القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الخميس الخامس عشر من زمن العنصرة

لوقا 17 ، 26 - 30

قالَ الربُّ يَسوع: «كمَا كانَ في أَيَّامِ نُوح، هكذَا يَكُونُ في أَيَّامِ ٱبْنِ الإِنْسَان:
كانَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُون، وَيَتَزَوَّجُونَ وَيُزَوِّجُون، إِلى يَوْمَ دَخَلَ نُوحٌ السَّفِينَة. فَجَاءَ الطُّوفَانُ وأَهْلَكَهُم أَجْمَعِين.
وكَمَا كانَ أَيْضًا في أَيَّامِ لُوط: كانَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُون، وَيَشْتَرُونَ وَيَبيعُون، وَيَغْرِسُونَ وَيَبْنُون.
ولكِنْ يَوْمَ خَرَجَ لُوطٌ مِنْ سَدُوم، أَمْطَرَ اللهُ نَارًا وَكِبْرِيتًا مِنَ السَّمَاءِ فَأَهْلَكَهُم أَجْمَعين.
هكَذَا يَكُونُ يَوْمَ يَظْهَرُ ٱبْنُ الإِنْسَان.

الرسالة

الخميس الخامس عشر من زمن العنصرة

يعقوب 2 ، 1 - 13

يا إِخْوَتِي: لا يَكُنْ في إِيْمَانِكُم بِرَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيح، رَبِّ المَجْد، مُحابَاةٌ لِلوُجُوه.
فَإِنْ دَخَلَ مَجْمَعَكُم رَجُلٌ في إِصْبَعِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَب، وعَلَيهِ ثِيَابٌ فَاخِرَة، ثُمَّ دَخَلَ فَقِيرٌ علَيهِ ثِيابٌ رَثَّة،
فَٱلْتَفَتُّم إِلى لابِسِ الثِّيَابِ الفَاخِرَةِ وقُلْتُم لَهُ: «إِجْلِس أَنْتَ هُنَا في صَدْرِ المَكَان»، وقُلْتُم لِلفَقِير:» قِفْ أَنْتَ هُنَاك»، أَو: «إِجْلِسْ عِندَ مَوطِئِ قَدَمَيَّ»،
أَفَلا تَكُونُونَ قَد مَيَّزْتُم في أَنْفُسِكُم، وصِرْتُم قُضَاةً ذَوِي أَفْكارٍ شِرِّيرَة؟
إِسْمَعُوا، يا إِخْوتِي الأَحِبَّاء: أَمَا ٱخْتَارَ اللهُ الفُقَراءَ في نَظَرِ العَالَم لِيَجْعَلَهُم أَغْنِياءَ بالإِيْمَان، ووَارِثِينَ لِلمَلَكُوتِ الَّذي وَعَدَ بِهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ؟
وأَنتُمُ ٱحْتَقَرْتُمُ الفَقِير! أَلَيْسَ الأَغْنِيَاءُ هُمُ الَّذِينَ يَقْهَرُونَكُم، وهُمُ الَّذِينَ يَجُرُّونَكُم إِلى المَحَاكِم؟
أَلَيْسُوا هُمُ الَّذِينَ يُجَدِّفُونَ على الٱسْمِ الحَسَنِ الَّذي دُعِيَ عَلَيْكُم؟
فَإِنْ كُنْتُم تُتِمُّونَ الشَّرِيعَةَ المُلُوكِيَّةَ الَّتي نَصَّ عَلَيْهَا الكِتاب، وهِيَ: «أَحْبِبْ قَرِيبَكَ حُبَّكَ لِنَفْسِكَ»، فَحَسَنًا تَفْعَلُون.
ولكِنْ إنْ كُنْتُم تُحابُونَ الوُجُوه، فإِنَّكُم تَرْتَكِبُونَ خَطِيئَة، والشَّرِيعَةُ تُوَبِّخُكُم بِٱعْتِبَارِكُم مُخَالِفِين.
فَمَن حَفِظَ الشَّرِيعَةَ كُلَّهَا، وزَلَّ بِوَصِيَّةٍ وَاحِدَةٍ مِنْها، صارَ مُذنِبًا في الوَصَايَا كُلِّهَا.
فالَّذي قَال: «لا تَزْنِ»، قالَ أَيْضًا: «لا تَقْتُلْ». فَإِنْ كُنْتَ لا تَزْنِي، ولكِنَّكَ تَقْتُل، فَقَد صِرْتَ مُخَالِفًا لِلشَّرِيعَة.
هكَذا تَكَلَّمُوا، وهكَذَا ٱعْمَلُوا، كأُنَاسٍ سَيُدَانُونَ بِشَرِيعةِ الحُرِّيَّة؛
لأَنَّ الدَّينُونَةَ لا تَرْحَمُ مَنْ لا يَرْحَم. والرَّحْمَةُ تَغْلِبُ الدَّينُونَة.

قدّيس اليوم

تاوضروس الكبير

ولد في أخائية من أبوين مسيحيين وتربى على حب الفضيلة والأخلاق الحسنة. وفي شبابه ظهر بطلاً شجاعاً في الدفاع عن الإيمان بالمسيح. كان تاوضروس قائد فرقة رومانية من عساكر ليكينيوس الوثني صهر قسطنطين الكبير. فزاره الملك يومًا في مدينته مع فرقته، فاستقبله تاوضروس استقبالاً رائعاً. أقام الملك ليكينيوس حفلة في معبد الاوثان تكريماً لقائده، لكن القديس أخذ بعض التماثيل الذهبية من المعبد ووزعها على الفقراء. فغضب الملك وأمر بتعذيبه. وفي النهاية، مات بقطع رأسه وهو في السجن سنة ٣١٩ ودفن في أخائية وطنه، كما أوصى قبل استشهاده.

زوادة اليوم

أسباب النجاح

بأحدى المؤتمرات الصحافيّه، سُئِل شارلي شابلن: «ممكن تحدّد مين هو الشخص أو الأشخاص يللي كانو وراء نجاحك؟». جاوب بكلّ بساطه: «وراء نجاحي أشخاص مش شخص واحد عددن 10». بيقاطعو الصحافي وبيقلّو: «ممكن نعرف مين هنّي؟». جاوب: «إمّي وبيّي اللي هنّي سبب وجودي، وولادي التماني اللي أنا سبب وجودن».

الزوّاده بتحذّرني وبتحذّرك من فيروس قديم جديد عوارضو بتظهر ع الشكل التّالي: لمّا مننجح كلّ الفضل لإلنا ولجهدنا الشخصي، ولمّا منفشل الحقّ ع أللّه، أحلى ما قول الحق ع الآخرين.

تأمل اليوم

سمعت، قالوا، يقولون

كلنا سنكون بخير اذا تجاهلنا ثلاث: سمعت، قالوا، يقولون