القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
الأربعاء السادس من زمن القيامة
يوحنا 11 ، 32 - 44
مَا إِنْ وَصَلَتْ مَرْيَمُ إِلى حَيْثُ كَانَ يَسُوع، وَرَأَتْهُ، حَتَّى ٱرْتَمَتْ عَلى قَدَمَيْه، وقَالَتْ لَهُ: «يَا رَبّ، لَوْ كُنْتَ هُنَا، لَمَا مَاتَ أَخِي».
فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ تَبْكِي، واليَهُودَ الآتِينَ مَعَهَا يَبْكُون، ٱرْتَعَشَ بِٱلرُّوحِ وَٱضْطَرَب.
ثُمَّ قَال: «أَيْنَ وَضَعْتُمُوه؟». قَالُوا لَهُ: «يَا رَبّ، تَعَالَ وَٱنْظُر».
فَدَمَعَتْ عَيْنَا يَسُوع.
فَقَالَ اليَهُود: «أُنْظُرُوا كَمْ كَانَ يُحِبُّهُ!».
لكِنَّ بَعْضَهُم قَالُوا: «أَمَا كَانَ يَقْدِرُ هذَا الَّذي فَتَحَ عَيْنَي الأَعْمَى أَنْ يَحُولَ أَيْضًا دُونَ مَوْتِ لَعَازَر؟».
فَجَاءَ يَسُوعُ إِلى القَبر، وهُوَ مَا زَالَ مُرْتَعِشًا. وكَانَ القَبرُ مَغَارَة، وقَدْ وُضِعَ عَلَيْهِ حَجَر.
قَالَ يَسُوع: «إِرْفَعُوا الحَجَر». قَالَتْ لَهُ مَرْتَا أُخْتُ المَيْت: «يَا رَبّ، لَقَدْ أَنْتَنَ، فَهذَا يَوْمُهُ الرَّابِع».
قَالَ لَهَا يَسُوع: «أَمَا قُلْتُ لَكِ: إِذَا آمَنْتِ تَرَيْنَ مَجْدَ الله؟».
فَرَفَعُوا الحَجَر. ورَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلى فَوْق، وقَال: «يَا أَبَتِ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ ٱسْتَجَبْتَنِي!
وأَنَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّكَ دَائِمًا تَسْتَجِيبُنِي، إِنَّمَا قُلْتُ هذَا مِنْ أَجْلِ الجَمْعِ الوَاقِفِ حَوْلِي، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي».
قَالَ يَسُوعُ هذَا، وصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيم: «لَعَازَر، هَلُمَّ خَارِجًا!».
فَخَرَجَ المَيْتُ مَشْدُودَ الرِّجْلَيْنِ واليَدَيْنِ بِلَفَائِف، ومَعْصُوبَ الوَجْهِ بِمَنْدِيل. قَالَ لَهُم يَسُوع: «حُلُّوهُ، ودَعُوهُ يَذْهَب!».
فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ تَبْكِي، واليَهُودَ الآتِينَ مَعَهَا يَبْكُون، ٱرْتَعَشَ بِٱلرُّوحِ وَٱضْطَرَب.
ثُمَّ قَال: «أَيْنَ وَضَعْتُمُوه؟». قَالُوا لَهُ: «يَا رَبّ، تَعَالَ وَٱنْظُر».
فَدَمَعَتْ عَيْنَا يَسُوع.
فَقَالَ اليَهُود: «أُنْظُرُوا كَمْ كَانَ يُحِبُّهُ!».
لكِنَّ بَعْضَهُم قَالُوا: «أَمَا كَانَ يَقْدِرُ هذَا الَّذي فَتَحَ عَيْنَي الأَعْمَى أَنْ يَحُولَ أَيْضًا دُونَ مَوْتِ لَعَازَر؟».
فَجَاءَ يَسُوعُ إِلى القَبر، وهُوَ مَا زَالَ مُرْتَعِشًا. وكَانَ القَبرُ مَغَارَة، وقَدْ وُضِعَ عَلَيْهِ حَجَر.
قَالَ يَسُوع: «إِرْفَعُوا الحَجَر». قَالَتْ لَهُ مَرْتَا أُخْتُ المَيْت: «يَا رَبّ، لَقَدْ أَنْتَنَ، فَهذَا يَوْمُهُ الرَّابِع».
قَالَ لَهَا يَسُوع: «أَمَا قُلْتُ لَكِ: إِذَا آمَنْتِ تَرَيْنَ مَجْدَ الله؟».
