القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الجمعة من الأسبوع الثالث بعد عيد الصليب

يوحنا 5 ، 17 - 23

قالَ الربُّ يَسوع: «أَبِي مَا يَزَالُ يَعْمَلُ وأَنَا أَيْضًا أَعْمَل». لِذلِكَ ٱزْدَادَ طَلَبُ اليَهُودِ لِقَتْلِهِ، لأَنَّهُ مَا كَانَ يَنْقُضُ السَّبْتَ فَحَسْب، بَلْ كَانَ أَيْضًا يَدْعُو اللهَ أَبَاهُ مُسَاوِيًا نَفْسَهُ بِٱلله. وكَانَ يَسُوعُ يُجِيبُهُم ويَقُول: «الحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم، لا يَقْدِرُ الٱبْنُ أَنْ يَعْمَلَ شَيئًا مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلاَّ مَا يَرَى الآبَ يَعْمَلُهُ. فَمَا يَعْمَلُهُ الآبُ يَعْمَلُهُ الٱبْنُ أَيْضًا مِثْلَهُ. فَٱلآبُ يُحِبُّ الٱبْنَ، ويُريهِ كُلَّ مَا يَعْمَل، وسَيُرِيهِ أَعْمَالاً أَعْظَمَ لِتَتَعَجَّبُوا. فَكَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ المَوتَى ويُحْيِيهِم، كَذلِكَ الٱبْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاء. فَٱلآبُ لا يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ أَعْطَى الٱبْنَ أَنْ يَدِينَ الجَمِيع، لِيُكَرِّمَ الجَمِيعُ الٱبْنَ كَمَا يُكَرِّمُونَ الآب. مَنْ لا يُكَرِّمُ الٱبْنَ لا يُكَرِّمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ.

الرسالة

الجمعة من الأسبوع الثالث بعد عيد الصليب

رؤيا يوحنا 13 ، 1 - 17

يا إِخوَتِي، رأَيتُ وَحْشًا طَالِعًا مِنَ البَحْر، لَهُ عَشَرَةُ قُرُونٍ وسَبْعَةُ رُؤُوس، وَعَلى قُرُونِهِ عَشَرَةُ تِيجَان، وعَلَى رُؤُوسِهِ أَسْمَاءُ تَجْدِيف. وٱلوَحْشُ ٱلَّذي رَأَيتُه كَانَ أَشْبَهَ بِٱلنَّمِر، وَقَوَائِمُهُ مِثْلُ قَوَائِمِ الدُّبّ، وفَمُهُ مِثْلُ فَمِ ٱلأَسَد، وأَعْطَاهُ ٱلتِّنيِّنُ قُوَّتَهُ وعَرْشَهُ وسُلْطانًا عَظِيمًا. وَرَأَيتُ أَحَدَ رُؤُوسِهِ كأَنَّهُ مَذْبُوحٌ ذَبْحًا مُمِيتًا، وقَدْ شُفِيَتْ ضَرْبَتُهُ ٱلْمُمِيتَة. فتَعَّجَبَتِ ٱلأَرْضُ بِأَسْرِها وسَارَتْ وَرَاءَ ٱلوَحْش. وسَجَدُوا لِلتِّنيِّنِ لأَنَّهُ أَعْطَى ٱلوَحْشَ سُلطَانَةُ، وسَجَدُوا لِلْوَحْشِ قائِلين: «مَنْ مِثْلُ ٱلوَحْش؟ ومَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحارِبَهُ؟». فَفَتَحَ فَمَهُ بِتَجَادِيفَ عَلى ٱلله، فَجَدَّفَ عَلى ٱسْمِهِ ومَسْكِنِهِ، وعَلى ٱلمُقِيمِينَ في ٱلسَّمَاء. وأُعْطِيَ أَن يَشُنَّ حَربًا عَلى ٱلقِدِّيسِينَ وَيَغْلِبَهُم، وأُعْطِيَ سُلطَانًا عَلى كُلِّ قَبيلةٍ وشَعْبٍ وَلِسَانٍ وأُمَّة. ورَأَيتُ وَحْشًا آخَرَ طَالِعًا مِنَ ٱلأَرْض، وكَانَ لَهُ قَرْنَانِ كَٱلحَمَل، ولكِنَّهُ كانَ يَتَكَلَّمُ مِثْلَ ٱلتَّنيِّن. وهُوَ يَعْمَلُ بِكُلِّ سُلْطَانِ ٱلوَحْشِ ٱلأَوَّلِ وأَمَامَهُ، فَيَجْعَلُ ٱلأَرْضَ وسُكَّانَها يَسْجُدُونَ لِلوَحْشِ ٱلأَوَّل، ٱلَّذي شُفِيَتْ ضَرْبَتُهُ ٱلمُمِيتَة. وأُعْطِيَ لَهُ أَن يُعْطِيَ لصُورَةِ ٱلوَحْشِ رُوحًا، حتَّى إِنَّ صُورَةَ ٱلوَحْشِ تَكَلَّمَتْ، وجَعَلَتْ جَميعَ ٱلَّذِينَ لا يَسْجدُوُنَ لِصُورةِ ٱلوَحْشِ يُقْتَلُون. وَهْوَ يَجْعَلُ ٱلجَمِيع، ٱلصِّغَارَ وٱلكِبَار، وٱلأَغْنِياءَ وٱلفُقَرَاء، وٱلأَحْرَارَ وٱلعَبِيد، يَضَعُونَ سِمَةً عَلَى يَدِهِمِ ٱليُمْنَى أَو عَلى جَبْهَتِهِم، بِحَيْثُ لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَريَ أَو يَبِيعَ إلاَّ مَنْ كَانَتْ عَلَيهِ ٱلسِّمَة، أَي ٱسْمُ ٱلوَحْشِ أَو عَدَدُ ٱسْمِهِ. هُنَا ٱلحِكْمَة: مَنْ لَهُ ٱلفَهْمُ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ ٱلوَحْش، فَإِنَّه عَدَدُ إِنْسَان، وعَدَدُهُ سِتُّ مِئَةٍ وسِتَّةٌ وسِتُّون.

