القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

السبت الثالث من زمن العنصرة

يوحنا 16 ، 29 - 33

قالَ التَلاميذُ لِيَسوع : «هَا إِنَّكَ تَتَكَلَّمُ الآنَ عَلانِيَةً، ولا تَقُولُ مَثَلاً وَاحِدًا. أَلآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيء، ولا تَحْتَاجُ أَنْ يَسْأَلَكَ أَحَد. بِهذَا نُؤْمِنُ أَنَّكَ خَرَجْتَ مِنْ لَدُنِ الله». أَجَابَهُم يَسُوع: «هَلِ الآنَ تُؤْمِنُون؟! هَا إِنَّهَا تَأْتِي سَاعَةٌ وقَدْ أَتَتْ، فيهَا تَتَبَدَّدُونَ كُلٌّ في سَبِيلِهِ، وتَتْرُكُونِي وَحْدِي، ولَسْتُ وَحدِي، لأَنَّ الآبَ مَعِي. كَلَّمْتُكُم بِهذَا لِيَكُونَ لَكُم فِيَّ سَلام. سَيَكُونُ لَكُم في العَالَمِ ضِيق. ولكِنْ ثِقُوا: أَنَا غَلَبْتُ العَالَم».

الرسالة

السبت الثالث من زمن العنصرة

أعمال الرسل 7 ، 30 - 38

يا إِخْوَتِي، قالَ إِسطِفَانُس: لَمَّا تَمَّتْ أَرْبَعُونَ سَنَة، تَرَاءَى لَهُ مَلاكٌ في بَرِّيَّةِ جَبَلِ سِينَاء، في لَهَبِ عُلَّيقَةٍ مُشْتَعِلَة. فَلَمَّا رَأَى مُوسَى ذلِكَ، تَعَجَّبَ مِنَ ٱلرُّؤْيَا. ودَنَا لِيَنْظُرَ إِلَيْهَا فَأَتَاهُ صَوْتٌ مِنَ ٱلرَّبِّ يَقُول: أَنَا إِلهُ آبَائِكَ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وإِسْحقَ ويَعْقُوب. فَٱرْتَعَدَ مُوسَى، ومَا عَادَ يَجْرُؤُ أَنْ يَنْظُر. فَقَالَ لَهُ ٱلرَّبّ: إِخْلَعْ نَعْلَيْكَ مِنْ رِجْلَيْك، لأَنَّ ٱلمَكَانَ ٱلَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ فِيهِ هُوَ أَرْضٌ مُقَدَّسَة.
إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ ٱلإِساءَةَ إِلى شَعْبِي في مِصْر، وسَمِعْتُ أَنِينَهُم، ونَزَلْتُ لأُنْقِذَهُم. فَهَلُمَّ ٱلآنَ أُرْسِلُكَ إِلى مِصْر. فَمُوسَى هذَا ٱلَّذِي أَنْكَرُوهُ قَائِلين: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيسًا وقَاضِيًا؟ هُوَ ٱلَّذِي أَرْسَلَهُ ٱللهُ رَئِيسًا وفَادِيًا، عَلى يَدِ ٱلمَلاكِ ٱلَّذِي تَرَاءَى لَهُ فِي ٱلعُلَّيْقَة. هُوَ ٱلَّذِي أَخْرَجَهُم بِمَا صَنَعَ مِنْ عَجَائِبَ وآيَاتٍ فِي أَرْضِ مِصْر، وفِي ٱلبَحْرِ ٱلأَحْمَر، وفِي ٱلبَرِّيَّةِ طِيلَةَ أَرْبَعِينَ سَنَة. هذَا هُوَ مُوسَى ٱلَّذِي قَالَ لِبَنِي إِسْرائِيل: سَيُقِيمُ لَكُمُ ٱللهُ مِنْ بَينِ إِخْوَتِكُم نَبِيًّا مِثْلِي. هذَا هُوَ ٱلَّذِي كَان، لَدَى ٱلٱجْتِمَاعِ في ٱلبَرِّيَّة، وَسِيطًا بَينَ ٱلمَلاكِ ٱلَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُ عَلى جَبَلِ سِينَاء، وبَينَ آبَائِنَا. وهُوَ ٱلَّذِي قَبِلَ كَلامَ ٱلحَيَاةِ لِيُعْطِيَنَا إِيَّاهَا.

قدّيس اليوم

أكويلينا الجبيلية - أنطونيوس البادواني

أكويلينا الجبيلية
وُلدت في مدينة جبيل (بيبلوس) سنة ٢٨١. تلقّت العلوم المسيحيّة على يد أسقف المدينة. وفي الثانية عشرة من عمرها راحت تنشر عبادة المسيح بين مواطنيها فآمن منهم الكثير. سمع بها الحاكم الوثني، فأمر بإحضارها، وأعلنت أمامه عن إيمانها بكلّ جرأة وثبات. فأمر بإخضاعها للعذابات القاسية والمؤلمة. ثمّ أَمر بقطع رأسها، فنالت إكليل الشهادة سنة ٢٩٣.

