القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

يوم الجمعة الرابع عشر من زمن العنصرة

لوقا 16 ، 13 - 17

قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ: «لا يَقْدِرُ عَبْدٌ أَنْ يَعْبُدَ رَبَّين. فَإِمَّا يُبْغِضُ الوَاحِدَ وَيُحِبُّ الآخَر، أَو يُلازِمُ الوَاحِدَ وَيرْذُلُ الآخَر. لا تَقْدِرُون أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَالمَال».
وكَانَ الفَرِّيسِيُّون، وَهُمْ مُحِبُّونَ لِلْمَال، يَسْمَعُونَ هذَا كُلَّهُ، وَيَتَهَكَّمُونَ عَلَيْه.
فَقَالَ لَهُم: «أَنْتُم تَتَظَاهَرُونَ بِالبِرِّ أَمَامَ النَّاس، ولكِنَّ اللهَ يَعْرِفُ قُلُوبَكُم؛ لأَنَّ الرَّفِيعَ عِنْدَ النَّاسِ هُوَ رَجَاسَةٌ أَمَامَ الله.
دَامَتِ التَّوْرَاةُ وَالأَنْبِياءُ حَتَّى يُوحَنَّا. وَمِنْ ذلِكَ الحِينِ يُبَشَّرُ بِمَلَكُوتِ الله، وَكُلُّ إِنْسَانٍ يَغْصِبُ نَفْسَهُ لِيَدْخُلَهُ.
ولكِنْ لأَسْهَلُ أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ مِنْ أَنْ تَسْقُطَ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ التَّوْرَاة.

الرسالة

يوم الجمعة الرابع عشر من زمن العنصرة

2 يوحنا 1 ، 1 - 13

يا إِخوَتِي : مِنَ الشَّيخِ الكَاهِنِ إِلى السَّيِّدَةِ المُخْتَارَةِ وأَوْلادِهَا الَّذِينَ أُحِبُّهُم في الحَقّ، لا أَنَا وَحْدِي، بَلْ جَميعُ الَّذِينَ عَرَفُوا الحَقّ،
لأَنَّ الحَقَّ ثَابِتٌ فِينَا، ويَبقَى مَعَنَا إِلى الأَبَد:
لِتَكُنْ مَعَنَا النِّعْمَةُ والرَّحْمَةُ والسَّلامُ مِنْ لَدُنِ اللهِ الآبِ ويَسُوعَ المَسِيحِ ٱبْنِ الآب، في الحَقِّ والمَحَبَّة!
لقَد فَرِحْتُ جِدًّا لأَنِّي وَجَدْتُ بَعْضَ أَوْلادِكِ سَالِكِينَ في الحَقّ، بِحَسَبِ الوَصِيَّةِ الَّتي تَسَلَّمْنَاهَا مِنَ الآب.
والآنَ أَسأَلُكِ، أَيَّتُهَا السَّيِّدَة، لا كَأَنِّي أَكْتُبُ إِلَيْكِ بوَصِيَّةٍ جَدِيدَة، بَلْ بِالوَصِيَّةِ الَّتي كَانَتْ لنَا مُنْذُ البَدْء، وهيَ أَنْ نُحِبَّ بَعضُنَا بَعضًا.
وهذهِ هِيَ المَحَبَّة، أَنْ نَسْلُكَ بِحَسَبِ وَصَايَاه. وهذِهِ هِيَ الوَصِيَّة، كَمَا سَمِعْتُم مُنْذُ البَدْء، أَنْ تَسْلُكُوا في المَحَبَّة.
فإِنَّ مُضَلِّلِينَ كَثِيرِينَ ٱنْتَشَرُوا في العَالَم، وهُم لا يَعْتَرِفُونَ أَنَّ يَسُوعَ المَسِيحَ أَتى في الجَسَد، هذَا هُوَ المُضَلِّلُ والمَسِيحُ الدَّجَّال.
إِنْتَبِهُوا لأَنْفُسِكُم لئَلاَّ تَخْسَرُوا مَا قَدْ عَمِلْتُم، بَلْ لِتَنَالُوا أَجْرًا كامِلاً.
كُلُّ مَنْ يتَعَدَّى تَعْلِيمَ المَسِيح، ولا يَثْبُتُ فيه، لا يَكُونُ اللهُ مَعَهُ. ومَنْ يَثْبُتُ في تَعْلِيمِ المَسِيح، يَكُونُ مَعَهُ الآبُ والٱبن.
إِذَا جَاءَكُم أَحَدٌ لا يَحْمِلُ هذَا التَّعْلِيم، فلا تَقْبَلُوهُ في بُيُوتِكُم، ولا تُلْقُوا علَيهِ السَّلام.
فَمَنْ يُلْقِي عَلَيْهِ السَّلامَ يُشَارِكُهُ في أَعْمَالِهِ الشِرِّيرَة.
إِنَّ عِنْدِي أَشْيَاءَ كَثيرةً أَكْتُبُ بِهَا إِلَيْكُم، ولكِنِّي لا أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَهَا بِحِبْرٍ ووَرَق، بَلْ أَرجُو أَنْ آتِيَ إِلَيْكُم، فَأُكَلِّمَكُم مُشَافَهَةً، لِيَكُونَ فَرَحُنَا كامِلاً.
يُسَلِّمُ عَليْكِ أَوْلادُ أُخْتِكِ المُخْتَارَة. آمين.