قدّيس اليوم

يعقوب أخو الربّ

هو من سبط يهوذا من قانا الجليل، أبوه كلاوبَّا وأمّه مريم نسيبة مريم العذراء. دُعي أخا الربّ لأنّه من أقرباء يسوع. بشّر بالمسيح في أورشليم ثمّ صار أسقفًا عليها. فكان الراعي الصالح لتلك الكنيسة الناشئة، أمّ الكنائس. أمسك به رؤساء الكهنة وساقوه إلى جناح الهيكل رغبة منهم في ارتداده إلى إيمان أجداده، فبشّرهم بالمسيح القائم من بين الأموات، فما كان منهم إلاّ أن أضمروا قتله، فرموه بالحجارة، إلى أن فاضت روحه الطاهرة سنة ٦٢. له في العهد الجديد رسالة تحمل اسمه.

إنجيل عيد القديس يعقوب أخو الربّ
لوقا 6 ، 12 - 19
في تِلْكَ الأَيَّام، خَرَجَ يَسُوعُ إِلى الجَبَلِ لِيُصَلِّي، وَأَمْضَى اللَّيْلَ في الصَّلاةِ إِلى الله. ولَمَّا كانَ النَّهَار، دَعَا تَلامِيذَهُ وٱخْتَارَ مِنهُمُ ٱثْنَي عَشَرَ وَسَمَّاهُم رُسُلاً، وَهُم: سِمْعانُ الَّذي سَمَّاهُ أَيضًا بُطرُس، وأَنْدرَاوُس أَخُوه، ويَعْقُوب، وَيُوحَنَّا، وَفِيلِبُّس، وبَرْتُلْمَاوُس، ومَتَّى، وَتُومَا، وَيَعْقُوبُ بنُ حَلْفَى، وَسِمْعَانُ المُلَقَّبُ بِالغَيُور، ويَهُوذَا بنُ يَعْقُوب، ويَهُوذَا الإسْخَريُوطِيُّ الَّذي صَارَ خَائِنًا.
وَنَزلَ يَسُوعُ مَعَ رُسُلِهِ، ووَقَفَ في مَكانٍ سَهْل، وكانَ هُناكَ جَمْعٌ كَثيرٌ مِن تَلامِيذِهِ، وَجُمْهُورٌ غَفيرٌ مِنَ الشَّعْب، مِن كُلِّ اليَهُودِيَّة، وأُورَشَليم، وَسَاحِلِ صُورَ وصَيْدا، جَاؤُوا لِيَسْمَعُوه، ويُشْفَوا مِن أَمْراضِهِم. والمُعَذَّبُونَ بِالأَرْوَاحِ النَّجِسَةِ كَانُوا هُم أَيضًا يُبرَأُون. وكانَ الجَمْعُ كُلُّهُ يَطْلُبُ أَنْ يَلْمُسَهُ، لأَنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنهُ وَتَشْفِي الجَمِيع.

زوادة اليوم

الله بدّو ياك

بيخبرو عن إنسان كان عم يتعارك مع مصاعب الحياة، بيقرّر يلتجي للطبيعة، وهونيك بيسمع صوت الربّ عم يندهلو. وهيك بيدخل ع الدير، وبعد سنين من الإختبار بيصير كاهن. بس المفاجأة إنّو المصاعب الكبيره، ضلّت عم بتواجهو.
قدّام هالواقع، بيلتجي للربّ وبيقلّو: «يا رب فهّمني شو بدّك منّي؟» بيجاوب الرب: «بدّي إيديك لَبارِك، وقلبَك حتّى حِبّ، وشفافَك تَإحكي فيُن، أنا بحاجة لإلك كِلّك، حتّى من خلالك خلّص البشر، ولو مرّات كنت بحاجة لجسدك حتّى إتألّم».

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
بالحياة في صلبان كتيرة، تقبّل صليبك وافتخر فيه، حتّى يكون إلك جسر عبور من حياة الشقا لدنيا البقاء.

تأمل اليوم

الزواج مش fifty fifty

بالطيارات بينصحو نأمّن قناع الاوكسيجين لنفسنا وبعدين نشوف اللي حولنا. هالنصيحة ما بتنطبق ابدا عالزواج. بإحدى وعظاتو كاهن عم بيكلّل زوجين قال هالجملة: لما بتحس انك عطشان، قدّم لزوجتك كباية مي. ونفس الحل بوضع الزوجة. اللي عم تسمع قررّت تنفذ هالنصيحة. حتى صار زوجها يسبقها بتنفيذها. الزواج مش fifty fifty انما تقديم المية بالمية اللي منملكها لتصرف الآخر. المردود كتير ربّيح، وكتير بيفرّح.