فَرَفَعُوا الحَجَر. ورَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلى فَوْق، وقَال: «يَا أَبَتِ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ ٱسْتَجَبْتَنِي!
وأَنَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّكَ دَائِمًا تَسْتَجِيبُنِي، إِنَّمَا قُلْتُ هذَا مِنْ أَجْلِ الجَمْعِ الوَاقِفِ حَوْلِي، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي».
قَالَ يَسُوعُ هذَا، وصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيم: «لَعَازَر، هَلُمَّ خَارِجًا!».
فَخَرَجَ المَيْتُ مَشْدُودَ الرِّجْلَيْنِ واليَدَيْنِ بِلَفَائِف، ومَعْصُوبَ الوَجْهِ بِمَنْدِيل. قَالَ لَهُم يَسُوع: «حُلُّوهُ، ودَعُوهُ يَذْهَب!».
الرسالة
الأربعاء السادس من زمن القيامة
فيلبي 4 ، 1 - 7
يَا إِخْوَتِي، أَنْتُمُ الَّذِينَ أُحِبُّهُم وأَشْتَاقُ إِلَيْهِم، وأَنْتُم فَرَحِي وإِكْلِيلي، أُثْبُتُوا هكذَا في الرَّبّ، أَيُّهَا الأَحِبَّاء.
أَطْلُبُ إِلى أَفُودِيَةَ، وأَطْلُبُ إِلى سُنْتِكَة، أَنْ تَكُونَا على رأْيٍ واحِدٍ في الرَّبّ.
وأَسأَلُكَ أَنْتَ أَيْضًا، أَيُّهَا الرَّفِيقُ الصَّادِق، سِيزِيغُس، أَنْ تُسَاعِدَهُمَا، فقَدْ نَاضَلَتَا مَعِي في الإِنْجِيل، صُحْبَةَ إِكْلِمَنْدُس، وسَائِرِ مُعَاوِنِيَّ، الَّذِينَ أَسْمَاؤُهُم في سِفْرِ الحَيَاة.
إِفْرَحُوا دائِمًا في الرَّبّ، وأَقُولُ أَيْضًا ٱفْرَحُوا.
لِيُعْرَفْ حِلْمُكُم عِنْدَ جَمِيعِ النَّاس: إِنَّ الرَّبَّ قَرِيب!
لا تَقْلَقُوا أَبَدًا، بَلْ في كُلِّ شَيءٍ فَلْتُعْرَفْ طِلْبَاتُكُم أَمَامَ الله، بِالصَّلاةِ والدُّعَاءِ معَ الشُّكْرَان.
وسلامُ اللهِ الَّذي يَفُوقُ كُلَّ إِدْرَاك، يَحْفَظُ قُلُوبَكُم وأَفْكَارَكُم في المَسِيحِ يَسُوع!
أَطْلُبُ إِلى أَفُودِيَةَ، وأَطْلُبُ إِلى سُنْتِكَة، أَنْ تَكُونَا على رأْيٍ واحِدٍ في الرَّبّ.
وأَسأَلُكَ أَنْتَ أَيْضًا، أَيُّهَا الرَّفِيقُ الصَّادِق، سِيزِيغُس، أَنْ تُسَاعِدَهُمَا، فقَدْ نَاضَلَتَا مَعِي في الإِنْجِيل، صُحْبَةَ إِكْلِمَنْدُس، وسَائِرِ مُعَاوِنِيَّ، الَّذِينَ أَسْمَاؤُهُم في سِفْرِ الحَيَاة.
إِفْرَحُوا دائِمًا في الرَّبّ، وأَقُولُ أَيْضًا ٱفْرَحُوا.
لِيُعْرَفْ حِلْمُكُم عِنْدَ جَمِيعِ النَّاس: إِنَّ الرَّبَّ قَرِيب!
لا تَقْلَقُوا أَبَدًا، بَلْ في كُلِّ شَيءٍ فَلْتُعْرَفْ طِلْبَاتُكُم أَمَامَ الله، بِالصَّلاةِ والدُّعَاءِ معَ الشُّكْرَان.
وسلامُ اللهِ الَّذي يَفُوقُ كُلَّ إِدْرَاك، يَحْفَظُ قُلُوبَكُم وأَفْكَارَكُم في المَسِيحِ يَسُوع!
