الأخبار

العالم

البطريرك نونا من عنكاوا: وصايا الله وتعليم الكنيسة هي دائمًا في المرتبة الأولى

البطريرك نونا من عنكاوا: وصايا الله وتعليم الكنيسة هي دائمًا في المرتبة الأولى

احتفل غبطة البطريرك الكلداني مار بولس الثالث نونا، عصر يوم الأحد 2 آب 2026، بقداس الأحد الرابع من الصيف، في كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا. ورافقه في القدّاس الأب قيس ممتاز، مدير المعهد الكهنوتي البطريركي.

وتأمل غبطته في نص إنجيل الأحد من مرقس (7/ 1 – 23)، الذي ينقل الجدال بين الفريسيين والكتبة وبين يسوع بشأن استبدالهم وصايا الله بوصاياهم، مؤكدًا أن هذه التجربة ما زالت تواجهنا اليوم. إذ يظن بعض الناس أنهم يستطيعون اقتراف الخطيئة، مبررين ذلك بإمكانية التعويض عنها بأعمال توبة أو بتقديم نذور أو من خلال قضايا اجتماعية أخرى تختلط بمفهوم إيماننا.

وانطلاقًا من قول يسوع: “تتركون وصايا الله وتتمسكون بتقاليد البشر”، شدد غبطته على أهمية كلمة الله في الكتاب المقدس، وضرورة عدم استخدامها للراحة النفسية أو لإرضاء ضمائرنا. وأضاف أن النذور التي نقدمها للفقير أو للكنيسة هي دليل على رغبة المؤمن في البدء من جديد والسير في حياة جديدة بعد الخطيئة التي ارتكبها.

وختم غبطته قائلًا: “لهذا يدعونا يسوع، من خلال إنجيل اليوم، إلى أن نتعلم كيف نحقق التوازن بين تعليم الكنيسة ووصايا الله من جهة، ومتطلبات حياتنا الاجتماعية من جهة أخرى. فوصايا الله وتعليم الكنيسة يأتيان دائمًا في المرتبة الأولى، أما المتطلبات الاجتماعية فيفترض أن تتبعهما، لا العكس”.

المصدر: صوت المحبّة