القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الجمعة من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

لوقا 15 ، 3 - 7

قالَ الربُّ يَسوعُ هذَا المَثَل:
«أَيُّ رَجُلٍ مِنْكُم، لَهُ مِئَةُ خَرُوف، فَأَضَاعَ وَاحِدًا مِنْهَا، لا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ في البَرِّيَّةِ وَيَذْهَبُ وَرَاءَ الضَّائِعِ حَتَّى يَجِدَهُ؟
فَإِذَا وَجَدَهُ حَمَلَهُ عَلَى كَتِفَيْهِ فَرِحًا.
وَيَعُودُ إِلى البَيْتِ فَيَدْعُو الأَصْدِقَاءَ وَالجِيرَان، وَيَقُولُ لَهُم: إِفْرَحُوا مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ خَرُوفِيَ الضَّائِع!
أَقُولُ لَكُم: هكذَا يَكُونُ فَرَحٌ في السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوب، أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا، لا يَحْتَاجُونَ إِلى تَوْبَة!

الرسالة

الجمعة من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

رؤيا يوحنا 21 ، 22 - 27 . 22 ، 1 - 5

يا إِخوَتِي، لَمْ أَرَ في الْمدينَةِ هَيْكَلاً، فَٱلرَّبُّ ٱلإِلهُ ٱلضَّابِطُ ٱلكُلَّ وٱلحَمَلُ هُمَا هَيْكَلُهَا.
وٱلمَدِينَةُ لا تَحْتَاجُ إِلى ٱلشَّمْسِ ولا إِلى ٱلقَمَر، لِيُضِيئَا لَهَا، فَمَجْدُ ٱللهِ أَنَارَهَا، وسِرَاجُهَا هُوَ ٱلحَمَل.
فتَسِيرُ ٱلأُمَمُ في نُورِهَا، ومُلُوكُ ٱلأَرْضِ يَحْمِلُونَ مَجْدَهُم إِلَيْهَا.
وأَبْوَابُهَا لَنْ تُغْلَقَ طَوَالَ ٱليَوم، لأَنَّهُ لَنْ يَكُونَ لَيْلٌ فِيهَا.
ويَحْمِلُونَ إِلَيْهَا مَجْدَ ٱلأُمَمِ وكَرَامَتَهُم.
ولَنْ يَدْخُلَهَا أَيُّ نَجِسٍ أَو فَاعِلِ رَجَاسَةٍ وكَذِب، بَلِ ٱلْمَكْتُوبُونَ في كِتَابِ ٱلْحَيَاة، كِتَابِ ٱلْحَمَل.
وأَرَانِي نَهْرَ مَاءِ ٱلحَيَاةِ بَرَّاقًا كَٱلْبِلَّوْر، خَارِجًا مِنْ عَرْشِ ٱللهِ وٱلحَمَل،
وفي وَسَطِ سَاحَةِ ٱلمَدِينَةِ وٱلنَّهْر، مِنْ هُنَا ومِنْ هُنَاك، شَجَرَةَ حَيَاةٍ تُثْمِرُ ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّة، وتُعْطِي كُلَّ شَهْرٍ ثَمَرَهَا، وأَوْرَاقُ ٱلشَّجَرَةِ دَوَاءٌ يَشْفِي ٱلأُمَم.
ولَنْ تَكُونَ أَيُّ لَعْنَةٍ مِنْ بَعْد، ويَكُونُ فيهَا عَرْشُ ٱللهِ وٱلحَمَل، وعِبَادُهُ يَعْبُدُونَهُ،
ويُشَاهِدُونَ وَجْهَهُ، وٱسْمُهُ عَلى جِبَاهِهِمْ.
ولَنْ يَكُونَ لَيْلٌ مِنْ بَعْد، فلا يَحْتَاجُونَ إِلى نُورِ ٱلسِّرَاج، ونُورِ ٱلشَّمْس، لأَنَّ ٱلرَّبَّ ٱلإِلهَ سَيُنِيرُ عَلَيْهِم، فَيَمْلِكُونَ إِلى أَبَدِ ٱلآبِدين.

قدّيس اليوم

لونجينوس قائد المئة

كان لونجينوس قائد فرقة من الجند الروماني، يوم حُكم على السيد المسيح بالصلب. وكان واقفاً على مجرى تلك الدعوة التي أقامها اليهود عليه وقد رافقه في مراحل آلامه حتى جبل الجلجلة حيث قام هو وجنوده بحراسته وهو على الصليب. بعد قيامة يسوع، ذهب ومَن آمن معه الى بلاد الكبادوك، يبشرون بقيامة الرب وأنه ابن الله. فأجرى الله على أيديهم آيات باهرة رداً كثيرين الى الإيمان بالمسيح. وما زال اليهود يطاردونه حتى تحصلوا امراً بقتله. وتم قطع رأسه، وفاز باكليل الشهادة نحو السنة ٤٥.

زوادة اليوم

الأطباع الحسنة

بيخبروعن رجّال ختيار، كان عندو حكمة بحياتو.
مرّة، كان قاعد ع النهر عم يتأمّل بجمال الطبيعة. فجأة... شاف عقرب واقع بالميّ وعم بيخبّط حتّى يخلّص من الغرق.
قرّر هالرجّال يساعدو، ومَدّلو إيدو. أكيد العقرب عَقَصو، سحب الرجّال إيدو هوّي وعم يصرخ من الوجع. بس بعد دقيقة، رجع مَدّلو إيدو مرّة تانية، وكمان العقرب عَقَصو، سحب إيدو هوّي وعم يتوجّع. وللمرّة التالتة ويمكن الرابعة كانت عم تتكرّر ذات الخبرية.
بالمقابل، وع الضفّة التانية، كان في رجّال عم بيراقب شو عم بيصير وبيقلّو للختيار: «إنت يلّي بتعتبر حالَك فهمان والحياة معلّمتك، ما تعلّمت من أوّل وتاني وتالت مرّة؟» بسّ هالختيار ما إنزعج من كلام هالرجّال، وضَلّ يحاول مرّة بعد مرّة، حتّى بالآخر خلّص العقرب من الموت. قام من محلّو وراح لعند الرجّال وقلّو: «بعرف كتير منيح إنّو من طبع العقرب يعقص، بس هوّي ما بيعرف إنّو طبعي حِبّ ساعدو وخَلصو من الموت، وما إسمح إنّو يغرق».

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«عامل الناس حسب طبعك وعاداتك، مش حسب أطباعُن وعاداتُن».

تأمل اليوم

العناية والثقة

كانت الطفلة ترافق بيّها عالمنتزه القريب من البيت. وكانت تتحمس كل مرة يروحو بلعبو سوا وما كانت تخاف من ولا لعبة، إن كانت بسيطة او خطرة. لما صار عمرها 8 سنين بلشت تتردد تلعب، حتى كانت ترفض بعض اللعب. سألها بيّها شو صار؟ قالتلو: صار فيي اقرا التعليمات الموجودة قبل كل لعبة. المعرفة بدها حارس اسمو العناية والثقة.