قدّيس اليوم
جرمانوس بطريرك القسطنطينية
ولد في مدينة القسطنطينية عام ٦٤٢. وكان والده من عظماء الدولة، وتوفيَّ اغتيالًا. وتم وضع ابنه جرمانوس في الدار البطريركية ليكون بين صغار الاكليركيين ولداً يتيماً لا شأن له. فعكف على مطالعة الكتاب المقدس وتحصيل الكثير من العلوم الدينية، وبرع فيها وسيم كاهناً، ثم أصبح أسقفًا. وفي سنة ٧١٥ أقيم بطريركاً على القسطنطينية، وراح ينفق في سبيل ابنائه الأموال الطائلة. وأمضى حياته كبطريرك ثابتًا على إيمانه الكاثوليكي، ومحاولًا دائمًا حمايته وصيانته، إلى تاريخ وفاته عام ٧٣٠.
زوادة اليوم
نفذ المطلوب منك
قال في مرّه طاغيه أمر أحد جنودو بقتل ناسك كان مزعوج من قداستو وأعمالو الحسنه.
وخبّى الجندي سيفو بقلب معطفو وراح صوب الناسك وقلبو حزين. ولمّا وصل، عرف الناسك شو غاية زيارتو وقلّو: «نفّذ المطلوب منّك».
ولكن الجندي المأمور، اللي مش قادر إلّا ما ينفّذ جاوب بخجل: «كنت جايي إقتلك ع غفله بلا ما تشوف السيف، وهلّق بقلّك: اركع وصلّي لآخر مرّه. صلّي من أجلي ومن أجلك ومن أجل كلّ البشريه، وبعدان بقطعلك راسك».
وركع الناسك وابتسم وقلّو: «انتظارك رح يكون طويل لأنّو الصلا من أجل البشريه رح تاخد وقت كتير».
قلّو الجندي: «ما رح إرجع بكلامي، أنا ناطرك».
وبلّش الناسك يصلّي. وتغيّرت الفصول وتراكمت السنين والجندي واقف. وصدّى السيف وبعدو الجندي ناطر، وبعدو الناسك عم بيصلّي، يطلب من العدرا المعونه ومن ألله الرحمه للبشر.
وباقيه لليوم صوره: صورة جندي واقف ناطر، وناسك راكع عم بيصلّي.
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
الصلا مشوار ما بينتهي، بدّو مثابره ونفس طويل. ومتلما الجندي طلب من الناسك، لازم نصلّي من أجل بعضنا البعض من أجل البشريّه....
وخبّى الجندي سيفو بقلب معطفو وراح صوب الناسك وقلبو حزين. ولمّا وصل، عرف الناسك شو غاية زيارتو وقلّو: «نفّذ المطلوب منّك».
ولكن الجندي المأمور، اللي مش قادر إلّا ما ينفّذ جاوب بخجل: «كنت جايي إقتلك ع غفله بلا ما تشوف السيف، وهلّق بقلّك: اركع وصلّي لآخر مرّه. صلّي من أجلي ومن أجلك ومن أجل كلّ البشريه، وبعدان بقطعلك راسك».
وركع الناسك وابتسم وقلّو: «انتظارك رح يكون طويل لأنّو الصلا من أجل البشريه رح تاخد وقت كتير».
قلّو الجندي: «ما رح إرجع بكلامي، أنا ناطرك».
وبلّش الناسك يصلّي. وتغيّرت الفصول وتراكمت السنين والجندي واقف. وصدّى السيف وبعدو الجندي ناطر، وبعدو الناسك عم بيصلّي، يطلب من العدرا المعونه ومن ألله الرحمه للبشر.
وباقيه لليوم صوره: صورة جندي واقف ناطر، وناسك راكع عم بيصلّي.
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
الصلا مشوار ما بينتهي، بدّو مثابره ونفس طويل. ومتلما الجندي طلب من الناسك، لازم نصلّي من أجل بعضنا البعض من أجل البشريّه....
تأمل اليوم
الله معها
قبلت تمشي لقدام. صحيح كانت صبيّة وبتقدر تتكيّف بسرعة مع الاحداث مع الناس...بس اللي عرضو عليها الملاك كان كتير جديد كتير خطير كتير إلهي. والعدرا قبلت. بدنا نقبل نمشي لقدام مع الله. الله دايما عندو مشاريع واقتراحات إلنا. وكلها جديدة. الله ما بيرجع لورا بزمننا. بيريد ياخدنا دايما لقدام وصولا للأبدية. مريم قبلت تعيش الأبدية هي وعالارض. تكون ام الله وهي عدرا. قبلت تمشي لقدام. والله معها