القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الأربعاء الخامس من زمن القيامة

متى 16 ، 21 - 28

بَدَأَ يَسُوعُ يُبَيِّنُ لِتَلامِيْذِهِ أَنَّهُ لا بُدَّ أَنْ يَذْهَبَ إِلى أُورَشَلِيْم، ويَتَأَلَّمَ كَثِيْرًا عَلى أَيْدِي الشُّيُوخِ والأَحْبَارِ والكَتَبَة، ويُقْتَل، وفي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُوم.
فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ عَلى حِدَة، وبَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: «حَاشَا لَكَ، يَا ربّ! لَنْ يَحْدُثَ لَكَ هذَا!».
فَأَشَاحَ يَسُوعُ بِوَجْهِهِ وقَالَ لِبُطْرُس: «إِذْهَبْ وَرَائِي، يَا شَيْطَان! فَأَنْتَ لِي حَجَرُ عَثْرَة، لأَنَّكَ لا تُفَكِّرُ تَفْكِيْرَ اللهِ بَلْ تَفْكِيْرَ البَشَر».
حينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلامِيْذِهِ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ ويَحْمِلْ صَلِيْبَهُ ويَتْبَعْنِي،
لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يَفْقِدُهَا، ومَنْ فَقَدَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا.
فَمَاذَا يَنْفَعُ الإِنْسَانَ لَوْ رَبِحَ العَالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَو مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ بَدَلاً عَنْ نَفْسِهِ؟
فَإِنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي في مَجْدِ أَبِيْه، مَعَ مَلائِكَتِهِ، وحينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ.
أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَائِمِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا المَوت، حَتَّى يَرَوا ٱبْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا في مَلَكُوتِهِ».

الرسالة

الأربعاء الخامس من زمن القيامة

فيلبي 1 ، 21 - 30

يا إخوَتِي، فَٱلحَياةُ لي هِيَ المَسِيح، والمَوْتُ رِبْحٌ لِي.
ولكِنْ، إِذا كانَتِ الحَيَاةُ في الجَسَدِ تُهِيِّئُ لِي عَمَلاً مُثْمِرًا، فلا أَدْرِي مَاذَا أَخْتَار.
والأَمْرَانِ يتَجَاذَبَانِنِي: أَشْتَهِي أَنْ أَرْحَلَ وأَكُونَ مَعَ المَسِيح، وهذَا أَفْضَلُ بِكَثِير.
لكِنَّ بَقائِي في الجَسَدِ أَشَدُّ ضَرُورَةً مِنْ أَجْلِكُم.
وبِهذهِ الثِّقَةِ أَعْلَمُ أَنِّي سَأَبْقى وأُقِيمُ مَعَكُم جَمِيعًا، مِن أَجْلِ تَقَدُّمِكُم وفَرَحِكُم في الإِيْمَان،
لِكَي يَزدَادَ ٱفْتِخَارُكُم بي في المَسِيحِ يَسُوع، عِنْدَ مَجِيئِي إِلَيْكُم مَرَّةً أُخْرَى.
فَسِيرُوا إِذًا سِيرَةً جَدِيرَةً بإِنْجِيلِ المَسِيح، حَتَّى إِذَا جِئْتُ ورَأَيْتُكُم، أَو كُنْتُ غائِبًا أَسْمَعُ عَنْكُم أَنَّكُم ثَابِتُونَ في رُوحٍ واحِد، مُنَاضِلِينَ معًا بِنَفْسٍ واحِدَةٍ في سَبيلِ الإِيْمَانِ بِالإِنْجِيل.
لا تَخَافُوا في شَيءٍ مِنَ الَّذِينَ يُقَاوِمُونَكُم: إِنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ لَهُم عَلى هَلاكِهِم، ولَكُم على خَلاصِكُم. وذَلِكَ هُوَ مِنَ الله.
فقَدْ وُهِبَ لَكُم مِن أَجْلِ المَسِيح، لا أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ فَحَسْب، بَلْ أَيْضًا أَنْ تَتَأَلَّمُوا مِنْ أَجْلِهِ،
مُجَاهِدِينَ الجِهَادَ عَيْنَهُ الَّذي رأَيْتُمُوهُ فِيَّ، وتَسْمَعُونَ الآنَ أَنِّي لا أَزَالُ أُجاهِدُهُ.

