الأخبار

العالم

البابا لاوُن إلى إسبانيا في زيارة تحمل رسائل سلام ورجاء

البابا لاوُن إلى إسبانيا في زيارة تحمل رسائل سلام ورجاء

تستعد إسبانيا لاستقبال قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في زيارته الرسولية الرابعة خارج إيطاليا، والمقررة بين السادس والثاني عشر من حزيران الجاري، والتي تشمل مدريد وبرشلونة وجزر الكناري، وتحمل في طياتها رسائل روحية وإنسانية ووطنية تتناول السلام ونزع السلاح والهجرة والشباب والتكنولوجيا ودور الكنيسة في المجتمع المعاصر.

وفي عرضٍ لبرنامج الزيارة، أوضح مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي ماتيو بروني أن الحبر الأعظم سيلتقي خلال رحلته ممثلي الكنيسة والمؤسسات العامة، إلى جانب آلاف الشبان والعائلات وشخصيات من عالم الثقافة والرياضة، في إطار حوار يركّز على تعزيز ثقافة اللقاء وتجاوز الانقسامات والتحديات التي تواجه أوروبا والعالم.

وأشار بروني إلى أن السلام سيشكّل أحد المحاور الأساسية للزيارة، في ظل ما يشهده العالم من حروب ونزاعات، مؤكداً أن البابا سيتوقف أيضاً عند موضوع نزع السلاح والدفاع عن الحياة البشرية وكرامتها، فضلاً عن قضية الهجرة التي ستبرز بشكل خاص خلال زيارته إلى جزر الكناري، حيث سيلتقي مهاجرين ويطّلع على الجهود المبذولة لمرافقتهم واستقبالهم.

ومن أبرز محطات الرحلة زيارة بازيليك العائلة المقدسة في برشلونة، حيث سيبارك برج يسوع المسيح الجديد في الذكرى المئوية لوفاة المهندس الشهير أنطونيو غاودي، إلى جانب مشاركته في تطواف عيد جسد الرب ودمه الكريمين، في تأكيد على أهمية الإيمان الشعبي الحيّ والمتجذّر في حياة الشعوب.

كما سيزور البابا عدداً من المواقع الاجتماعية والإنسانية، بينها مركز «سيديا 24 ساعة» في مدريد لمرافقة الأشخاص الأكثر هشاشة، في خطوة تعكس اهتمامه بالفقراء والمهمّشين والأطراف الإنسانية.

وأكد بروني أن البابا لاوُن الرابع عشر سيوجّه خلال الزيارة ثلاثاً وعشرين كلمة وعظة ورسالة، جميعها باللغة الإسبانية باستثناء كلمة واحدة باللغة الفرنسية في أحد مراكز استقبال المهاجرين، مشيراً إلى أن الرحلة تشكّل لقاءً مع شعب لا تزال جذوره المسيحية حيّة رغم مظاهر العلمنة، ورسالة تشجيع لكنيسة مدعوّة إلى مواصلة حضورها الفاعل في الحياة العامة والشهادة للإنجيل في عالم متغيّر.

المصدر: صوت المحبّة