أنطونيوس البادواني
ولِدَ في لشبونة عاصمة البرتغال سنة ١١٩٥، ودخَلَ الرهبانية الأوغسطينية ثم الفرنسيسكانية، وكان من أول تلاميذ القديس فرنسيس. عاش بالقداسة وقضى حياته بالوعظ والتأليف والتعليم. مات يوم ١٣ حزيران ١٢٣١ وهو بعمر ٣٦ سنة. عاش سنيه الاخيرة في مدينة پادوڤا الإيطاليّة ونسب إليها. أعلنَت قداسته سنة بعد موته أي في العام ١٢٣٢. شاع تكريمه في لبنان على يد المرسلين الفرنسيسكان منذ الجيل الخامس عشر.

إنجيل عيد القديسة أكويلينا الجبيلية
لوقا 12 ، 35 - 44
قالَ الرَبُّ يَسوعُ: «لِتَكُنْ أَوْسَاطُكُم مَشْدُودَة، وَسُرْجُكُم مُوقَدَة. وَكُونُوا مِثْلَ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُم مَتَى يَعُودُ مِنَ العُرْس، حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَع، فَتَحُوا لَهُ حَالاً. طُوبَى لأُولئِكَ العَبِيدِ الَّذينَ، مَتَى جَاءَ سَيِّدُهُم، يَجِدُهُم مُتَيَقِّظِين. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَشُدُّ وَسْطَهُ، وَيُجْلِسُهُم لِلطَّعَام، وَيَدُورُ يَخْدُمُهُم. وَإِنْ جَاءَ في الهَجْعَةِ الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَة، وَوَجَدَهُم هكذَا، فَطُوبَى لَهُم! وٱعْلَمُوا هذَا: إِنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ البَيْتِ في أَيِّ سَاعَةٍ يَأْتِي السَّارِق، لَمَا تَرَكَ بَيْتَهُ يُنقَب. فَكُونُوا أَنْتُم أَيْضًا مُسْتَعِدِّين، لأَنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ يَجِيءُ في سَاعَةٍ لا تَخَالُونَها!». فَقَالَ بُطرُس: «يَا رَبّ، أَلَنَا تَقُولُ هذَا المَثَل، أَمْ لِلْجَمِيع؟». فَقَالَ الرَّبّ: «مَنْ تُرَاهُ ٱلوَكِيلُ ٱلأَمِينُ ٱلحَكِيمُ الَّذي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُم حِصَّتَهُم مِنَ الطَّعَامِ في حِينِهَا؟ طُوبَى لِذلِكَ العَبْدِ الَّذي، مَتَى جَاءَ سَيِّدُهُ، يَجِدُهُ فَاعِلاً هكذَا! حَقًّا أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يُقِيمُهُ عَلَى جَمِيعِ مُقْتَنَياتِهِ.

زوادة اليوم

الصلاة صلة

أحد الشبّان يللي بيسكنو بسفح جبل حَد المحلّ يللي بيسكن فيه النسّاك، توجّه لأحد النسّاك، وطلب منو يعلّمو الصلا، جاوبو: «ليش بدّك تتعلّم الصلا، وشو الهدف من صلاتك؟». قلّو: «لحتّى إتعلّم كيف بدّي إتصرّف». سكت النّاسك وما جاوب، بعد شهر رجع لعند النّاسك وطلب منّو يعلمو الصلا، سألو عن السبب جاوبو: «بدّي صير قدّيس». كمان النّاسك سكت وما جاوب. بعد فتره رجع وطلب يعلمو الصلا وسألو النّاسك عن السبب جاوب: «حتّى إكتشف الربّ». جاوب النّاسك: «ما بقيت بحاجه لتتعلّم لأنّك وصلت لغاية الصلا».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
الصلا هي صلا بالربّ، هدفها الأوّل والأخير هو اللّقاء فيه والتعرّف عليه والعيش معو.

تأمل اليوم

الأبرار

كل الأبرار كانوا حزانى في العالم لأنهم كانوا غرباء عن العالم الأثيم. كل الرسل تالّموا بطريقة أو بأخرى. الأبرار ذهبوا إلى الصحراء. ما الذي جعلهم قديسين؟ الآلام؟ العذاب وحده لا يصنع قديسين بل السعي إلى الله، محبته، والجهاد لتخطّي العوائق على درب القداسة، التي هي ثمرة جهاد الإنسان ومنحة من الروح القدس. القديس يوحنا مكسيموفيتش