيرًا، أمر الملك بقطع رؤوسهم مع جميع الذين آمنوا بسببهم ونال جميعهم إكليل الشهادة في سنة ٣٤١.
تذكار الموتى المؤمنين
قد أقامت الكنيسة المجاهدة، يوم أمس، تذكاراً لشقيقتها المنتصرة في السماء، واليوم تُقيم تذكاراً آخر لشقيقتها المتألمة في المطهر. وهو أشهى تذكار على قلبها.
صلاة فرضنا السرياني تخصص لهم القومة الثالثة من صلاة الليل بعد ذكر العذراء والشهداء.
إن تذكار الموتى هذا قد رسمه البابا بونيفاسيوس، كما رسم تذكار جميع القديسين. وذلك لأن المؤمنين الراقدين بالرب، وعليهم بعض قصاصات عن الخطايا المغفورة بالحلِّ السرِّي، أو خطايا عريضة، لم يوُفوا عنها في هذه الحياة، فهم ملتزمون أن يكفِّروا عنها في المطهر، بنار مثل نار جهنم، لكنَّها زمنية. ولذلك تقدِّم الكنيسة، شرقاً وغرباً، الصلوات والقرابين لأجل راحة الأنفس المطهرية.
فعلينا نحن، قياماً بواجب الرحمة وعرفان الجميل والعدل أيضاً ان نرفع الصلوات ونقدِّم القداديس أو نسمعها ونصنع الحسنات من أجل الموتى، لأنهم إخوتنا بالمسيح، ولا سيما إذا كانوا من أقربائنا والمحسنين الينا. فإنّهم من أعماق مطهرهم يصرخون نحونا: "ارحمونا ارحمونا، أنتم يا أخلاَّءنا فإنَّ يد الله قد مستنا" (أيوب 19: 21). و "طوبى للرحماء فانهم يرحمون" (متى 5: 7). فلينفذ صوتُ صراخهم هذا آذاننا وأعماق قلوبنا لنُسرع إلى نجدتهم. آمين.
هؤلاء الشهداء كانوا من بلاد فارس في عهد قسطنطين الكبير والملك سابور الثاني، وكانوا ذوي غيرة وإقدام على الدين المسيحي، ونشر تعاليم الإنجيل المقدس بين اخوتهم المسيحيين وردّ الكثيرين من الوثنيين الى الإيمان الصحيح. فغضب سابور عليهم وانزل بهم اشد العذابات هولاً، فكانوا صابرين، ثابتين في إيمانهم. وأخيرًا، أمر الملك بقطع رؤوسهم مع جميع الذين آمنوا بسببهم ونال جميعهم إكليل الشهادة في سنة ٣٤١.
تذكار الموتى المؤمنين
قد أقامت الكنيسة المجاهدة، يوم أمس، تذكاراً لشقيقتها المنتصرة في السماء، واليوم تُقيم تذكاراً آخر لشقيقتها المتألمة في المطهر. وهو أشهى تذكار على قلبها.
صلاة فرضنا السرياني تخصص لهم القومة الثالثة من صلاة الليل بعد ذكر العذراء والشهداء.
إن تذكار الموتى هذا قد رسمه البابا بونيفاسيوس، كما رسم تذكار جميع القديسين. وذلك لأن المؤمنين الراقدين بالرب، وعليهم بعض قصاصات عن الخطايا المغفورة بالحلِّ السرِّي، أو خطايا عريضة، لم يوُفوا عنها في هذه الحياة، فهم ملتزمون أن يكفِّروا عنها في المطهر، بنار مثل نار جهنم، لكنَّها زمنية. ولذلك تقدِّم الكنيسة، شرقاً وغرباً، الصلوات والقرابين لأجل راحة الأنفس المطهرية.
فعلينا نحن، قياماً بواجب الرحمة وعرفان الجميل والعدل أيضاً ان نرفع الصلوات ونقدِّم القداديس أو نسمعها ونصنع الحسنات من أجل الموتى، لأنهم إخوتنا بالمسيح، ولا سيما إذا كانوا من أقربائنا والمحسنين الينا. فإنّهم من أعماق مطهرهم يصرخون نحونا: "ارحمونا ارحمونا، أنتم يا أخلاَّءنا فإنَّ يد الله قد مستنا" (أيوب 19: 21). و "طوبى للرحماء فانهم يرحمون" (متى 5: 7). فلينفذ صوتُ صراخهم هذا آذاننا وأعماق قلوبنا لنُسرع إلى نجدتهم. آمين.