قدّيس اليوم

دومينيك ساڤيو

ولد بالقرب من تورينو في إيطاليا في ٢ نيسان ١٨٤٢. منذ طفولته كان يصلّي بحرارة ويخدم القداس باندفاع وحب كبير. تلقّى دومنيك مناولته الأولى في السابعة من عمره، على خلافِ العادة، وقد كان ذلك حدث عظيم بالنسبة له. تعرّف على القديس يوحنا بوسكو الذي كان في ذلك الوقت كاهناً يهتم بالشبيبة. وفي تشرين الأول سنة ١٨٥٤ ذهب معه الى منتدى الصلاة في بالدوكو ليُكمل دروسه. خطورة مرضه أجبر الأطباء على الطلب منه البقاء في منزله الجبلي، حيث الهواء النقي، على أمل الشفاء. لكنه، إنتقل الى السماء بفرح كبير عام ١٨٥٧ وكان عمره خمسة عشرة سنة. أعلنه البابا بيوس الثاني عشر قديساً في ١٢ حزيران ١٩٥٤ وهو أول قديس تعلنه الكنيسة في الخامسة عشرة من عمره.

إنجيل عيد القديس دومينيك ساڤيو
يوحنا 15 ، 1 - 8
أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ، وَأَبِي هُوَ الْكَرَّامُ. كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لَا يُنْتِجُ ثَمَراً يَقْطَعُهُ؛ وَكُلُّ غُصْنٍ يُنْتِجُ ثَمَراً يُنَقِّيهِ لِيُنْتِجَ مَزِيداً مِنَ الثَّمَرِ. أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ بِسَبَبِ الْكَلِمَةِ الَّتِي خَاطَبْتُكُمْ بِها. فَاثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يُنْتِجَ ثَمَراً إِلّا إِذَا ثَبَتَ فِي الْكَرْمَةِ؛ فَكَذلِكَ أَنْتُمْ، إِلّا إِذَا ثَبَتُّمْ فِيَّ. أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. مَنْ يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ، فَذَاكَ يُنْتِجُ ثَمَراً كَثِيراً. فَإِنَّكُمْ بِمَعْزِلٍ عَنِّي لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئاً. إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجاً كَالْغُصْنِ فَيَجِفُّ؛ ثُمَّ تُجْمَعُ الأَغْصَانُ الْجَافَّةُ، وَتُطْرَحُ فِي النَّارِ فَتَحْتَرِقُ. وَلكِنْ، إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ، وَثَبَتَ كَلامِي فِيكُمْ، فَاطْلُبُوا مَا تُرِيدُونَ يَكُنْ لَكُمْ. بِهَذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي: أَنْ تُنْتِجُوا ثَمَراً كَثِيراً فَتَكُونُوا حَقّاً تَلامِيذِي.

زوادة اليوم

وين اخوتك

بيخبّرو إنّو بيّ بعت أولاده رحله. آخر النهار وبشكل كتير مرعب بيرجع واحد منّن تيابو ممزقه عرقان تعبان وعم بيقول: «كتّر خير أللّه، خلّصت، نجيت من الموت». وهون البيّ قبل ما يسألو شو صار معك وليه إنت هيك وكيف وصلت بيقلّو: «وينن إخوتك؟».
والصّوره منها بعيده عن بينا السّماوي يللي يوم من الإيّام بدنا ولّا ما بدنا، رح نلتقي فيه، وأوّل شي رح يقلّنا ويننّي إخوتك؟ نعم وينو خيّي يللي أنا عايش أنا وايّاه. وينها أختي يللي عم بشتغل أنا وايّاها؟

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،
لازم نوعى اليوم مسؤوليّتنا تجاه غيرنا وإنّو ما فينا نوصل لعند بينا السّماوي إلّا من خلال خينا الإنسان يلّي قيمته كتير كبيره عند اللّه. وبيبقى السؤال: شو عم أعمل لخيّي حتّى خلّيه يلتقي ببيّي؟

تأمل اليوم

ما نسيت انو ابنها هو الله

ما نسيت انو ابنها هو الله. ما فينا نبقى بدون هالحدود الحلوة اللي بتقول للمحبة كرامتك عالراس والعين، وبتقول لكل انسان متل ما بتحترم رح ينرفع راسك، هالحدود المقدسة اللي
بتذكرني دايما انو الله الله، ساعتها بوزن قولي وفعلي، بحفظ خط الصعود لعندو، بعطي القيمة الحقيقية لكل اللي حولي لانو ما بنسى انن ولادو. ما نسيتي انو ابنك هوي الله، لهيك طوبك الثالوث سلطانة على السما والأرض.