قدّيس اليوم

أغسطينوس

ولد في تاغسطا، في الجزائر اليوم، سنة ٣٥٤ من أب وثني وأم مسيحية. أحب العلم منذ صغره وتردّد إلى المدرسة حيث تعرف إلى رفاق طائشين جروه الى الخطيئة. وظلّ لا يأبه لتوجيهات أمه القديسة مونيكا التي كانت تصلّي وتبكي. أحب الفلسفة وتعمّق بدرسها. اتبع بعض الفلسفات الوثنية، وسافر الى قرطاجة وروما يفتش عن معنى الحياة. تعرف إلى أمبروسيوس أسقف ميلانو واهتدى على يديه. اعتمد وعاد إلى إفريقيا الشمالية حيث سيّم كاهناً. أقيم خلفاً لمطران ابرشية هيبونا، قرب قرطاجة، وظلّ ساهراً على ابرشيته أربعاً وثلاثين سنة. ترك المؤلفات اللاهوتية الضخمة أشهرها "مدينة الله" و "الاعترافات". توفي يوم ٣٠ آب سنة ٤٣٠.

القديس موسى الحبشي
يقال انه ولد في جهة ليبيا، وهي مجاورة للحبشة فلقب بالحبشي. ولد في النصف الأول من الجيل الرابع وكان عبداً لأحد القادة العسكريين. طُرد من الخدمة لسوء سلوكه فانضم الى اللصوص وأصبح زعيماً عليهم. هداه الرّب على يد أحد الزهاد فتاب وندم وتنسك مع فئة من رفاقه اللصوص وعاش أربعين سنة في الزهد والتقشف تحت امرة القديس مقاريوس رئيس الرهبان المصريين. توفي أواخر القرن الرابع.

إنجيل عيد القديسين أغسطينوس وموسى الحبشي
متى 5، 13 - 17
أنتم ملح الأرض، فإذا فسد الملح، فأي شيء يملحه؟ إنه لا يصلح بعد ذلك إلا لأن يطرح في خارج الدار فيدوسه الناس. أنتم نور العالم. لا تخفى مدينة قائمة على جبل ولا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال، بل على المنارة، فيضيء لجميع الذين في البيت. هكذا فليضئ نوركم للناس، ليروا أعمالكم الصالحة، فيمجدوا أباكم الذي في السموات. لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة أو الأنبياء ما جئت لأبطل، بل لأكمل.

زوادة اليوم

الاهل

بقديم الزمان، كان في شجرة تفّاح ضخمه، وكان في طفل زغير يلعب تحت هالشجره كل يوم. كان يعربش ع أغصانها وياكل من ثمارها وينام بفيّاتها. كان يحبّ الشجره وكانت الشجره تحبّ إنّو تلعب معو. مرّ الزمن وكبر الطفل وصار ما يلعب حول الشجره كلّ يوم. بيوم من الإيّام، رجع الصبي وكان حزين! فقالتلو الشجره: «تعا والعاب معي». جاوبا الولد: «أنا ما بعدني زغير لإلعب حولك. أنا بدّي بعض اللعب وبحاجه للمصاري حتى إشترين». جاوبت الشجره: «أنا ما معي مصاري، بس فيك تاخد كلّ التفّاح يللي عندي تبيعن وهيك بيصير معك مصاري». الولد انبسط كتير، عربش ع الشجره وجمع كلّ ثمار التفّاح اللي عليها وفلّ مبسوط. وما رجع. وصارت الشجره حزينه. وبعد فتره رجع الولد وكان صار رجّال...!!! كانت الشجره بمنتهى السعاده، لمّا رجع قالتلو: «تعا والعاب معي». جاوبا: «ما عندي وقت للّعب، صرت رجّال مسؤول عن عيله، وبدّي بيت، كيف ممكن تساعديني؟». جاوبت: «بيت ما عندي إنّما بتقدر تاخد كلّ غصوني لتبني منّن بيت». فأخد الرجّال كلّ الأغصان وفلّ سعيد. كانت الشجره فرحانه لمشاهدتو سعيد. إنّما الرجّال ما رجع لعندا إلّا ليطلب طلب جديد ومن طلب لطلب ومن تقدمه لتقدمه رجع لعندا رجّال عجوز وهي ما كان بقي في عندا إلّا جذوع ميته... سألتو هي وعم تبكي: «شو بتريد؟». جاوبها: «كل يللي بحاجه إلو هو مكان حتى إرتاح فيه. أنا تعبان بعد كلّ هالسنين». جاوبت: «الشجره العجوز هي أنسب محل إلك لترتاح فيه، تعا، وقعود معي حتى ترتاح». وكانت الشجره سعيده، تبسّمت والدموع ملأت عينيها...
إذا ما عرفت الشجره مين هي أنا رح قلّك هيّي بيّك وإمّك.

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
الأهل هنّي متل الصحّه عطيّه لازم نستفيد منّا، أحلى ما نوصل لوقت ما نعرف قيمتن إلّا لمّا منخسرن.

تأمل اليوم

دبّر سفينة حياتي بوصاياك

بيصلّي مار افرام: دبّر سفينة حياتي بوصاياك، وأعطني فهماً لكي أتاجر بالوزنات ما دام لي الوقت، قبل ان يقال لي: هلمّ أرني تجارة زمانك