زوادة اليوم
التجاوب مع نداءات الرب
الدني عم بتشتّي صرلها أسبوعين من دون انقطاع والنهر عم بيهدّد البيوت القريبه منّو. وبهونيك بيت، كان فيه رجّال تقي وبيحب ألله. حلم بنومو إنّو ألله عم يحكيه ويقلّو: «ما تخاف من الطوفان. أنا معك، مش رح إتركك».
فاق الزلمي من نومو فرحان ع هالضمانه يللي جايي من فوق. بس ميّة النهر عم تعلا وغطّت الطابق الأرضي من البيت. مرق زورق لرجال الإطفاء عم بينادو: «يللي بعدهن ببيوتهن يهربو لأن المَي بدّها تعلا كتير». بيطلّ صاحبنا وبيقلّن أنا مش عايزكن.
بيفلّ الزورق وبتعلا المَي وبتغطّي الطابق الأول. وصاحبنا بيطلع ع الروف. بيمرق زورق الصليب الأحمر. صاحبنا ما بيهمّو. المَي بتعلا وبتغطّي قسم كبير من البيت. وصاحبنا عربش ع عامود الأنتين ع السطح. وبيمرق زورق الجيش وبيقلّو: «يلّا نزال شو ناطر؟». بيجاوبن أخونا وبيقلّن: «معلوماتي بتقلّي ما خاف».
بس بتعلا المَي وصاحبنا بيموت وبيطلع ع السَّما. وما كان مصدَّق يلتقي بيسوع حتى يعبّرلو عن استياؤو، لانّو خيّبلو أملو وجرَّصو قدّام كل هالناس. بيطلّ يسوع وبيضحك وبيقلّو: «ولو يا قليل الإيمان، بعتّلّك 3 زوارق حتى تخلّصك بس إنت ما فهمت»!!
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،
اللّه بحياتنا بيحكينا بعدّة طرق وخصوصي من خلال أحداثنا اليوميه. خلّينا بنهارنا اليوم، نتعلّم ما ننطر دايمًا المعجزات، إنما نقرا العلامات، وما نقسّي كتير قلوبنا، حتى نقدر نكتشف شو بدّو يقلّنا الرب.
فاق الزلمي من نومو فرحان ع هالضمانه يللي جايي من فوق. بس ميّة النهر عم تعلا وغطّت الطابق الأرضي من البيت. مرق زورق لرجال الإطفاء عم بينادو: «يللي بعدهن ببيوتهن يهربو لأن المَي بدّها تعلا كتير». بيطلّ صاحبنا وبيقلّن أنا مش عايزكن.
بيفلّ الزورق وبتعلا المَي وبتغطّي الطابق الأول. وصاحبنا بيطلع ع الروف. بيمرق زورق الصليب الأحمر. صاحبنا ما بيهمّو. المَي بتعلا وبتغطّي قسم كبير من البيت. وصاحبنا عربش ع عامود الأنتين ع السطح. وبيمرق زورق الجيش وبيقلّو: «يلّا نزال شو ناطر؟». بيجاوبن أخونا وبيقلّن: «معلوماتي بتقلّي ما خاف».
بس بتعلا المَي وصاحبنا بيموت وبيطلع ع السَّما. وما كان مصدَّق يلتقي بيسوع حتى يعبّرلو عن استياؤو، لانّو خيّبلو أملو وجرَّصو قدّام كل هالناس. بيطلّ يسوع وبيضحك وبيقلّو: «ولو يا قليل الإيمان، بعتّلّك 3 زوارق حتى تخلّصك بس إنت ما فهمت»!!
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،
اللّه بحياتنا بيحكينا بعدّة طرق وخصوصي من خلال أحداثنا اليوميه. خلّينا بنهارنا اليوم، نتعلّم ما ننطر دايمًا المعجزات، إنما نقرا العلامات، وما نقسّي كتير قلوبنا، حتى نقدر نكتشف شو بدّو يقلّنا الرب.
تأمل اليوم
ما تيأس
ما تيأس، اوقات آخر ضربة هي اللي بتفتح القفل