القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

السبت السادس من زمن القيامة

يوحنا 14 ، 1 - 6

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: «لا يَضْطَرِبْ قَلْبُكُم! آمِنُوا بِٱللهِ وآمِنُوا بِي.
في بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَة، وإِلاَّ لَقُلْتُهُ لَكُم. أَنَا ذَاهِبٌ لأُعِدَّ لَكُم مَكَانًا.
وإِذَا مَا ذَهَبْتُ وأَعْدَدْتُ لَكُم مَكَانًا، أَعُودُ وآخُذُكُم إِليَّ، لِتَكُونُوا أَنْتُم أَيْضًا حَيْثُ أَكُونُ أَنَا.
وأَنْتُم تَعْرِفُونَ الطَّرِيقَ إِلى حَيْثُ أَنَا ذَاهِب».
قَالَ لَهُ تُومَا: «يَا رَبّ، لا نَعْلَمُ إِلى أَيْنَ تَذْهَب، فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ الطَّريق؟».
قَالَ لَهُ يَسُوع: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ والحَقُّ والحَيَاة. لا أَحَدَ يَأْتِي إِلى الآبِ إِلاَّ بِي.

الرسالة

السبت السادس من زمن القيامة

فيليبي 4 ، 15 - 23

أَنْتُم تَعْلَمُون، يَا أَهْلَ فِيلِبِّي، أَنِّي، لَمَّا خَرَجْتُ مِن مَقْدُونِيَة، في بَدْءِ تبْشِيرِي بالإِنْجِيل، مَا شَارَكَتْنِي أَيُّ كَنِيسَةٍ في حِسَابِ الأَخْذِ والعَطَاء، إِلاَّ أَنْتُم وَحْدَكُم.
وفي تَسَالُونيكي أَيْضًا، أَرْسَلْتُم إِلَيَّ مَرَّةً وٱثْنَتَيْنِ بِمَا يَسُدُّ حَاجَتِي.
أَقُولُ هذَا، لا لأَنِّي أَلْتَمِسُ مِنكُمُ العَطِيَّة، بَلْ أَلْتَمِسُ الثَّمَرَ الَّذي يَكْثُرُ لِحِسَابِكُم.
فإِنِّي أَمْلِكُ كُلَّ شَيء، بَلْ مَا يَزِيدُ عَنْ حَاجَتِي. لقَد صِرتُ في بَحْبُوحَةٍ مُذْ قَبِلْتُ مِنْ إِبَفْرُديِطُسَ مَا هُوَ مِنكُم، بِمَثَابَةِ طِيبٍ ذَكِيّ، وذَبِيحةٍ مَقْبُولَة، مَرْضِيَّةٍ لله.
وإلهِي يَمْلأُ كُلَّ حَاجَاتِكُم، بِحَسَبِ غِنَاه، بِالمَجْدِ في المَسِيحِ يَسُوع.
فَلإِلهِنَا وأَبِينَا المَجدُ إِلى أَبَدِ الآبِدِين. آمِين.
سَلِّمُوا على كُلِّ قِدِّيسٍ في المَسِيحِ يَسُوع. يُسَلِّمُ عَلَيْكُمُ الإِخْوَةُ الَّذِينَ مَعِي.
يُسَلِّمُ عَلَيْكُم جَمِيعُ القِدِّيسين، وخُصُوصًا الَّذِينَ مِن دَارِ القَيْصَر.
نَعْمَةُ الرَّبِّ يَسُوعَ المَسِيحِ معَ رُوحِكُم!

قدّيس اليوم

أجناديوس بطريرك القسطنطينية

كان كاهناً في كنيسة القسطنطينية ثم انتخب بطريركاً عليها لسمو فضائله وغزارة علومه. وكانت له المنزلة الرفيعة والكلمة النافذة لدى الملك: أقنعه بأن يُصدر مرسوماً ملكياً، يمنع فيه رعاياه من الشغل العمل يوم الأحد! وحظر على الحكومة المدنية استدعاء الاكليريكيين إلى المحاكمة أو الشهادة بدون إذن رؤسائهم. وبعد جهاد مقدس في سبيل الكنيسة وتقديس النفوس، توفي عام ٤٧١.

زوادة اليوم

الشهادة

جماعه من الوثنييّن عم يتعرّفو ع المسيحيّه. الأب بيرفض «البدعه» الجديده وهالرجّال يللي إسمو يسوع، وهدّد أولادو بالقتل. ولمّا اكتشف إنّو هالشخص دخل ع بيتو وبنت من بناتو تعمّدت حاول كتير يردّها للوثنيه، ولكن رفضها لكلام بيّها وتعلّقها بالرب الفادي دفع بالبيّ إنّو يثور ويغضب ويقطع رأس ابنتو اللي تكلّلت بإكليل الشهاده.

الزوّاده اليوم بتقلّي وبتقلّك
يسوع المسيح من النوع من غير الممكن إنّو نمنعو من الدخول لحياتنا حتى ينوّرها ويشيل العتمه منها.

تأمل اليوم

انا صالح للخدمة

في نوعَين من المتكبرين: اللي بيعتبر حالو مصدر كل شي، واللي مفكّر حالو غاية كل شي. بدنا نتذكر انو مواهبنا من بيّ الأنوار ونردّلو المجد بكل حال. وهوي بيريد نوضعها بخدمة الآخرين. المديح الصادق بيحمينا من تواضعنا المضرّ. بياخدنا للتواضع الحقيقي: بدل ما قول انا ما شي، قول بنعمة الله انا صالح للخدمة